توصيات مهمة لتطوير مشاركات المؤسسات -
الرزيقي: إعلان الفائزين ديسمبر المقبل -
كتبت - تونس المحروقية -
اختتمت أمس الأول بفندق قصر البستان أعمال تحكيم جائزة السلطان قابوس للإجادة في الخدمات الحكومية الإلكترونية، بلقاء معالي المهندس علي بن مسعود السنيدي رئيس مجلس إدارة هيئة تقنية المعلومات وأعضاء مجلس الإدارة مع أعضاء هيئة تحكيم الجائزة وذلك بعد 5 أيام متتالية من الفرز والتقييم والمناقشة المتواصلة للمشاريع المقدمة من 30 مؤسسة حكومية والقطاع الخاص والبالغ عددها 57 مشروعا.
تم خلال اللقاء تقديم الشكر لأعضاء هيئة الجائزة و تكريمهم على الجهود التي تم بذلها خلال من قبلهم ، خلال مرحلة تحكيم هذه الجائزة التي تهدف إلى إحداث تحول نوعي في الخدمات الحكومية الإلكترونية من خلال تكريم المشاريع الرقمية التي قدمت إنجازات وابتكارات استثنائية في مجال تقنية المعلومات، وتقدير الأداء المتفوق من خلال تطبيق المعايير العالمية لتقييم مدى التطور في الخدمات الالكترونية ودعم استراتيجية عمان الرقمية وتعزيز استخدام تقنية المعلومات والاتصالات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية .
وقد قامت إدارة الجائزة خلال فترة مبكرة من العام اختيار أعضاء هيئة التحكيم من الخبراء الدوليين الذين ينتمون لأفضل دول في العالم في مجال الحكومة الإلكترونية، والعاملين لدى منظمات تخضع لإشراف هيئة الأمم المتحدة، وذلك حرصاً على الموضوعية والاستقلالية في التقييم والتحكيم
توصيات هيئة التحكيم
وقد صرح الدكتور سالم بن سلطان الرزيقي الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات الجهة المسؤولة عن إدارة جائزة السلطان قابوس للإجادة في الخدمات الحكومية الإلكترونية عقب اختتام أعمال التحكيم قائلا : لقد خرجت هيئة تحكيم الجائزة في ختام أعمالها بعدد من التوصيات التي ستسهم في تطوير المشاريع المقدمة ومستوى الخدمات المقدمة من المؤسسات المشاركة في الجائزة، وستشرف إدارة الجائزة على إيصال هذه التوصيات للمؤسسات وتقديم الاستشارات والدعم للمؤسسات لتنفيذ هذه التوصيات، ووضعها محل التنفيذ .، كما سيتم إعلان الفائزين في حفل سينظم في ديسمبر المقبل، لنحتفي جميعا بالمشاريع التي استحقت الفوز في هذه الجائزة التي تشرفت بأن تحمل اسم جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله.
أهمية الجائزة
ويكمل الرزيقي الحديث عن الجائزة والمشاريع المشاركة بها قائلاً: من خلال حواراتنا خلال فترة التحكيم مع أعضاء هيئة التحكيم تعرفنا على آرائهم في الجائزة والتي تكمن في رؤيتهم أن أهمية هذه الجائزة يتمثل في وضع إطار للتطوير من خلال تحفيز جميع المؤسسات المشاركة والمضي قدماً في الإجادة وزيادة الإنتاجية في مجال الخدمات الإلكترونية لتسهيل التواصل بين هذه المؤسسات والمستفيدين من خدماتها، للحصول على معطيات ونتائج مثلى من شأنها دفع عملية التنمية الشاملة، ويضيف الرزيقي: كما عبر أعضاء هيئة التحكيم عن أن هناك حراكا ملحوظا للسلطنة يدل على أنها قطعت شوطاً جيدا في مجال خدمات الحكومة الإلكترونية، حيث أنه مثلما ذكروا أن المستويات متفاوتة بين جميع دول العالم من ناحية تقدم بعض الخدمات في مجال على خدمات أخرى في مجالات أخرى، ولكن هناك سعي جاد من السلطنة للتطوير في مستوى خدماتها سواء أكان عن طريق إقامة مثل هذه الجائزة، أم الجهود المستمرة التي تقدمها هيئة تقنية المعلومات لتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية لمجتمع عمان الرقمي والحكومة الإلكترونية .
