استشهد ستة مواطنين فلسطينيين وأصيب اثنان في قطاع غزة، منذ الليلة قبل الماضية وحتى صباح أمس، في قصف اسرائيلي على شرق بيت حانون شمال قطاع غزة، فيما توغلت قوات من الجيش الإسرائيلي، مسافة محدودة شرق خان يونس جنوب القطاع، ونددت الرئاسة الفلسطينية و«حماس» بالتصعيد الاسرائيلي، وتواصلت التظاهرات والاحتجاجات في الضفة الغربية ضد الغلاء وارتفاع الأسعار والسياسات الاقتصادية لحكومة سلام فياض الذي يواجه «خريفاً فلسطينياً»، بسبب الازمة الاقتصادية يمكن أن يهدد بقاء حكومته، وأعلن استعداده للاستقالة، محمّلا إسرائيل و«الانقسام الناجم عن الانقلاب» مسؤولية عدم قدرة السلطة الفلسطينية على التعامل مع الاحتياجات الاقتصادية للشعب الفلسطيني.
وتفصيلاً، أعلن مصدر طبي فلسطيني، أمس، استشهاد ثلاثة فلسطينيين في قصف مدفعي اسرائيلي على شرق بيت حانون شمال قطاع غزة. وقال الناطق باسم وزارة الصحة المقالة الطبيب اشرف القدرة، إنه «تم انتشال ثلاثة شهداء فلسطينيين استشهدوا نتيجة قصف مدفعي اسرائيلي على شرق بيت حانون شمال قطاع غزة» أمس. وأوضح القدرة أن «الشهداء هم ايهاب الزعانين (23 عاماً) وشقيقة اكرم (22 عاماً) وطارق الكفارنة (26 عاماً)، وجميعهم من بيت حانون».
وفي القدس، أعلن الجيش الاسرائيلي في بيان ان «جنوداً اسرائيليين رصدوا مجموعة من الارهابيين كانت تضع عبوة ناسفة قرب الاسلاك الامنية الفاصلة بين قطاع غزة واسرائيل». واضاف «هذه المجموعة استهدفت بطائرة تابعة لسلاح الجو ومدرعات، وتمت إصابة الهدف».
وتابع البيان أن اسرائيل تحمل حركة حماس «مسؤولية كل الانشطة الارهابية» التي تنطلق من القطاع.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية المقالة التي تديرها حماس في غزة، اسلام شهوان، في بيان صحافي، إن «العدو الصهيوني يمعن في استباحة الدم الفلسطيني مصدّراً خلافاته الداخلية الى قطاع غزة».
وأضاف «إننا في وزارة الداخلية ننظر بخطورة بالغة لهذا الاستهداف»، داعيا جميع افراد الاجهزة الامنية إلى أخذ أعلى درجات الحيطة والحذر. واوضح أن «استهداف المدنيين والاطفال لن يفت من عضد جبهتنا الداخلية التي يحاول العدو الصهيوني احداث حالة من الارباك فيها، مستهدفاً بعض المقار الامنية والمدنية».
وخلال استقباله شخصيات من أحزاب مصرية عدة في مكتبه بغزة دان رئيس الحكومة المقالة، اسماعيل هنية «ما يقوم به الاحتلال من خروقات وتصعيد ضد القطاع»، معتبرا أن «هدف الاحتلال من هذه الجرائم هو كسر ارادة الشعب الفلسطيني». وقال إن «هذه الدماء لن تكون إلا وقوداً لاستمرار الصمود ونورا يضيء لنا طريق العودة واستعادة المقدسات وعودة اللاجئين».
واستنكرت الرئاسة الفلسطينية التصعيد الاسرائيلي على قطاع غزة. وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبوردينة «نستنكر بشدة التصعيد الاسرائيلي على قطاع غزة». وطالب بوقف هذا التصعيد الذي يخلق مناخات مدمرة، والذي لا يؤدي إلا إلى المزيد من العنف. ودعا المجتمع الدولي الى وقف الاعتداءات الاسرائيلية حتى لا يكون قطاع غزة ضحية.
وكان ثلاثة فلسطينيين استشهدوا، الليلة قبل الماضية، بغارة جوية اسرائيلية على وسط قطاع غزة. وقال القدرة إن «ثلاثة مدنيين قتلوا واصيب آخر بجروح خطرة في غارة جوية اسرائيلية على شرق مخيم المغازي للاجئين في وسط قطاع غزة».
وقال سكان محليون إن تسع آليات عسكرية إسرائيلية توغلت شرق بلدتي خزاعة والفخاري شرق خان يونس، وسط إطلاق نار كثيف تجاه الأراضي الزراعية والأحياء السكنية من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات. وأضافوا أن الآليات الإسرائيلية شرعت في أعمال تجريف وتسوية في الأراضي الزراعية، لافتين إلى أن التوغل بلغ نحو 350 متراً في المنطقة. وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس، إنه لا يستبعد اجتياحاً إسرائيلياً لغزة، وتوقّع حرباً هجومية جديدة على القطاع.
من ناحية أخرى، نفذ سائقو المركبات العمومية بكل أنحاء الضفة اعتصاماً لمدة ساعتين، احتجاجا على ارتفاع أسعار المحروقات والوقود، استجابة لدعوة نقابات أصحاب شركات الباصات والسيارات.
