هل سئلت نفسك ...؟؟؟؟؟!!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • هل سئلت نفسك ...؟؟؟؟؟!!

      أخي المسلم هل سئلت نفسك عن صلاتك
      فإن الله تعالى يقول :(( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر))
      وقال بعض العلماء: (( في الصلاة منتهى ومزدجر عن معاصي الله)) وروي عن الحسن وقتادة : ((من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فصلاته وبال عليه)) فهل تأملت وسئلت نفسك يوماً ما عن صلاتك ، هل هي صلاة نهتك عن الفحشاء والمنكر ؟… هل وجدت أثراها على نفسك … ؟ … إذا إليك يا أخي المسلم هذه النصائح عسى أن ينفعنا الله ويذكرنا بها ، فإن الذكرى تنفع المؤمنين.
      الخشوع في الصلاة ، قال تعالى (( قد أفلح المؤمنون ، الذين هم في صلاتهم خاشعون )) وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( لكل شيء عمود وعمود الدين الصلاة وعمود الصلاة الخشوع وخيركم عند الله أتقاكم)). انتبه يا أخي المسلم لهذه النقطة المهمة التي قل من ينتبه إلى مسألة الخشوع في الصلاة ، فالخشوع هو حضور القلب مع الجوارح يقول الإمام نور الدين السالمي - رحمه الله - في الجوهر :
      فـقم إليها بحضـور قلـبِ ##### ونيـة خالـصة للـربِ
      مع خشوع القلب والجوارح #### ففي افتراق ذين أي قادح
       قراءة الكتب وحضور الدروس المتعلقة بفقه الصلاة، لان الله لا يعبد على جهالة، والإكثار من النوافل و الطاعات ، عليك يا أخي المسلم التمسك بهذه الخصلة ولا تكتفي بالصلوات الخمس فإنك بإكثارك من النوافل والطاعات تزيك قرباً من الله سبحانه وتعالى، وبذلك تزيد من خشوعك في الصلاة
       إسبال الثياب في الصلاة، أخي المسلم الحذر الحذر من أن تعرض عمود دينك إلى السقوط ، فقد ثبت عن النبي أن إسبال الثياب أنه من مبطلات الصلاة ، ففي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلمأنه قال: ((ثلاث لا يكلّمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم)) ذكر منهم المسبل .
      فاجتهدوا أخواني المسلمين في صلاتكم (( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم )) ،يروى في الحديث: (( إن أول ما ينظر إلى عمل المرء يوم القيامة، الصلاة ، فإن وجدت تامة قبلت منه وقبل سائر عمله وان وجدت ناقصة ردت عليه وسائر عمله))..، فهذا ما لدي فإن أخطات فمن نفسي والشيطان وأن أصبت فمن الله .
      =========
      ذكر في كتاب القناطر في ما معناه : على المسلم أن ينظر أولا في الفرائض المكتوبة عليه أنه كيف يؤديها أو كيف يحرصا عن التقصير وكيف يجبر نقصانها بكثرة النوافل.