تنبيه: يحظر النقل أو إعادة النشر بأي وسيلة ما لم ينسب الى صحيفة 
وقت 05:25 م
تاريخ النشر: الثلاثاء 09 أكتوبر 2012

أعلن معهد كارولينسكا السويدي في ستوكهولم امس فوز الرائدين في مجال الاستنساخ ، البريطاني جون جوردون والياباني شينيا ياماناكا، بجائزة نوبل في الطب لعام 2012 عن أبحاثهما في الخلايا الجذعية.
وتكرم أعلى جائزة تمنح لعلماء الطب والأحياء هذا العام اكتشافات في مجال الخلايا الجذعية أدهشت الأوساط العلمية خلال العقد الماضي.
وكان ياماناكا أعلن عام 2006 أن الخلايا المأخوذة من جسد بالغ تستطيع إعادة تحويل نفسها عبر حيل جينية إلى خلايا جذعية تشبه إلى حد كبير الخلايا المأخوذة من الأجنة. وقد اكتشف جوردون أسس هذا التحول.
ويأمل كثير من الباحثين في أنحاء العالم التوصل إلى إمكانية استنساخ أنسجة أو أعضاء بديلة مما يسمى ب»خلايا جذعية محفزة متعددة القدرات» ، والتي لن يرفضها جسم المتلقي لأنها منشأة من جسمه.
وأظهرت تجارب خلال الأعوام الماضية أن هذا النوع من الخلايا يستطيع التحول إلى أنواع خلايا أخرى كثيرة ، كما استنسخت منه فئران قادرة على الحياة.
وقال توماس بيرلمان، من لجنة نوبل اليوم: «لقد فتح الفائزان بالجائزة مجالات جديدة أمام تطور الإعدادات الطبية».
ومن جانبه، قال زميله أوربانن لينداهل: «من المبكر القول متى يمكن تطبيق تلك الأبحاث في علاج الخلايا. بفضل ما توصل اليه (الاثنان) نعلم الآن أن تطور الخلايا لاينحصر في نمط واحد».
وخفضت المؤسسة المانحة لجائزة نوبل قيمة الجائزة هذا العام بنسبة 20% عن العام الماضي بسبب الأزمة المالية والاقتصادية ، لتصبح 8 ملايين كرون سويدي (ما يعادل نحو 930 ألف يورو).
يذكر أن الأمريكي بروس بويتلر والفرنسي جولس هوفمان حصلا على جائزة نوبل في الطب العام الماضي عن أبحاثهما في مجال المناعة الفطرية ، بالإضافة إلى الكندي رالف شتاينمان عن اكتشافه للخلايا المتشعبة التي تفعل جهاز المناعة في الجسم.
وتم منح شتاينمان الجائزة رغم وفاته بالسرطان قبل الإعلان عن فوزه بفترة قصيرة.
ومن المقرر الإعلان عن جوائز نوبل في الفيزياء والكيمياء والأدب والسلام خلال الأيام الأربعة المقبلة.
وسيتم تسليم الجوائز في العاشر من كانون أول المقبل ، في ذكرى وفاة مؤسس الجائزة ألفريد نوبل.
(د ب أ)
مواضيع ذات صلة

وقت 05:25 م
تاريخ النشر: الثلاثاء 09 أكتوبر 2012

أعلن معهد كارولينسكا السويدي في ستوكهولم امس فوز الرائدين في مجال الاستنساخ ، البريطاني جون جوردون والياباني شينيا ياماناكا، بجائزة نوبل في الطب لعام 2012 عن أبحاثهما في الخلايا الجذعية.
وتكرم أعلى جائزة تمنح لعلماء الطب والأحياء هذا العام اكتشافات في مجال الخلايا الجذعية أدهشت الأوساط العلمية خلال العقد الماضي.
وكان ياماناكا أعلن عام 2006 أن الخلايا المأخوذة من جسد بالغ تستطيع إعادة تحويل نفسها عبر حيل جينية إلى خلايا جذعية تشبه إلى حد كبير الخلايا المأخوذة من الأجنة. وقد اكتشف جوردون أسس هذا التحول.
ويأمل كثير من الباحثين في أنحاء العالم التوصل إلى إمكانية استنساخ أنسجة أو أعضاء بديلة مما يسمى ب»خلايا جذعية محفزة متعددة القدرات» ، والتي لن يرفضها جسم المتلقي لأنها منشأة من جسمه.
وأظهرت تجارب خلال الأعوام الماضية أن هذا النوع من الخلايا يستطيع التحول إلى أنواع خلايا أخرى كثيرة ، كما استنسخت منه فئران قادرة على الحياة.
وقال توماس بيرلمان، من لجنة نوبل اليوم: «لقد فتح الفائزان بالجائزة مجالات جديدة أمام تطور الإعدادات الطبية».
ومن جانبه، قال زميله أوربانن لينداهل: «من المبكر القول متى يمكن تطبيق تلك الأبحاث في علاج الخلايا. بفضل ما توصل اليه (الاثنان) نعلم الآن أن تطور الخلايا لاينحصر في نمط واحد».
وخفضت المؤسسة المانحة لجائزة نوبل قيمة الجائزة هذا العام بنسبة 20% عن العام الماضي بسبب الأزمة المالية والاقتصادية ، لتصبح 8 ملايين كرون سويدي (ما يعادل نحو 930 ألف يورو).
يذكر أن الأمريكي بروس بويتلر والفرنسي جولس هوفمان حصلا على جائزة نوبل في الطب العام الماضي عن أبحاثهما في مجال المناعة الفطرية ، بالإضافة إلى الكندي رالف شتاينمان عن اكتشافه للخلايا المتشعبة التي تفعل جهاز المناعة في الجسم.
وتم منح شتاينمان الجائزة رغم وفاته بالسرطان قبل الإعلان عن فوزه بفترة قصيرة.
ومن المقرر الإعلان عن جوائز نوبل في الفيزياء والكيمياء والأدب والسلام خلال الأيام الأربعة المقبلة.
وسيتم تسليم الجوائز في العاشر من كانون أول المقبل ، في ذكرى وفاة مؤسس الجائزة ألفريد نوبل.
(د ب أ)
مواضيع ذات صلة