مستوى المشاريع المشاركة
وعن مستوى المشاريع المشاركة في الجائزة بشكل عام، يقول رئيس لجنة تحكيم جائزة السلطان قابوس للإجادة في الخدمات الحكومية الإلكترونية الدكتور توماس جانوسكي رئيس لجنة التحكيم زميل أبحاث أول بالمعهد الدولي لتكنولوجيا البرمجيات بجامعة الأمم المتحدة في ماكاو، وقد أسس وترأس مركز الحوكمة الإلكترونية في المملكة المتحدة: أن المشاريع التي تقدمت للجائزة متطورة وذات جودة عالية، بالإضافة إلى أن عددا كبيرا منها ذات مستويات متقاربة ويضيف توماس: لا بد أن تدرك المؤسسات المشاركة أن الهدف الأساسي من هذه الجائزة هو السعي لتطوير خدماتها في المستقبل بالاستفادة من توجيهات واقتراحات أعضاء هيئة التحكيم الذي يمثلون مزيجا من خبرات لمختلف دول العالم، ويختم حديثه قائلاً: أتمنى أن تسعى جميع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص المشاركة لتطوير خدماتها والعودة للتنافس في كل دورات الجائزة .
أعضاء لجنة التحكيم
وتقول الدكتورة كريستين لايتنر من جمهورية النمسا ، حيث تترأس الدكتورة كريستين لايتنر المركز الأوروبي للإدارة العام في جامعة الدانوب في كريمس وهي إحدى أعضاء هيئة التحكيم : لقد سمعت عن هذه الجائزة عن طريق أعضاء هيئة التحكيم الذين سبق لهم المشاركة في تحكيم الجائزة ، حيث كانوا يتحدثون عنها بإعجاب بالغ ، مما شجعني لقبول دعوة المشاركة في تحكيم الجائزة ، وعندما شاركت لاحظت الاهتمام الذي توليه السلطنة بتطوير الخدمات الحكومية الإلكترونية وقد جاءت هذه الجائزة لتفعيل هذا الجانب في المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، وقد أعجبني اهتمام اللجنة باختيار لجنة التحكيم بعناية من بين خبراء من مختلف أنحاء العالم تضيف الدكتور كريستين: إن هذه الجائزة أسهمت في تعريف المؤسسات المشاركة بآلية تطوير مشاريعها لتكون مشاريع مكتملة من ناحية المواصفات الدولية التي تمتلكها .
وأضافت الدكتور كريستين : لابد للمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص أن تسعى لربط وتفعيل خدماتها عبر البوابة الرسمية للخدمات الحكومية الإلكترونية ، حتى تساهم في تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية لمجتمع عمان الرقمي والحكومة الإلكترونية ، كما لابد من الاهتمام ببرامح تدريب المجتمع على مهارات تقنية المعلومات حتى يصبح المجتمع مهيأ للتعامل مع التقنية .
مهنية عالية
تقول عضوة هيئة التحكيم سيلفيا آرتشمان وخبيرة وطنية منتدبة إلى وحدة الإدارة العامة والإدارة العامة المقارنة بالمعهد الأوروبي للإدارة العامة في النمسا رئيسة الفريق المعني بقطاع تطبيقات تقنيات الاتصالات والمعلومات لدى لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا الإسكوا: لقد فؤجئت بعدد المشاريع المقدمة وهذا يعكس رغبة حقيقية من المؤسسات لتطوير خدماتها الإلكترونية.وتضيف سيلفيا : كل المشاريع المقدمة مستواها جيد وبعض المشاريع قدمت بمهنية عالية كما أن بعض المشاريع ظهرت فيها بعض المحاولات المبتكرة وهذا من وجهة نظري سيشجع بقية المؤسسات على تطوير مشاركاتها في الأعوام القادمة بعد إطلاعها على هذه المشاريع .
