الجمعة, 12 أكتوبر 2012
طالب الشيخ راشد الغنوشي عضو مجلس الأمناء في الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين وزعيم حركة النهضة الإسلامية قادة السلفيين في تونس بالحفاظ على المكاسب التي حققوها خلال الفترة الوجيزة الماضية، محذرًا من ضياعها إذا لم يقتنعوا بما تحقق منها.
وقال الغنوشي في فيديو مسرب خلال لقائه مع عدد من قادة التيار السلفي: إن "العلمانيين ظلوا يرددون خلال سنة كاملة أن الإسلاميين لن يصلوا إلى الحكم، ولكن رغم قانون الانتخابات الجائر المعمول به، وصلت النهضة إلى قمة الحكم، وأصبحت تدير العملية السياسية في البلاد إلا أن مفاصل الدولة ما زالت تحت أيديهم".
وأكد أن العلمانيين لا يزالون يسيطرون على الإعلام والاقتصاد والإدارة، والسيطرة عليهم تتطلب مزيدًا من الوقت، مشددًا على أن "دعم جهازي الجيش والشرطة للإسلاميين ليس مضمونًا، والسيطرة عليهما تتطلب مزيدًا من الوقت".
وطالب الغنوشي السلفيين بالتحلي بمزيد من* الصبر وعدم التسرع وأن يقتنعوا بمكاسبهم الحالية ولا يفرِّطوا فيها في انتظار تدعيمها في المستقبل، وضرورة أن يلتزموا بسياسة المراحل وأن يقتنعوا بكل مكسب يتحقق، وحذرهم من ضياع مكاسب الإسلاميين في تونس وذكرهم بتجربة الإسلاميين في الجزائر "عندما فازوا بأكثر من 80%* في الانتخابات لكنهم خسروا كل شيء بسرعة على الرغم من أن الإسلام في الجزائر أقوى من الإسلام في تونس"، على حد تعبيره.
وقال: "المفروض على الإسلاميين أن يملأوا البلاد بالجمعيات، ويُنشئوا المدارس القرآنية في كل مكان ويستدعوا الدعاة الدينيين؛ لأن الناس لا زالت جاهلة بالإسلام ثم المرور إلى المرحلة القادمة".
وأكد أن تطبيق الشريعة ليس بحاجة إلى نصٍّ في الدستور؛ لأن النصوص لم تُفد الدول ولكن تطبيق الشريعة وأسْلمة المجتمع بحاجة لرجال يحرِّكونه ويمشون به، لا إلى نصوص تقيِّد السلطة، مشيرًا إلى أن "الحكم اليوم بيد الإسلاميين والمساجد أصبحت لنا وأصبحنا الطرف الأهم في البلاد".
يُشار إلى أن التيار السلفي في تونس كثيرًا ما يوجه انتقادات لاذعة إلى حركة النهضة التونسية التي تقود الحكومة، ويتهمها بالتخلي عن الشريعة الإسلامية، ومسايرة التيار العلماني في البلاد على حساب السلفيين.
إلى ذلك، قال الشيخ راشد الغنوشي: إن الفيديو الذي أثار ضجة في البلاد "تضمَّن فقراتٍ متقطعة ومركَّبة من كلامي".
وأوضح الغنوشي على صفحته الرسمية في شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن الفيديو الذي انتشر على "الإنترنت" ويُظهره في جلسة مع السلفيين وهو يعلق على نفوذ العلمانيين بتونس وعلى موقف قوات الجيش والشرطة من الإسلاميين، يتعلق بمداخلة له أمام مجموعة من الشباب السلفي في فبراير الماضي.
وأشار إلى أن النقاش كان يدور حول الفصل الأول من الدستور، وكان يسعى لإقناع الجميع بالتزام العمل القانوني والمدني والتعايش السلمي، وأنه تمَّ إخراجُ جمل وفقرات من سياقها وتركيبها ما حرَّف معانيها.
واعتبر أن هذا السلوك يشكِّل عودة إلى الأساليب البالية للتشويه، داعيًا إلى البعد عن أساليب "الجوسسة والتركيب الموروثة عن النظام السابق"، مشددًا على ثقة حركة النهضة بمؤسسات الدولة العسكرية والأمنية، ودعوتها إلى تطويرها وتوفير الإمكانيات للارتقاء بأدائها.
ونبَّه إلى أن قوله: "إن الشرطة غير مضمونة"، جاء في سياق الحديث عن احتواء كل المؤسسات على أقليات فاسدة مرتبطة بالنظام السابق وهي التي تعرقل بناء الأمن، وهو ما يقر به رجالها.
