الأقصر – محمد محروس :
ارتفع رصيد أحكام المؤبد الصادرة ضد ياسر أحمد عبدالقادر أحمد الشهير بـ''ياسر الحمبولي'' والمعروف إعلامياً بـ '' خط الصعيد '' بعد الأحكام الثلاثة الصادرة ضده من محكمة جنايات الأقصر ، مساء أمس السبت، إلى 6 أحكام يواجه بسببها السجن 150 عاماً إلى جانب نحو 30 عاماً في قضايا أخرى تم إدانته فيها.
وبهذا تكون إجمالي سنوات السجن التي يواجهها ''الحمبولي'' نحو 180 عاما إلي جانب أكثر من 100 قضية أخرى سيحاكم فيها ''خط الصعيد'' أمام محاكم الأقصر وقنا والبحر الأحمر* قد يواجه فيها أحكام بالسجن تصل إلى مئات الأعوام.
من جانبه أكد مصدر أمني أنه بموجب الأحكام الصادرة ضد ''الحمبولي'' فإنه سيقضي ما تبقي من عمره داخل السجن .
وأضاف المصدر: في مثل هذه الحالات لا يُمكن أن تشمل قرارات العفو ''خط الصعيد'' لأنه يُصنف ضمن المسجلين الأكثر خطورة، ويواجه أحكام بالسجن بلغت أكثر من 150 عاما حتى الآن .
حشمت فكري محامي ''الحمبولي'' رفض الأحكام الصادرة ضد موكله لعدم حضوره لجلسات المحاكمة، وأكد أن مثول الحمبولي أمام هيئة المحكمة حق كفله القانون لكل المتهمين .
وأضاف أن غياب الحمبولي عن حضور الجلسات يصيب الأحكام الصادرة ضده بالعوار، أما عزة الحمبولي الشقيقة الأصغر لـ''ياسر الحمبولي'' فقالت أن الأحكام الصادرة ضد شقيقها صدرت في* قضايا لم يرتكبها، ولفقتها الشرطة له مع عجزها عن ضبط المتهمين الأصليين فيها .
وأضافت شقيقة ''الحمبولي'' أن شقيقها ليس ساحرا حتى يرتكب جريمتين في مكانين مختلفين في نفس التوقيت، فيما طالبت عزة بإعادة محاكمة شقيقها في جميع القضايا التي صدرت فيها ضده أحكام رغم عدم حضوره لجلسات المحاكمة ، واتهمت ''عزة'' أجهزة الأمن بتعمدها عدم حضور ''شقيقها'' الجلسات بحُجة الإجراءات الأمنية حتى لا يستطيع الدفاع عن نفسه .
يُشار إلى أن ''ياسر الحمبولي'' المعروف بـخط الصعيد ''هو أحد أشهر مسجلي الخطر في جنوب الصعيد، تم اتهامه في نحو 105 قضية سرقة بالإكراه وحيازة أسلحة نارية ومقاومة السلطات وترويع الآمنين وشروع في قتل والمشاركة في قتل.
'' الحمبولي '' الثلاثيني العمر، أرهق أجهزة الأمن في مطاردته لأكثر من عام إثر هروبه من سجن قنا العمومي خلال حالة الانفلات الأمني التي صاحبت أحداث ثورة 25 يناير حتى تمكنت من إلقاء القبض عليه في شهر فبراير الماضي داخل منزل أحد أصدقائه في منطقة الكرنك بوسط مدينة الأقصر .

اقرأ أيضا:
طالب وسائق يحاولان إشعال النار بأنفسهما هربا من مخالفة مرورية
ارتفع رصيد أحكام المؤبد الصادرة ضد ياسر أحمد عبدالقادر أحمد الشهير بـ''ياسر الحمبولي'' والمعروف إعلامياً بـ '' خط الصعيد '' بعد الأحكام الثلاثة الصادرة ضده من محكمة جنايات الأقصر ، مساء أمس السبت، إلى 6 أحكام يواجه بسببها السجن 150 عاماً إلى جانب نحو 30 عاماً في قضايا أخرى تم إدانته فيها.
وبهذا تكون إجمالي سنوات السجن التي يواجهها ''الحمبولي'' نحو 180 عاما إلي جانب أكثر من 100 قضية أخرى سيحاكم فيها ''خط الصعيد'' أمام محاكم الأقصر وقنا والبحر الأحمر* قد يواجه فيها أحكام بالسجن تصل إلى مئات الأعوام.
من جانبه أكد مصدر أمني أنه بموجب الأحكام الصادرة ضد ''الحمبولي'' فإنه سيقضي ما تبقي من عمره داخل السجن .
وأضاف المصدر: في مثل هذه الحالات لا يُمكن أن تشمل قرارات العفو ''خط الصعيد'' لأنه يُصنف ضمن المسجلين الأكثر خطورة، ويواجه أحكام بالسجن بلغت أكثر من 150 عاما حتى الآن .
حشمت فكري محامي ''الحمبولي'' رفض الأحكام الصادرة ضد موكله لعدم حضوره لجلسات المحاكمة، وأكد أن مثول الحمبولي أمام هيئة المحكمة حق كفله القانون لكل المتهمين .
وأضاف أن غياب الحمبولي عن حضور الجلسات يصيب الأحكام الصادرة ضده بالعوار، أما عزة الحمبولي الشقيقة الأصغر لـ''ياسر الحمبولي'' فقالت أن الأحكام الصادرة ضد شقيقها صدرت في* قضايا لم يرتكبها، ولفقتها الشرطة له مع عجزها عن ضبط المتهمين الأصليين فيها .
وأضافت شقيقة ''الحمبولي'' أن شقيقها ليس ساحرا حتى يرتكب جريمتين في مكانين مختلفين في نفس التوقيت، فيما طالبت عزة بإعادة محاكمة شقيقها في جميع القضايا التي صدرت فيها ضده أحكام رغم عدم حضوره لجلسات المحاكمة ، واتهمت ''عزة'' أجهزة الأمن بتعمدها عدم حضور ''شقيقها'' الجلسات بحُجة الإجراءات الأمنية حتى لا يستطيع الدفاع عن نفسه .
يُشار إلى أن ''ياسر الحمبولي'' المعروف بـخط الصعيد ''هو أحد أشهر مسجلي الخطر في جنوب الصعيد، تم اتهامه في نحو 105 قضية سرقة بالإكراه وحيازة أسلحة نارية ومقاومة السلطات وترويع الآمنين وشروع في قتل والمشاركة في قتل.
'' الحمبولي '' الثلاثيني العمر، أرهق أجهزة الأمن في مطاردته لأكثر من عام إثر هروبه من سجن قنا العمومي خلال حالة الانفلات الأمني التي صاحبت أحداث ثورة 25 يناير حتى تمكنت من إلقاء القبض عليه في شهر فبراير الماضي داخل منزل أحد أصدقائه في منطقة الكرنك بوسط مدينة الأقصر .

اقرأ أيضا:
طالب وسائق يحاولان إشعال النار بأنفسهما هربا من مخالفة مرورية