وتسبب الاعتصام في شل حركة المركبات بالشوارع الرئيسة، وحال دون وصول المواطنين إلى الاماكن التي يقصدونها بالأوقات المحددة. وشهدت الخليل تظاهرات عدة، تخللتها احتكاكات مع الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية.
وقالت وسائل إعلام محلية إن شباناً فلسطينيين أشعلوا إطارات سيارات، ورشقوا سيارات للشرطة بالحجارة، فيما وجهت دعوات لتنفيذ تظاهرات واسعة في مدن عدة.
تويتر: @emaratalyoum
فيس بوك: @facebook
وتفصيلاً، أعلن مصدر طبي فلسطيني، أمس، استشهاد ثلاثة فلسطينيين في قصف مدفعي اسرائيلي على شرق بيت حانون شمال قطاع غزة. وقال الناطق باسم وزارة الصحة المقالة الطبيب اشرف القدرة، إنه «تم انتشال ثلاثة شهداء فلسطينيين استشهدوا نتيجة قصف مدفعي اسرائيلي على شرق بيت حانون شمال قطاع غزة» أمس. وأوضح القدرة أن «الشهداء هم ايهاب الزعانين (23 عاماً) وشقيقة اكرم (22 عاماً) وطارق الكفارنة (26 عاماً)، وجميعهم من بيت حانون».
وفي القدس، أعلن الجيش الاسرائيلي في بيان ان «جنوداً اسرائيليين رصدوا مجموعة من الارهابيين كانت تضع عبوة ناسفة قرب الاسلاك الامنية الفاصلة بين قطاع غزة واسرائيل». واضاف «هذه المجموعة استهدفت بطائرة تابعة لسلاح الجو ومدرعات، وتمت إصابة الهدف».
وتابع البيان أن اسرائيل تحمل حركة حماس «مسؤولية كل الانشطة الارهابية» التي تنطلق من القطاع.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية المقالة التي تديرها حماس في غزة، اسلام شهوان، في بيان صحافي، إن «العدو الصهيوني يمعن في استباحة الدم الفلسطيني مصدّراً خلافاته الداخلية الى قطاع غزة».
وأضاف «إننا في وزارة الداخلية ننظر بخطورة بالغة لهذا الاستهداف»، داعيا جميع افراد الاجهزة الامنية إلى أخذ أعلى درجات الحيطة والحذر. واوضح أن «استهداف المدنيين والاطفال لن يفت من عضد جبهتنا الداخلية التي يحاول العدو الصهيوني احداث حالة من الارباك فيها، مستهدفاً بعض المقار الامنية والمدنية».
وخلال استقباله شخصيات من أحزاب مصرية عدة في مكتبه بغزة دان رئيس الحكومة المقالة، اسماعيل هنية «ما يقوم به الاحتلال من خروقات وتصعيد ضد القطاع»، معتبرا أن «هدف الاحتلال من هذه الجرائم هو كسر ارادة الشعب الفلسطيني». وقال إن «هذه الدماء لن تكون إلا وقوداً لاستمرار الصمود ونورا يضيء لنا طريق العودة واستعادة المقدسات وعودة اللاجئين».
واستنكرت الرئاسة الفلسطينية التصعيد الاسرائيلي على قطاع غزة. وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبوردينة «نستنكر بشدة التصعيد الاسرائيلي على قطاع غزة». وطالب بوقف هذا التصعيد الذي يخلق مناخات مدمرة، والذي لا يؤدي إلا إلى المزيد من العنف. ودعا المجتمع الدولي الى وقف الاعتداءات الاسرائيلية حتى لا يكون قطاع غزة ضحية.
وكان ثلاثة فلسطينيين استشهدوا، الليلة قبل الماضية، بغارة جوية اسرائيلية على وسط قطاع غزة. وقال القدرة إن «ثلاثة مدنيين قتلوا واصيب آخر بجروح خطرة في غارة جوية اسرائيلية على شرق مخيم المغازي للاجئين في وسط قطاع غزة».
وقال سكان محليون إن تسع آليات عسكرية إسرائيلية توغلت شرق بلدتي خزاعة والفخاري شرق خان يونس، وسط إطلاق نار كثيف تجاه الأراضي الزراعية والأحياء السكنية من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات. وأضافوا أن الآليات الإسرائيلية شرعت في أعمال تجريف وتسوية في الأراضي الزراعية، لافتين إلى أن التوغل بلغ نحو 350 متراً في المنطقة. وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس، إنه لا يستبعد اجتياحاً إسرائيلياً لغزة، وتوقّع حرباً هجومية جديدة على القطاع.
من ناحية أخرى، نفذ سائقو المركبات العمومية بكل أنحاء الضفة اعتصاماً لمدة ساعتين، احتجاجا على ارتفاع أسعار المحروقات والوقود، استجابة لدعوة نقابات أصحاب شركات الباصات والسيارات.
وتسبب الاعتصام في شل حركة المركبات بالشوارع الرئيسة، وحال دون وصول المواطنين إلى الاماكن التي يقصدونها بالأوقات المحددة. وشهدت الخليل تظاهرات عدة، تخللتها احتكاكات مع الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية.
وقالت وسائل إعلام محلية إن شباناً فلسطينيين أشعلوا إطارات سيارات، ورشقوا سيارات للشرطة بالحجارة، فيما وجهت دعوات لتنفيذ تظاهرات واسعة في مدن عدة.
تويتر: @emaratalyoum
فيس بوك: @facebook