المعارضة السورية تتوافق على تشكيل "قيادة موحدة" - الخليج أخبار عالمية

    • المعارضة السورية تتوافق على تشكيل "قيادة موحدة" - الخليج أخبار عالمية



      أعلن مصدران بالمعارضة السورية أمس، أن المعارضين اتفقوا على تشكيل قيادة مشتركة للإشراف على معركتهم لإطاحة النظام، بعد ضغط متزايد من مؤيديهم الأجانب للتوحد . ويهدف القرار الذي اتخذه عشرات المعارضين ومنهم قادة »الجيش السوري الحر«، في اجتماع داخل سوريا الأحد الماضي، إلى تحسين التنسيق العسكري بين المقاتلين وخلق قيادة واحدة، يأملون أن تكون القوى الخارجية مستعدة لتزويدها بأسلحة أقوى . وقال مصدر بالمعارضة »تم التوصل للاتفاق، يحتاجون فقط لتوقيعه الآن« . وأضاف أن المؤيدين الأجانب »يقولون لنا: نظموا أنفسكم واتحدوا، نريد فريقاً واضحاً وذا مصداقية لنزوده بأسلحة نوعية« .على الأرض، شن الطيران الحربي السوري غارات هي الأعنف على محيط مدينة معرة النعمان الاستراتيجية شمالي غرب البلاد، منذ سيطرة المعارضين عليها الأسبوع الماضي . وتعرضت قرى وبلدات في محيطها لقصف بالطيران الحربي، حسب ما أفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن . وأشار المرصد إلى أن الغارات تواجه »بنيران مضاد طيران للكتائب الثائرة« . وقال عبدالرحمن إن الجيش النظامي »يحاول حشد قواته لاستعادة معرة النعمان لكنه يواجه مشكلة في إيصال الإمدادات الغذائية لعناصره« . كما دارت اشتباكات في محيط نقاط عسكرية على مقربة من معرة النعمان، أبرزها وادي الضيف، المعسكر الأكبر للقوات النظامية في المنطقة، الذي حاول المقاتلون مؤخرا اقتحامه، ومعسكر الحامدية جنوبي المدينة الذي قصف »بصواريخ محلية الصنع«، وحاجز الغربال (جنوب) حيث قتل أربعة جنود نظاميين .
      وقال المرصد »تتعرض قرى وبلدات حيش ومعرشمشة ومعرشمارين وتلمنس والدير الغربي وبسيدة بريف معرة النعمان للقصف من الطائرات الحربية السورية«، التي تواجه »بنيران مضاد طيران للكتائب الثائرة« . وأفادت »الهيئة العامة للثورة السورية« عن »دوي انفجارات ضخمة نتيجة القصف المدفعي والصاروخي من الطيران الحربي على مدينة المعرة وريفها الشرقي« .
      في ريف إدلب (شمال غرب)، قتل طفل وطفلة يبلغان من العمر ست سنوات وعشر سنوات، جراء قصف تعرضت له بلدة كفرنبل، حسب المرصد .
      في حلب (شمال)، التي تشهد معارك يومية منذ 3 أشهر، دارت اشتباكات في حيي الحمدانية والميدان (وسط)، وأفاد مصدر عسكري عن اندلاع اشتباكات ليلية بعد قيام المعارضين بمحاولات تسلل على محاور عدة، لا سيما ساحة عبدالله الجابري وباب الجنين في المدينة القديمة، مشيراً إلى أن القوات النظامية »تمكنت من صدهم«، وتحدث عن سقوط قذائف هاون على مناطق خاضعة لسيطرة القوات النظامية وسط حلب، أصابت إحداها مبنى الأوقاف في حي العزيزية .
      وقالت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) إن وحدة من القوات السورية المسلّحة »نفّذت عملية نوعية أسفرت عن مقتل عشرات الإرهابيين وتدمير 3 سيارات مزودة برشاشات دوشكا وسيارة مصفّحة كبيرة، مركب عليها قاعدة إطلاق صواريخ محلية الصنع قرب المعهد الرياضي في بستان الباشا« . وأضافت أن وحدات أخرى »نفّذت عمليات نوعية ضد أوكار وتجمّعات للإرهابيين بالقرب من مدرسة سعد بن معاذ ونادي العروبة، أسفرت عن مقتل عدد من الإرهابيين وتدمير مدفع هاون و7 سيارات مزودة برشاشات وقاذفي »آر .بي .جي« ورشاش »بي .كي .سي«، و3 سيارات .
      في دمشق، تعرض حي جوبر (غرب) للقصف، بحسب المرصد الذي أفاد عن اشتباكات في عين ترما وزملكا بريف العاصمة، حيث تتعرض مدينة الزبداني للقصف من القوات النظامية »التي تحاول السيطرة على المدينة« . وقال عبدالرحمن إن الجثث التي عثر عليها الأحد، في مشرحة مستشفى جنوبي غرب دمشق، بلغ عددها 28 وتعود أغلبيتها إلى جنود نظاميين، والبقية لمقاتلين معارضين«، قتلوا »في اشتباكات في محيط العاصمة خلال الأسابيع الماضية« .
      وفي مدينة حمص (وسط)، دارت اشتباكات في محيط حي الخالدية الذي تعرض للقصف . وقالت (سانا) »قضت وحدة من قواتنا المسلحة على مجموعة إرهابية مسلحة قرب حديقة بيت علو بحي الخالدية، ودمرت قاعدة إطلاق قذائف صاروخية ورشاش دوشكا«، إضافة إلى قتل »عدد من القناصين في حي جورة الشياح بين جامع الفتح والمشفى الوطني« .
      وحصدت أعمال العنف في مناطق مختلفة من سوريا 80 قتيلاً، منهم تسعة أشخاص في قصف على منازل سكنية في محافظة دير الزور (شرق) . فقد قتل »تسعة على الأقل بينهم سبعة أطفال دون سن الثامنة عشرة وأصيب العشرات إثر القصف الذي أصاب منازل قرب مفرزة الأمن العسكري في مدينة الميادين« . وأوضح عبدالرحمن أن »خمسة من الأطفال السبعة دون السادسة« . وذكر المرصد أن بين القتلى 53 مدنيا سقطوا في حلب ودير الزور ودرعا وريف دمشق وإدلب وحمص ودمشق والرقة . وأضاف أن »ما لا يقل عن 24 من القوات النظامية قتلوا إثر استهداف حواجز واشتباكات في عدة محافظات« . ***** (وكالات)