[/align] القصة الأولي
اذكر أن أحد الأصدقاء كان يتمش في إحدى شوارع مطرح كانت الساعة حسب ما قيل لي الواحدة ليلا ..قل ما تشاهد هناك أحدا من المارة ..اللهم من كان قد أتى من مكان عمله متأخرا أو من تأخر عن بيته بينما كان يحظر إحدى الحفلات في حديقة ما.. المهم أراد صاحبنا ان يختصر الطريق إلى أين لا ادري المهم كان يتمشى فدخل إحدى الحواري وما أكثرها في مطرح الظلام يخيم على المكان لا صوت ولا من يمشي أراد أن يسلي نفسه بعد أن طرق باب قلبه التوجس فأخذ في ترديد بعض الأغاني التي يسمعها كثيرا .. الذي حدث بعد مده أن صاحبنا سمع صرختا تحت قدميه كاد أن يفقد فيها وعيه والسبب أن صاحبنا وبينما كان يمشي داس على ذنب قطه كانت نائمة حيينها مما جعلها تصب جام غضبها علية مصحوبا بالألم (مسكين) اعتقد انه حلف ما راح يخرج من البيت بعدها .
[C[/align] القصة الثانية
جورج تنيت تعرفوه طبعا رئيس وكالة الاستخبارات لل الويلات المتحدة (الولايات) استقال طبعا انتو ما عارفين السبب خلوكم من الجرائد الحقيقة إن سبب الاستقالة هو أن تنت كان متسلف من بوش كم دولار بوش طبعا مثل ما تعرفوا (سنق) وما سلف تنيت إلا علشان يرتبله كم كذبة للحرب على العراق (ليش يقولوا سبب شخصي) المهم من كثر ما بوش يطالب تنيت ومسويله مشكله قال احسن إلى استقيل لكن اعتقد أن بوش بيجيب حال تنيت (بروه )من مكتب الوالي بصراحة ما ادري ويش صار بعدين لكن بخبركم بعدين .
القصة الثالثة
اتصل أحد المسؤولين في سجن أبو غريب للإدارة الأميركية في واشطن طالبا منهم بعض المواد التي يستطيعون بها نشر الديمقراطية في العراق الحر وهي :
بعض الأسلاك الكهربائي لصعق الأسرى .
بعض الكلاب التي لا تملك سوى العض والخدش.
بعض الجنود الشاذين والمجندات .
بعض الأحزمة التي يربط بها الكلاب .
بعض العصي الغليظة التي تحطم الضلوع .
هذا حاليا وفي المستقبل ستكون هناك قائمة أخرى فالتحيا الديمقراطية .
القصة الرابعة
تمنيت أن أكون بطلا يكيل له الناس الثناء رئيت أبطال السينما وأفلام التلفاز (بروسلي رامبو_اميتا باتشن) والكثير فأخذتني النشوة إلى أن اقفز من فوق السطح لتقابلني الأرض على طريقتها التي أرقدتني طريح الفراش وصاحبي يضحك وينتظر أن افعلها مرة أخرى لتدق عنقي حتى يتخلص من الدين الذي عليه لي.
مع تحيات اخوكم من (انا) انتوا اذكياء باي في قصص اخرى
اذكر أن أحد الأصدقاء كان يتمش في إحدى شوارع مطرح كانت الساعة حسب ما قيل لي الواحدة ليلا ..قل ما تشاهد هناك أحدا من المارة ..اللهم من كان قد أتى من مكان عمله متأخرا أو من تأخر عن بيته بينما كان يحظر إحدى الحفلات في حديقة ما.. المهم أراد صاحبنا ان يختصر الطريق إلى أين لا ادري المهم كان يتمشى فدخل إحدى الحواري وما أكثرها في مطرح الظلام يخيم على المكان لا صوت ولا من يمشي أراد أن يسلي نفسه بعد أن طرق باب قلبه التوجس فأخذ في ترديد بعض الأغاني التي يسمعها كثيرا .. الذي حدث بعد مده أن صاحبنا سمع صرختا تحت قدميه كاد أن يفقد فيها وعيه والسبب أن صاحبنا وبينما كان يمشي داس على ذنب قطه كانت نائمة حيينها مما جعلها تصب جام غضبها علية مصحوبا بالألم (مسكين) اعتقد انه حلف ما راح يخرج من البيت بعدها .
[C[/align] القصة الثانية
جورج تنيت تعرفوه طبعا رئيس وكالة الاستخبارات لل الويلات المتحدة (الولايات) استقال طبعا انتو ما عارفين السبب خلوكم من الجرائد الحقيقة إن سبب الاستقالة هو أن تنت كان متسلف من بوش كم دولار بوش طبعا مثل ما تعرفوا (سنق) وما سلف تنيت إلا علشان يرتبله كم كذبة للحرب على العراق (ليش يقولوا سبب شخصي) المهم من كثر ما بوش يطالب تنيت ومسويله مشكله قال احسن إلى استقيل لكن اعتقد أن بوش بيجيب حال تنيت (بروه )من مكتب الوالي بصراحة ما ادري ويش صار بعدين لكن بخبركم بعدين .
القصة الثالثة
اتصل أحد المسؤولين في سجن أبو غريب للإدارة الأميركية في واشطن طالبا منهم بعض المواد التي يستطيعون بها نشر الديمقراطية في العراق الحر وهي :
بعض الأسلاك الكهربائي لصعق الأسرى .
بعض الكلاب التي لا تملك سوى العض والخدش.
بعض الجنود الشاذين والمجندات .
بعض الأحزمة التي يربط بها الكلاب .
بعض العصي الغليظة التي تحطم الضلوع .
هذا حاليا وفي المستقبل ستكون هناك قائمة أخرى فالتحيا الديمقراطية .
القصة الرابعة
تمنيت أن أكون بطلا يكيل له الناس الثناء رئيت أبطال السينما وأفلام التلفاز (بروسلي رامبو_اميتا باتشن) والكثير فأخذتني النشوة إلى أن اقفز من فوق السطح لتقابلني الأرض على طريقتها التي أرقدتني طريح الفراش وصاحبي يضحك وينتظر أن افعلها مرة أخرى لتدق عنقي حتى يتخلص من الدين الذي عليه لي.
مع تحيات اخوكم من (انا) انتوا اذكياء باي في قصص اخرى