وتقول سيلفيا: لفت انتباهي التجاوب بين أعضاء لجنة التحكيم وتبادل وجهات النظر بشفافية وبحوارات مفتوحة تدل على الانسجام بين أعضاء لجنة التحكيم بناء على مشاركتهم في تحكيم العديد من الجوائز الدولية ، اقترح أن يتم الاهتمام بشكل أكبر بالمرأة وتمكينها من استخدام تقنية المعلومات.
وانطلاقا من رغبة إدارة الجائزة في تعريف أعضاء هيئة التحكيم
بالسلطنة وعراقتها وحضارتها، فقد تم تنظيم زيارة لهم لصرح دار الأوبرا السلطانية مسقط استمعوا فيه لشرح وافٍ عن الدار وفكرة تأسيسها وعن غنى الموروث العماني الموسيقي ، كما حضروا أحد العروض الفنية وقد أشادوا بمستوى الصرح والعروض المقدمة عليه .
حفل توزيع الجوائز
يذكر أن جائزة السلطان قابوس للإجادة في الخدمات الحكومية الإلكترونية التي سيتم توزيع جوائزها في حفل سيقام في ديسمبر القادم تهدف إلى تشجيع المؤسسات الحكومية على المسارعة في تعزيز أدائها وتيسير خدماتها بواسطة التقنية الرقمية و تحفيز المؤسسات الحكومية على تنفيذ المشاريع الرقمية الجديدة والتطوير المستمر لخدماتها الإلكترونية بالإضافة إلى تحسين نوعية الخدمات الحكومية الإلكترونية وتبسيط إجراءاتها بمستوى من الجودة والكفاءة بحيث يضمن قدر أكبر من الثقة والمساهمة العامة.
الرزيقي: إعلان الفائزين ديسمبر المقبل -
كتبت - تونس المحروقية -
اختتمت أمس الأول بفندق قصر البستان أعمال تحكيم جائزة السلطان قابوس للإجادة في الخدمات الحكومية الإلكترونية، بلقاء معالي المهندس علي بن مسعود السنيدي رئيس مجلس إدارة هيئة تقنية المعلومات وأعضاء مجلس الإدارة مع أعضاء هيئة تحكيم الجائزة وذلك بعد 5 أيام متتالية من الفرز والتقييم والمناقشة المتواصلة للمشاريع المقدمة من 30 مؤسسة حكومية والقطاع الخاص والبالغ عددها 57 مشروعا.
تم خلال اللقاء تقديم الشكر لأعضاء هيئة الجائزة و تكريمهم على الجهود التي تم بذلها خلال من قبلهم ، خلال مرحلة تحكيم هذه الجائزة التي تهدف إلى إحداث تحول نوعي في الخدمات الحكومية الإلكترونية من خلال تكريم المشاريع الرقمية التي قدمت إنجازات وابتكارات استثنائية في مجال تقنية المعلومات، وتقدير الأداء المتفوق من خلال تطبيق المعايير العالمية لتقييم مدى التطور في الخدمات الالكترونية ودعم استراتيجية عمان الرقمية وتعزيز استخدام تقنية المعلومات والاتصالات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية .
