قال مسؤولون كبار بوزارة الداخلية الكويتية انه سيجري إعدام ثلاثة رجال بعد إدانتهم بتهمة خطف واغتصاب وقتل طفلة عمرها خمس سنوات في عام 2001. وأضاف المسؤولون ان عملية الاعدام ستنفذ بمدينة الكويت يوم 31 من شهر مايو الجاري وانه سيسمح للناس بمشاهدة جثث المشنوقين. وأدانت المحكمة الجنائية في شهر يوليو من عام 2002 الشقيقين مرزوق وسعيد السعيد وهما من فئة بدون جنسية وحمد الدهاني كويتي الجنسية بتهم خطف واغتصاب الطفلة آمنة الخالدي وطعنها حتى الموت. ورفضت دعاوى استئناف أقامها المدانون أمام محكمتين أعلى درجة. وحكم على شقيقة الاول والثاني لطيفة منديل السعيد بالسجن مدى الحياة لمشاركتها في جريمة الخطف.
وتصنف هذه الجريمة تحت ما يعرف باسم "جرائم القتل من أجل حماية الشرف" حيث ان منفذيها ارتكبوها انتقاما بسبب علاقة غير شرعية أقامها شقيق الطفلة القتيلة مع لطيفة شقيقة المجرمين الاولين.
وعثر أحد رعاة الجمال على جثة الطفلة القتيلة ملقاة في منطقة صحراوية نائية.
وأعادت الكويت السماح للعامة بمشاهدة منظر المعدومين بعد شنقهم كإجراء رادع للجريمة. وأعدم في الاونة الاخيرة عدد من مرتكبي جرائم القتل وتجار المخدرات بعد إدانتهم.