وقّعت الحكومة الفلبينية، وجبهة مورو الإسلامية، أمس الاثنين، اتفاق الإطار الذي يضع أسس السلام الدائم والنهائي في جزيرة مينداناو الجنوبية . ووقع مارفيك ليونين، ممثلاً عن الحكومة، ومهاجر إقبال، كبير المفاوضين في جبهة مورو، اتفاق الإطار بحضور الرئيس الفلبيني بنينو أكينو، ورئيس الجبهة الحاج مراد إبراهيم، ورئيس الوزراء الماليزي نجيب تون رزاق . وقال أكينو قبيل توقيع الاتفاق »نلتزم بالسلام لكل الشعب الفلبيني، وهو سلام سيصمد بفعل المثل الديمقراطية« . وأضاف أنه بفضل اتفاق الإطار ستصبح الفرص المتوفرة لسكان مينداناو مساوية لفرص سكان العاصمة مانيلا . وأكّد رئيس الوزراء الماليزي، نجيب تون رزاق، أن بلاده »ستبقى إلى جانب الشعب الفلبيني بهدف إنجاح اتفاق السلام« . واتفق اكينو ورزاق على أن اتفاق الإطار لن يحل بشكل نهائي مشكلة مينداناو، غير أنهما أعربا عن أملهما أن يتوحّد كل الأفرقاء بهدف التوصل إلى سلام دائم في جنوب الفلبين .
وهذا الاتفاق الذي طال انتظاره يبدأ ب»خريطة طريق تنشئ كياناً سياسياً جديداً سيطلق عليه اسم بانجسامورو«، والكلمة تشير إلى المسلمين والأقلية غير المسلمة التي تعيش في جزيرة مينداناو . ويأتي هذا الاتفاق بعد مفاوضات طويلة جرت بين الحكومة وجبهة تحرير »مورو« الإسلامية لإنهاء صراع استمر نحو 40 عاماً في جنوب البلاد وأسفر عن مقتل أكثر من 120 ألف شخص .
وجدد أمين عام منظمة التعاون الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلو الذي شهد التوقيع موقفه الداعم لتحقيق سلام شامل ودائم لشعب بانجسامورو الذي عانى طويلا وتحمل تضحيات جسيمة، مثنياً على الدور المهم الذي قامت به ماليزيا والذي مهد الطريق لإبرام الاتفاق . وشدد على ضرورة أن يكون هذا الاتفاق الإطاري خطوة أولى نحو إيجاد حل عادل ودائم وشامل في منطقة مندناو المسلمة . (وكالات)
وهذا الاتفاق الذي طال انتظاره يبدأ ب»خريطة طريق تنشئ كياناً سياسياً جديداً سيطلق عليه اسم بانجسامورو«، والكلمة تشير إلى المسلمين والأقلية غير المسلمة التي تعيش في جزيرة مينداناو . ويأتي هذا الاتفاق بعد مفاوضات طويلة جرت بين الحكومة وجبهة تحرير »مورو« الإسلامية لإنهاء صراع استمر نحو 40 عاماً في جنوب البلاد وأسفر عن مقتل أكثر من 120 ألف شخص .
وجدد أمين عام منظمة التعاون الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلو الذي شهد التوقيع موقفه الداعم لتحقيق سلام شامل ودائم لشعب بانجسامورو الذي عانى طويلا وتحمل تضحيات جسيمة، مثنياً على الدور المهم الذي قامت به ماليزيا والذي مهد الطريق لإبرام الاتفاق . وشدد على ضرورة أن يكون هذا الاتفاق الإطاري خطوة أولى نحو إيجاد حل عادل ودائم وشامل في منطقة مندناو المسلمة . (وكالات)