عواصم- الوكالات
-
أكد حلف شمال الأطلسي "ناتو" أمس استعداده بما قال إنها "خطط جاهزة" للدفاع عن تركيا عضو الحلف، إذا لزم الأمر في مواجهة أي أعمال عنف أخرى عبر الحدود من سوريا، حيث تدور معارك بين القوات الحكومية والمعارضة.
فيما قال مقاتلون معارضون إن مفجرين انتحاريين هاجموا مجمعا للمخابرات الجوية على أطراف دمشق. وقال نشطون يعيشون بالقرب من المجمع إن التفجير أسفر عن سقوط ما لا يقل عن 100 قتيل وجريح بين أفراد الأمن استنادا إلى عدد سيارات الإسعاف التي هرعت إلى الموقع. وفي الإطار ذاته، أعلن الجيش السوري الحر أن كتائبه تمكنت من السيطرة على معرة النعمان بريف إدلب، وأسر أكثر من 40 عنصراً والاستيلاء على عدد من الدبابات. في حين أفاد ناشطون بأن عدد القتلى جراء القصف بلغ نحو 90 قتيلا معظمهم في دمشق وريفها وحلب.
إلى ذلك، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن الأخضر الإبراهيمي المبعوث الدولي إلى سوريا سيزور دمشق قريبا في محاولة لإقناع حكومة الأسد بوقف فوري لإطلاق النار. ومن المقرر أن يلتقي الإبراهيمي بالأسد، في وقت يستعر القتال في حلب أكبر مدينة سورية، بينما تواصل القوات الحكومية هجماتها لطرد المقاتلين من معاقل إقليمية في أماكن أخرى، مما زاد من امتداد الصراع إلى دول مجاورة خاصة تركيا ودفع بان إلى التحذير من خطر التصعيد. وذكر دبلوماسيون أن الإبراهيمي سيزور أولا السعودية وتركيا ومصر وكلها دول لها ثقل دبلوماسي في المنطقة لإجراء مشاورات قبل أن يتوجه إلى دمشق.