طالب الشيخ راشد الغنوشي عضو مجلس الأمناء في الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين وزعيم حركة النهضة الإسلامية قادة السلفيين في تونس بالحفاظ على المكاسب التي حققوها خلال الفترة الوجيزة الماضية، محذرًا من ضياعها إذا لم يقتنعوا بما تحقق منها.وقال الغنوشي في فيديو مسرب خلال لقائه مع عدد من قادة التيار السلفي: إن "العلمانيين ظلوا يرددون خلال سنة كاملة أن الإسلاميين لن يصلوا إلى الحكم، ولكن رغم قانون الانتخابات الجائر المعمول به، وصلت النهضة إلى قمة الحكم، وأصبحت تدير العملية السياسية في البلاد إلا أن مفاصل الدولة ما زالت تحت أيديهم".
وأكد أن العلمانيين لا يزالون يسيطرون على الإعلام والاقتصاد والإدارة، والسيطرة عليهم تتطلب مزيدًا من الوقت، مشددًا على أن "دعم جهازي الجيش والشرطة للإسلاميين ليس مضمونًا، والسيطرة عليهما تتطلب مزيدًا من الوقت".
وطالب الغنوشي السلفيين بالتحلي بمزيد من* الصبر وعدم التسرع وأن يقتنعوا بمكاسبهم الحالية ولا يفرِّطوا فيها في انتظار تدعيمها في المستقبل، وضرورة أن يلتزموا بسياسة المراحل وأن يقتنعوا بكل مكسب يتحقق، وحذرهم من ضياع مكاسب الإسلاميين في تونس وذكرهم بتجربة الإسلاميين في الجزائر "عندما فازوا بأكثر من 80%* في الانتخابات لكنهم خسروا كل شيء بسرعة على الرغم من أن الإسلام في الجزائر أقوى من الإسلام في تونس"، على حد تعبيره.
وقال: "المفروض على الإسلاميين أن يملأوا البلاد بالجمعيات، ويُنشئوا المدارس القرآنية في كل مكان ويستدعوا الدعاة الدينيين؛ لأن الناس لا زالت جاهلة بالإسلام ثم المرور إلى المرحلة القادمة".
وأكد أن تطبيق الشريعة ليس بحاجة إلى نصٍّ في الدستور؛ لأن النصوص لم تُفد الدول ولكن تطبيق الشريعة وأسْلمة المجتمع بحاجة لرجال يحرِّكونه ويمشون به، لا إلى نصوص تقيِّد السلطة، مشيرًا إلى أن "الحكم اليوم بيد الإسلاميين والمساجد أصبحت لنا وأصبحنا الطرف الأهم في البلاد".
يُشار إلى أن التيار السلفي في تونس كثيرًا ما يوجه انتقادات لاذعة إلى حركة النهضة التونسية التي تقود الحكومة، ويتهمها بالتخلي عن الشريعة الإسلامية، ومسايرة التيار العلماني في البلاد على حساب السلفيين.
إلى ذلك، قال الشيخ راشد الغنوشي: إن الفيديو الذي أثار ضجة في البلاد "تضمَّن فقراتٍ متقطعة ومركَّبة من كلامي".
وأوضح الغنوشي على صفحته الرسمية في شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن الفيديو الذي انتشر على "الإنترنت" ويُظهره في جلسة مع السلفيين وهو يعلق على نفوذ العلمانيين بتونس وعلى موقف قوات الجيش والشرطة من الإسلاميين، يتعلق بمداخلة له أمام مجموعة من الشباب السلفي في فبراير الماضي.
وأشار إلى أن النقاش كان يدور حول الفصل الأول من الدستور، وكان يسعى لإقناع الجميع بالتزام العمل القانوني والمدني والتعايش السلمي، وأنه تمَّ إخراجُ جمل وفقرات من سياقها وتركيبها ما حرَّف معانيها.
واعتبر أن هذا السلوك يشكِّل عودة إلى الأساليب البالية للتشويه، داعيًا إلى البعد عن أساليب "الجوسسة والتركيب الموروثة عن النظام السابق"، مشددًا على ثقة حركة النهضة بمؤسسات الدولة العسكرية والأمنية، ودعوتها إلى تطويرها وتوفير الإمكانيات للارتقاء بأدائها.
ونبَّه إلى أن قوله: "إن الشرطة غير مضمونة"، جاء في سياق الحديث عن احتواء كل المؤسسات على أقليات فاسدة مرتبطة بالنظام السابق وهي التي تعرقل بناء الأمن، وهو ما يقر به رجالها.