احتشد، أمس، آلاف المتظاهرين المصريين من مختلف التيارات الإسلامية والقوى السياسية والحركات الاحتجاجية أمام مقر السفارة الأمريكية بالقاهرة بضاحية جاردن سيتي للتنديد بالفيلم المسيء للرسول، الذي عرضه عدد من أقباط المهجر بالولايات المتحدة، من بينهم القس المتطرف تيري جونز وموريس صادق، المتحدث باسم أقباط المهجر، مطالبين بطرد السفيرة الأمريكية آن باترسون .
ونجح المتظاهرون في إنزال العلم الأمريكي من فوق مبنى السفارة، كما قاموا بتمزيقه وأضرموا النيران به، ووضعوه تحت الأقدام مرددين هتافات “بالروح بالدم نفديك يا رسول الله، الشعب بيقول فين حق الرسول، الله اكبر الله اكبر” . كما حمل المتظاهرون لافتات مكتوبا عليها “كلنا أسامة بن لادن لأقباط المهجر، وفداك أبي وأمي يا رسول الله، وقول يا مرسي نعمل إيه بعد رسولنا فاضل أيه” .
كما حملوا المئات من الرايات السوداء التي كتبوا عليها “لا إلا الله محمد رسول الله”، مطالبين بتقديم الرئيس الأمريكي باراك أوباما اعتذاراً رسمياً للمسلمين لما قام به أقباط المهجر، داعين مرسي إلى مطالبة أوباما بتقديم اعتذار رسمي عن الفيلم .
وكانت السفارة الأمريكية أدانت، في بيان، استمرار محاولات بعض الأفراد المضَللين إيذاء مشاعر المسلمين الدينية، كما أدانت محاولات الإساءة للمؤمنين من جميع الأديان . وأكدت أن احترام المعتقدات الدينية هو حجر الزاوية للديمقراطية الأمريكية . وقالت “نرفض بشدة أفعال من يسيئون استخدام الحق العالمي لحرية التعبير في الإساءة للمعتقدات الدينية للآخرين” .
ونجح المتظاهرون في إنزال العلم الأمريكي من فوق مبنى السفارة، كما قاموا بتمزيقه وأضرموا النيران به، ووضعوه تحت الأقدام مرددين هتافات “بالروح بالدم نفديك يا رسول الله، الشعب بيقول فين حق الرسول، الله اكبر الله اكبر” . كما حمل المتظاهرون لافتات مكتوبا عليها “كلنا أسامة بن لادن لأقباط المهجر، وفداك أبي وأمي يا رسول الله، وقول يا مرسي نعمل إيه بعد رسولنا فاضل أيه” .
كما حملوا المئات من الرايات السوداء التي كتبوا عليها “لا إلا الله محمد رسول الله”، مطالبين بتقديم الرئيس الأمريكي باراك أوباما اعتذاراً رسمياً للمسلمين لما قام به أقباط المهجر، داعين مرسي إلى مطالبة أوباما بتقديم اعتذار رسمي عن الفيلم .
وكانت السفارة الأمريكية أدانت، في بيان، استمرار محاولات بعض الأفراد المضَللين إيذاء مشاعر المسلمين الدينية، كما أدانت محاولات الإساءة للمؤمنين من جميع الأديان . وأكدت أن احترام المعتقدات الدينية هو حجر الزاوية للديمقراطية الأمريكية . وقالت “نرفض بشدة أفعال من يسيئون استخدام الحق العالمي لحرية التعبير في الإساءة للمعتقدات الدينية للآخرين” .