وقد قامت إدارة الجائزة خلال فترة مبكرة من العام اختيار أعضاء هيئة التحكيم من الخبراء الدوليين الذين ينتمون لأفضل دول في العالم في مجال الحكومة الإلكترونية، والعاملين لدى منظمات تخضع لإشراف هيئة الأمم المتحدة، وذلك حرصاً على الموضوعية والاستقلالية في التقييم والتحكيم
توصيات هيئة التحكيم
وقد صرح الدكتور سالم بن سلطان الرزيقي الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات الجهة المسؤولة عن إدارة جائزة السلطان قابوس للإجادة في الخدمات الحكومية الإلكترونية عقب اختتام أعمال التحكيم قائلا : لقد خرجت هيئة تحكيم الجائزة في ختام أعمالها بعدد من التوصيات التي ستسهم في تطوير المشاريع المقدمة ومستوى الخدمات المقدمة من المؤسسات المشاركة في الجائزة، وستشرف إدارة الجائزة على إيصال هذه التوصيات للمؤسسات وتقديم الاستشارات والدعم للمؤسسات لتنفيذ هذه التوصيات، ووضعها محل التنفيذ .، كما سيتم إعلان الفائزين في حفل سينظم في ديسمبر المقبل، لنحتفي جميعا بالمشاريع التي استحقت الفوز في هذه الجائزة التي تشرفت بأن تحمل اسم جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله.
أهمية الجائزة
ويكمل الرزيقي الحديث عن الجائزة والمشاريع المشاركة بها قائلاً: من خلال حواراتنا خلال فترة التحكيم مع أعضاء هيئة التحكيم تعرفنا على آرائهم في الجائزة والتي تكمن في رؤيتهم أن أهمية هذه الجائزة يتمثل في وضع إطار للتطوير من خلال تحفيز جميع المؤسسات المشاركة والمضي قدماً في الإجادة وزيادة الإنتاجية في مجال الخدمات الإلكترونية لتسهيل التواصل بين هذه المؤسسات والمستفيدين من خدماتها، للحصول على معطيات ونتائج مثلى من شأنها دفع عملية التنمية الشاملة، ويضيف الرزيقي: كما عبر أعضاء هيئة التحكيم عن أن هناك حراكا ملحوظا للسلطنة يدل على أنها قطعت شوطاً جيدا في مجال خدمات الحكومة الإلكترونية، حيث أنه مثلما ذكروا أن المستويات متفاوتة بين جميع دول العالم من ناحية تقدم بعض الخدمات في مجال على خدمات أخرى في مجالات أخرى، ولكن هناك سعي جاد من السلطنة للتطوير في مستوى خدماتها سواء أكان عن طريق إقامة مثل هذه الجائزة، أم الجهود المستمرة التي تقدمها هيئة تقنية المعلومات لتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية لمجتمع عمان الرقمي والحكومة الإلكترونية .
مستوى المشاريع المشاركة
وعن مستوى المشاريع المشاركة في الجائزة بشكل عام، يقول رئيس لجنة تحكيم جائزة السلطان قابوس للإجادة في الخدمات الحكومية الإلكترونية الدكتور توماس جانوسكي رئيس لجنة التحكيم زميل أبحاث أول بالمعهد الدولي لتكنولوجيا البرمجيات بجامعة الأمم المتحدة في ماكاو، وقد أسس وترأس مركز الحوكمة الإلكترونية في المملكة المتحدة: أن المشاريع التي تقدمت للجائزة متطورة وذات جودة عالية، بالإضافة إلى أن عددا كبيرا منها ذات مستويات متقاربة ويضيف توماس: لا بد أن تدرك المؤسسات المشاركة أن الهدف الأساسي من هذه الجائزة هو السعي لتطوير خدماتها في المستقبل بالاستفادة من توجيهات واقتراحات أعضاء هيئة التحكيم الذي يمثلون مزيجا من خبرات لمختلف دول العالم، ويختم حديثه قائلاً: أتمنى أن تسعى جميع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص المشاركة لتطوير خدماتها والعودة للتنافس في كل دورات الجائزة .
