أنقرة، بغداد - يو بي أي، ا ف ب، ا ش ا - أعلن نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي امس أنه لن يعترف بحكم الإعدام الذي أصدرته بحقه المحكمة الجنائية، وقال للصحافيين في أنقرة إنه بريء من التهم، ومستعد لمواجهة المحاكمة أمام قضاء «عادل ونزيه، وليس أمام قضاء (نوري) المالكي الفاسد»، معتبرا المحاكمة «قضية سياسية، وليست جنائية هدفها التسقيط (الاغتيال) السياسي».
وأضاف أن «قرار إعدامي وسام على صدري، لأن المالكي كان وراءه»، لذلك فالقرار هو «حكم بالبراءة، ويظهر أنني على صواب».
*
الرد بأسلوب حضاري
ووجه نداء الى انصاره «لتفويت الفرصة على المالكي ومن وراءه، حيث إنهم يريدونها فتنة طائفية، والرد عليهم بأسلوب حضاري وبضبط النفس»، مناشدا «من يحب الهاشمي، ويؤمن بمشروعه، ألاّ يؤذي مواطنا أو مقيما في العراق». وأضاف «رسالتي غصن الزيتون لا شلال دم».
ودعا «كل عراقي الى أن يتحرك لنصرة مئات الآلاف من السجناء»، ومناشدا العالم أجمع «أن يوقفوا المجزرة، وعمليات الإعدام غير المسبوقة».
واكد الهاشمي ان هناك عددا من الدول الراغبة في استقباله (بالاضافة الى تركيا بالطبع). وهو كان قد التقى وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في أنقرة الأحد، وذكرت مصادر مطّلعة أن الوزير قال له «تركيا وراءك بالكامل، ويمكنك البقاء هنا بقدر ما تريد».
*
اتهامات لأنصار المحكوم بالإعدام
وامس اتهم مسؤول امني عراقي مجموعات مرتبطة بالهاشمي، بالوقوف وراء تفجيرات الاحد الدامية. وقال لوكالة فرانس برس «العمليات الارهابية التي ضربت بغداد والمحافظات الاخرى مبيتة من مجاميع الهاشمي التي لا تزال طليقة في بعض المناطق، والتي كانت تعلم من خلال المحامين، وبعض السجناء من حمايات الهاشمي ان الاحد كان يوم الاعلان عن الحكم» بالاعدام.
الى ذلك، اعلن طالب الحسن محافظ ذي قار (جنوب العراق) في مؤتمر صحفي مشترك مع السفير الفرنسي دوني غواير في مبنى المحافظة، اعتقال 18 من حزب الهاشمي مشتبه بهم وراء تفجيرات الناصرية التي اسفرت عن مقتل شخصين واصابة اربعة.
واستهدف الانفجار الاول مقر القنصلية الفرنسية، وآخر استهدف فندقا سياحيا.
وأضاف أن «قرار إعدامي وسام على صدري، لأن المالكي كان وراءه»، لذلك فالقرار هو «حكم بالبراءة، ويظهر أنني على صواب».
*
الرد بأسلوب حضاري
ووجه نداء الى انصاره «لتفويت الفرصة على المالكي ومن وراءه، حيث إنهم يريدونها فتنة طائفية، والرد عليهم بأسلوب حضاري وبضبط النفس»، مناشدا «من يحب الهاشمي، ويؤمن بمشروعه، ألاّ يؤذي مواطنا أو مقيما في العراق». وأضاف «رسالتي غصن الزيتون لا شلال دم».
ودعا «كل عراقي الى أن يتحرك لنصرة مئات الآلاف من السجناء»، ومناشدا العالم أجمع «أن يوقفوا المجزرة، وعمليات الإعدام غير المسبوقة».
واكد الهاشمي ان هناك عددا من الدول الراغبة في استقباله (بالاضافة الى تركيا بالطبع). وهو كان قد التقى وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في أنقرة الأحد، وذكرت مصادر مطّلعة أن الوزير قال له «تركيا وراءك بالكامل، ويمكنك البقاء هنا بقدر ما تريد».
*
اتهامات لأنصار المحكوم بالإعدام
وامس اتهم مسؤول امني عراقي مجموعات مرتبطة بالهاشمي، بالوقوف وراء تفجيرات الاحد الدامية. وقال لوكالة فرانس برس «العمليات الارهابية التي ضربت بغداد والمحافظات الاخرى مبيتة من مجاميع الهاشمي التي لا تزال طليقة في بعض المناطق، والتي كانت تعلم من خلال المحامين، وبعض السجناء من حمايات الهاشمي ان الاحد كان يوم الاعلان عن الحكم» بالاعدام.
الى ذلك، اعلن طالب الحسن محافظ ذي قار (جنوب العراق) في مؤتمر صحفي مشترك مع السفير الفرنسي دوني غواير في مبنى المحافظة، اعتقال 18 من حزب الهاشمي مشتبه بهم وراء تفجيرات الناصرية التي اسفرت عن مقتل شخصين واصابة اربعة.
واستهدف الانفجار الاول مقر القنصلية الفرنسية، وآخر استهدف فندقا سياحيا.