*شدد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي مساء اليوم الأحد في جدة على "أهمية تحقيق انتقال سلمي" للسلطة في سوريا، ودعوا الأطراف اللبنانية إلى عدم جر بلدهم إلى "آتون الأزمة السورية وتداعياتها".
وأفاد بيان رسمي في ختام اجتماعهم الدوري أن المجلس "شدد على أهمية تحقيق انتقال سلمي للسلطة في سوريا يحفظ أمنها واستقرارها ووحدتها.. وأدان استمرار عمليات القتل والمجازر نتيجة إمعان النظام في استخدام كافة الأسلحة الثقيلة".
وأكد "ضرورة العمل على تقديم كل أنواع الدعم المطلوبة للشعب السوري .. وإيصال الاحتياجات الإنسانية العاجلة".
كما أعلن المجلس ترحيبه بتعيين الأخضر الإبراهيمي مبعوثا للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا، مؤكدا "أهمية وضع إستراتيجية جديدة وخطة واضحة تهدف إلى تحقيق انتقال سلمي للسلطة" في هذا البلد.
كما تابع المجلس الوزاري "التطورات الأخيرة في لبنان، وأكد حرصه على أهمية الحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته ووحدته" بحسب البيان. ودعا "جميع الأطراف اللبنانية إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا، وتفويت الفرصة على محاولات العبث بأمن لبنان واستقراره وجره إلى آتون
الأزمة السورية وتداعياتها".
ويضم المجلس الذي تأسس عام 1981 في خضم الحرب بين العراق وإيران؛ كلا من السعودية وقطر وعمان والكويت والبحرين والإمارات.
إلى ذلك، ندد المجلس الوزاري بـ "تحريف وتزوير في الترجمة باللغة الفارسية" لخطاب الرئيس المصري محمد مرسي في القمة السادسة عشرة لحركة عدم الانحياز في طهران قبل ثلاثة أيام، معربا عن "استنكاره ورفضه لهذا التصرف غير المسئول".
وأفاد بيان رسمي في ختام اجتماعهم الدوري أن المجلس "شدد على أهمية تحقيق انتقال سلمي للسلطة في سوريا يحفظ أمنها واستقرارها ووحدتها.. وأدان استمرار عمليات القتل والمجازر نتيجة إمعان النظام في استخدام كافة الأسلحة الثقيلة".
وأكد "ضرورة العمل على تقديم كل أنواع الدعم المطلوبة للشعب السوري .. وإيصال الاحتياجات الإنسانية العاجلة".
كما أعلن المجلس ترحيبه بتعيين الأخضر الإبراهيمي مبعوثا للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا، مؤكدا "أهمية وضع إستراتيجية جديدة وخطة واضحة تهدف إلى تحقيق انتقال سلمي للسلطة" في هذا البلد.
كما تابع المجلس الوزاري "التطورات الأخيرة في لبنان، وأكد حرصه على أهمية الحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته ووحدته" بحسب البيان. ودعا "جميع الأطراف اللبنانية إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا، وتفويت الفرصة على محاولات العبث بأمن لبنان واستقراره وجره إلى آتون
الأزمة السورية وتداعياتها".
ويضم المجلس الذي تأسس عام 1981 في خضم الحرب بين العراق وإيران؛ كلا من السعودية وقطر وعمان والكويت والبحرين والإمارات.
إلى ذلك، ندد المجلس الوزاري بـ "تحريف وتزوير في الترجمة باللغة الفارسية" لخطاب الرئيس المصري محمد مرسي في القمة السادسة عشرة لحركة عدم الانحياز في طهران قبل ثلاثة أيام، معربا عن "استنكاره ورفضه لهذا التصرف غير المسئول".