أعضاء لجنة التحكيم
وتقول الدكتورة كريستين لايتنر من جمهورية النمسا ، حيث تترأس الدكتورة كريستين لايتنر المركز الأوروبي للإدارة العام في جامعة الدانوب في كريمس وهي إحدى أعضاء هيئة التحكيم : لقد سمعت عن هذه الجائزة عن طريق أعضاء هيئة التحكيم الذين سبق لهم المشاركة في تحكيم الجائزة ، حيث كانوا يتحدثون عنها بإعجاب بالغ ، مما شجعني لقبول دعوة المشاركة في تحكيم الجائزة ، وعندما شاركت لاحظت الاهتمام الذي توليه السلطنة بتطوير الخدمات الحكومية الإلكترونية وقد جاءت هذه الجائزة لتفعيل هذا الجانب في المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، وقد أعجبني اهتمام اللجنة باختيار لجنة التحكيم بعناية من بين خبراء من مختلف أنحاء العالم تضيف الدكتور كريستين: إن هذه الجائزة أسهمت في تعريف المؤسسات المشاركة بآلية تطوير مشاريعها لتكون مشاريع مكتملة من ناحية المواصفات الدولية التي تمتلكها .
وأضافت الدكتور كريستين : لابد للمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص أن تسعى لربط وتفعيل خدماتها عبر البوابة الرسمية للخدمات الحكومية الإلكترونية ، حتى تساهم في تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية لمجتمع عمان الرقمي والحكومة الإلكترونية ، كما لابد من الاهتمام ببرامح تدريب المجتمع على مهارات تقنية المعلومات حتى يصبح المجتمع مهيأ للتعامل مع التقنية .
مهنية عالية
تقول عضوة هيئة التحكيم سيلفيا آرتشمان وخبيرة وطنية منتدبة إلى وحدة الإدارة العامة والإدارة العامة المقارنة بالمعهد الأوروبي للإدارة العامة في النمسا رئيسة الفريق المعني بقطاع تطبيقات تقنيات الاتصالات والمعلومات لدى لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا الإسكوا: لقد فؤجئت بعدد المشاريع المقدمة وهذا يعكس رغبة حقيقية من المؤسسات لتطوير خدماتها الإلكترونية.وتضيف سيلفيا : كل المشاريع المقدمة مستواها جيد وبعض المشاريع قدمت بمهنية عالية كما أن بعض المشاريع ظهرت فيها بعض المحاولات المبتكرة وهذا من وجهة نظري سيشجع بقية المؤسسات على تطوير مشاركاتها في الأعوام القادمة بعد إطلاعها على هذه المشاريع .
وتقول سيلفيا: لفت انتباهي التجاوب بين أعضاء لجنة التحكيم وتبادل وجهات النظر بشفافية وبحوارات مفتوحة تدل على الانسجام بين أعضاء لجنة التحكيم بناء على مشاركتهم في تحكيم العديد من الجوائز الدولية ، اقترح أن يتم الاهتمام بشكل أكبر بالمرأة وتمكينها من استخدام تقنية المعلومات.
وانطلاقا من رغبة إدارة الجائزة في تعريف أعضاء هيئة التحكيم
بالسلطنة وعراقتها وحضارتها، فقد تم تنظيم زيارة لهم لصرح دار الأوبرا السلطانية مسقط استمعوا فيه لشرح وافٍ عن الدار وفكرة تأسيسها وعن غنى الموروث العماني الموسيقي ، كما حضروا أحد العروض الفنية وقد أشادوا بمستوى الصرح والعروض المقدمة عليه .حفل توزيع الجوائز
يذكر أن جائزة السلطان قابوس للإجادة في الخدمات الحكومية الإلكترونية التي سيتم توزيع جوائزها في حفل سيقام في ديسمبر القادم تهدف إلى تشجيع المؤسسات الحكومية على المسارعة في تعزيز أدائها وتيسير خدماتها بواسطة التقنية الرقمية و تحفيز المؤسسات الحكومية على تنفيذ المشاريع الرقمية الجديدة والتطوير المستمر لخدماتها الإلكترونية بالإضافة إلى تحسين نوعية الخدمات الحكومية الإلكترونية وتبسيط إجراءاتها بمستوى من الجودة والكفاءة بحيث يضمن قدر أكبر من الثقة والمساهمة العامة.