كنت تقف شامخاً على أرض ٍ مستقرة, مطمئناً بدينك واثقاً من نفسك متسلحاً بقدراتك و مواهبك موقناً بأنك أنت الثابت الذي لا تهزه ريح و لا تميله عواصف. وها أنت الآن تسير نحو هاويةٍ مجهولةِ القرار, يقتادك شيءٌ لا تدرك ماهيته, لكنك تدري أنه غيّب عقلك و سلب تفكيرك و استعبد روحك. يصور لك غباؤك المغرور و غرورك الغبي بأنك تسعى نحو جنتك, و ما هو إلا زيفٌ و دخان ينقشع بفناء تلك اللحظات الكاذبة. يتغلب عليك شعورٌ
المصدر مجلة أبو يمنى
المصدر مجلة أبو يمنى