طهران تنفي "طفرة" في الصادرات النفطية إلى تركيا وتشير إلى "استقرار" المعدلات - جديد جريدة الرؤية

    • طهران تنفي "طفرة" في الصادرات النفطية إلى تركيا وتشير إلى "استقرار" المعدلات - جديد جريدة الرؤية




      عواصم - الوكالات
      -
      مصادر تؤكد تخزين الخام الإيراني قبالة ساحل ماليزيا لتجنب عقوبات الغرب
      نفت إيران، امس، أن تكون تركيا قد رفعت بدرجة كبيرة وارداتها من الخام الإيراني الشهر الماضي، رغم الحظر الغربي، قائلة إن صادراتها مستقرة.
      وكانت بيانات عن مصدر ملاحي وخدمة ايه.آي.اس لايف لرصد السفن، قد أظهرت في وقت سابق هذا الشهر، تفريغ نحو 200 ألف برميل يوميا من الخام الإيراني في مرفأي الاستيراد التركيين علي أغا وتتنسيفلتش في أغسطس. ويعادل هذا الرقم أربعة أمثال واردات أنقرة من النفط الإيراني في يوليو، عندما اشترت 48 ألف برميل يوميا وهو أقل مستوى في عامين ونصف العام. لكن ممثل إيران لدى منظمة أوبك نفى حدوث تلك القفزة، وقال في تصريحات نشرت يوم السبت إن دوافع سياسية تقف وراء تلك التقارير. ونقلت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء عن محمد علي خطيبي قوله: "بإعلان قفزة مضاعفة لصادراتنا إلى بلد واحد فإنهم يريدون إثارة حساسيات.. صادراتا مستقرة والإحصاءات التي تشير إلى قفزة مفاجئة في الصادرات لأربعة أمثالها أو تراجعها إلى الربع خاطئة". وبذلت تركيا جهودا حثيثة للتأمين على ناقلاتها كي تستطيع تحميل النفط الإيراني، وبدأت أخيرا في استخدام سفن إيرانية تحصل على غطاء تأميني بديل في آسيا وعن طريق شركة كيش بي اند آي المملوكة للقطاع الخاص الإيراني.
      وفي سياق متصل، قالت مصادر ومسؤولون في صناعة النفط وبيانات النقل البحري إن إيران تستخدم ميناءً غير معروف قبالة ساحل ماليزيا الشرقي، لإخفاء ملايين من براميل النفط بعيدا عن العقوبات الغربية.
      ويظهر مسح أجرته رويترز لتحركات السفن ومقابلات أن النفط الإيراني يجري شحنه إلى المنطقة وتحميله على سفن فارغة ليلا في انتظار مشترين آسيويين محتملين. ويعني تخزين النفط على ناقلات مستأجرة تعمل تحت مظلة علم بنما في المياه الهادئة قبالة ميناء لابوان الذي يتميز بأنه ملاذ آمن من الضرائب أن ايران يمكنها الحفاظ على نشاط أسطولها وضمان استمرار تدفق عائدات النفط على اقتصاد المثقل بالمتاعب. وتم بهذه الطريق تفريغ ناقلتي نفط اثنتين على الأقل في الأسابيع الأخيرة وتبحر بضع ناقلات ايرانية أخرى صوب آسيا؛ وذلك وفقا لم ورد في نشرة رويترز فريت فندمنتالز التي تتابع تحركات اسطول الناقلات العالمي. وقالت النشرة ان احداهما اتجهت نحو ميناء صيني وتبحر ثلاث ناقلات أخرى تحمل ما يصل الى 6 ملايين برميل من الخام او زيت الوقود صوب وجهات غير معروفة. وقال مصدر في الصناعة مطلع على خطط ايران لم يشأ أن ينشر اسمه بسبب حساسية المسألة إن ايران تريد نقل المزيد من النفط إلى ما يعتبر فعليا مستودع تخزين متحركا قبالة ساحل ماليزيا خلال الأشهر القليلة القادمة. لكنها تسعى جاهدة لإيجاد مالكي سفن مستعدين لعرض سفنهم للقيام بمهام التخزين. ومع ان نقل النفط في جنج الليل في بحر الصين الجنوبي غير مشروع فإنه يفسر المدى الذي يمكن أن تصل إليه ايران للاستمرار في تصدير نفطها لتفادي العقوبات الغربية التي ترمي الى الضغط على ايران بسبب الاشتباه في سعيها لاكتساب اسلحة نووية. وكان حظر على تصدير النفط فرضه الاتحاد الأوروبي قد أوقف فعلا إمكانية تدبير التأمين اللازمة لعمليات نقل الخام الإيراني او منتجات تكريره.