*
الحكومية والخاصة بمحافظة البريمي والإداريين والمعلمين في المدارس المطبقة لبرنامج الدمج السمعي.
بدأ الافتتاح بالقرآن الكريم ثم قدمت موزة بنت خميس البادية مديرة دائرة البرامج كلمة المديرية والتي قالت فيها نلتقي اليوم في هذه الدورة التخصصية والتي انطلقت في العام الماضي وحظيت بإقبال كبير من منتسبي الدوائر الحكومية والخاصة وهاهي اليوم تأتي في دورتها الثانية* لكونها تنطلق من أهداف تلامس فئة طالما احتواها المجتمع فجاءت هذه الدورة لتؤكد دورهم فيه من خلال نشر ثقافة لغة الإشارة في المجتمع وإيجاد قناة للتواصل مع هذه الفئة ليكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع وتمكين هذه الفئة من امتلاك مهارات وقدرات وتعزيز الثقة لديهم من خلال تواصلهم مع كافة المؤسسات.
وأضافت البادية إن لغة الإشارة هي الوسيلة* الصحيحة للتعامل مع فئة الاعاقة السمعية وبتعلمها نسعى إلى* كسر جمود العزلة معهم والاندماج في منظومة من تبادل الأفكار والتصورات والمعارف والمشاعر وتأتي هذه الدورة والتي تستمر لمدة اسبوعين وبمشاركة واسعه ومشكوره من كافة الجهات الحكومية والخاصة بالمحافظة لتؤكد دور دائرة البرامج التعليمية في رعاية هذه الفئه والتي تتجاوز الدمج في المدارس إلى إيجاد شراكه حقيقيه لرعاية هذه الفئه من قبل المجتمع باسره حيث تعكف الدائرة حاليا على دراسة مشروع لإنشاء مركزا خاصا لفئات الاعاقة المختلفة والذي نأمل أن يرى النور هذا العام بالإضافة إلى موافقة الوزارة على دعم مشروع محو أمية الصم من خلال فتح فصلين أحدهما للذكور والآخر للإناث.
ثم قدم عرض فيديو عن الدورة السابقة من إعداد خديجة بنت عبدالله البلوشي وبعدها قدم اسكتش مسرحي من تقديم نادي الصم وأخيرا قدمت أحلام بنت علي الهنائية مترجمة لغة أشارة كلمة الجمعية العمانية للمعاقين وورقة عمل عن تاريخ لغة الإشارة وتستمر هذه الدورة لمدة أسبوعين متواصلين تقدم خلالها تدريبات وتطبيق عملي للقاموس الإرشادي.
*
*
الكاتب :-
المصور : -
وزارة التربية والتعليم