149: عدد القراء
الاحد 16 سبتمبر 2012** 3:23:22*م
سخر أيمن الصياد، رئيس تحرير مجلة "وجهات نظر" ومستشار الرئيس محمد مرسي، من دعوات مقاطعة شركة "جوجل" معلقاً في تغريدةٍ له عبر حسابه الشخصي على "تويتر" قائلاً: "لا أظن أن هناك شخصاً يجيد القراءة أو يدرك أننا في القرن الحادي والعشرين يمكنه أن ينادي بذلك"، مطالباً بعدم المبالغة في رد الفعل "أرجوكم لا تبالغوا".
وقال موقع "بوابة الأهرام"، أمس السبت، أن د. حسن البرنس، عضو مجلس الشعب السابق عن حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، قد دعا إلى مقاطعة محرّك بحث جوجل لمدة أسبوع أو شهر كخطوة احتجاجية من المسلمين على نشر الموقع للفيديو المُسيء للنبي محمد - صلى الله عليه وسلم، داعياً شباب مصر والعالمين العربي والإسلامي بالعمل من أجل إنتاج محرّك بحث خاص بالدول الإسلامية والعربية.
وحسب الموقع: أكد مستشار رئيس الجمهورية أنه لم يسمع تصريح د. حسن البرنس الذي طالب فيه بمقاطعة شركة جوجل ومحركها البحثي، معلناً رفضه لتلك الدعوات، ومؤكداً أن المعرفة التراكمية لا يمكن بناؤها داخل إطار وأن العالم لن يتوقف عند أحد وسي:مضي في طريقه، مضيفاً "لم أسمعه، وأتمنى ألا يكون قد قال ذلك، لأن هذا من قبيل المعرفة "الكونية التراكمية التي لا يمكن بناؤها داخل إطار، ولا توجد أية مشكلة فلكل أن يكتفي بقدر المعرفة الذي يجده ملائماً له، ولا توجد مشكلة لدى الآخرين، والعالم سيمضي في طريقه".
الاحد 16 سبتمبر 2012** 3:23:22*م
سخر أيمن الصياد، رئيس تحرير مجلة "وجهات نظر" ومستشار الرئيس محمد مرسي، من دعوات مقاطعة شركة "جوجل" معلقاً في تغريدةٍ له عبر حسابه الشخصي على "تويتر" قائلاً: "لا أظن أن هناك شخصاً يجيد القراءة أو يدرك أننا في القرن الحادي والعشرين يمكنه أن ينادي بذلك"، مطالباً بعدم المبالغة في رد الفعل "أرجوكم لا تبالغوا".وقال موقع "بوابة الأهرام"، أمس السبت، أن د. حسن البرنس، عضو مجلس الشعب السابق عن حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، قد دعا إلى مقاطعة محرّك بحث جوجل لمدة أسبوع أو شهر كخطوة احتجاجية من المسلمين على نشر الموقع للفيديو المُسيء للنبي محمد - صلى الله عليه وسلم، داعياً شباب مصر والعالمين العربي والإسلامي بالعمل من أجل إنتاج محرّك بحث خاص بالدول الإسلامية والعربية.
وحسب الموقع: أكد مستشار رئيس الجمهورية أنه لم يسمع تصريح د. حسن البرنس الذي طالب فيه بمقاطعة شركة جوجل ومحركها البحثي، معلناً رفضه لتلك الدعوات، ومؤكداً أن المعرفة التراكمية لا يمكن بناؤها داخل إطار وأن العالم لن يتوقف عند أحد وسي:مضي في طريقه، مضيفاً "لم أسمعه، وأتمنى ألا يكون قد قال ذلك، لأن هذا من قبيل المعرفة "الكونية التراكمية التي لا يمكن بناؤها داخل إطار، ولا توجد أية مشكلة فلكل أن يكتفي بقدر المعرفة الذي يجده ملائماً له، ولا توجد مشكلة لدى الآخرين، والعالم سيمضي في طريقه".