
-
ولايات - الرؤية - العمانية
-
بإعلان القوائم النهائية للمرشحين والناخبين في انتخابات المجالس البلدية التي ستجرى في شهر ديسمبر المقبل، انتظمت الولايات حركة دائبة للاستعدادات النهائية لإجراء الانتخابات.
ففي ولاية السيب، عقد سعادة الشيخ محمد بن عبد الله البوسعيدي والي السيب رئيس لجنة انتخابات أعضاء المجالس البلدية 2012 بالسيب، مؤخرا، اجتماعا موسعاً بالأعضاء المرشحين لانتخابات المجلس البلدي. وتم خلال الاجتماع تقديم شرح مفصل حول الضوابط والشروط التي يجب أن يلتزم بها المرشح حسبما حددتها وزارة الداخلية، إضافة إلى تحديد مدرسة أحمد بن النعمان بالشادي، ومدرسة أصيلة بنت قيس بالحيل؛ لتكونا مقرين للعملية الانتخابية بالولاية.
وحول الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي بولاية وادي بني خالد، قال سعادة الشيخ ماجد بن سلطان الشكيلي والي ولاية وادي بني خالد بمحافظة شمال الشرقية ورئيس لجنة الانتخابات بالولاية: إن الاستعدادات قائمة للانتخابات للمجلس البلدي بالولاية، وتم الإعداد بتشكيل ثلاث لجان؛ هي: لجنة التنظيم، ولجنة التصويت، ولجنة الفرز التي من خلالها تتم عملية الاقتراع لأكثر من ثلاثة آلاف ناخب في الولاية.
وأضاف سعادته بأن عدد الناخبين المسجلين بقيد الناخبين الأولية أكثر من ثلاثة آلاف ناخب بوادي بني خالد بمحافظة شمال الشرقية والذين سوف يتوجهون للاقتراع في اختيار مرشحيهم، وممن يرغبون بتمثيلهم للمجلس البلدي للفترة الأولى.
وعن مكان الاقتراع أوضح سعادته أنه تم اختيار مدرسة أبومالك للتعليم الأساسي مقرا للاقتراع، وستكون هناك أماكن مخصصة للرجال وأماكن مخصصة للنساء ولكل مكان له مداخله ومخارجه الخاصة، إضافة إلى وجود الكادر الذي سيعمل على سير عملية الاقتراع بالولاية. وهذا المكان تم اختياره لجغرافية المكان ووقوعه في منتصف الولاية وقريب من الجميع.
ويذكر أنه في ولاية وادي بني خالد بلغ عدد المرشحين للمجلس البلدي عشرة أشخاص؛ من بينهم امرأة واحدة يتنافسون على مقعدين مخصصين للولاية في المجلس البلدي.
كما أكد سعادة الشيخ عبدالعزيز بن سالم آل عبدالسلام والي العوابي رئيس اللجنة المحلية لانتخابات المجلس البلدي بالولاية، "أن إنشاء مجالس البلدية بالمحافظات سيكون له الدور الكبير في تعزيز مختلف جوانب التنمية التي تشهدها السلطنة وستساهم مساهمة فعالة في خدمة المجتمع".
وقال سعادته إن عدد المترشحين من أبناء الولاية بلغ 18 شخصا سيتم اختيار عضوين منهم لتمثيل الولاية بالمجلس في فترته الأولى، موضحا بأنه سيكون بالولاية مقر واحد للانتخابات، والذي حدد له مدرسة سلمى بنت قيس للتعليم الأساسي حيث إنها مهيأة لاستقبال المرشحين من الرجال والنساء وسيتم تحديد مداخل لها وغرف للتصويت وقاعات للانتظار حتى تسير عملية الانتخابات بصورة ميسرة.
ومن جهته، أكد سعادة الشيخ طلال بن سيف بن محمد الحوسني والي بهلاء رئيس لجنة انتخابات المجلس البلدي بالولاية أن ولاية بهلاء بدأت الاستعدادت مبكرًا للانتخابات البلدية؛ وذلك بعقد سلسلة اجتماعات للجنة انتخابات المجلس البلدي بالولاية حيث تم تدارس مراحل سير العملية الانتخابية وفق البرامج المعدة من قبل اللجنة الرئيسية لانتخابات المجالس البلدية بوزارة الداخلية، والتي سعت إلى التواصل بكل جديد، ومن حيث الالتقاء بالمرشحين لعضوية المجلس البلدي بهذه الولاية، فإنه ولله الحمد تم الالتقاء معهم والحديث حول توضيح عدة إجراءات تتعلق بما يخص المترشح والدعاية الانتخابية، وغيرها من الأمور التي تضع المترشح على خط السير الذي يجب أن يتبعه وصولاً إلى يوم التصويت، وبالنسبة للمقار الانتخابية فإنه توجد في ولاية بهلاء مركزين لمقار الانتخابات، وقد روعي في تلك المراكز من حيث المسافة والكثافة السكانية والمواقع؛ حيث وضع لها في الحسبان قربها من التجمعات السكانية وسهولة الوصول إليها من مختلف القرى والمناطق بالولاية، وبالنسبة لتثبيت النظام بحضور ناخب ليوم التصويت فإن الوحدة الإلكترونية المتنقلة لتثبيت النظام في البطاقة الشخصية تتواجد وبصفة دائمة في الولاية وفي عدة أماكن يتم دراستها من قبل لجنة انتخابات المجلس البلدي بالولاية إلى أكبر قدر من الناخبين المسجلين وغير المثبتين للنظام. ولله الحمد فإن نتائج هذه الوحدة المتنقلة واضحة وجلية من حيث زيادة أعداد الناخبين المثبتين للنظام من خلال الفترة الحالية ولله الحمد وصلت نسبة المثبتين للنظام بولاية بهلاء إلى 65% إلى تاريخ 14أكتوبر2012م، ومما لاشك فيه أن المجلس البلدي واختصاصاته هي محل نقاش مستمر والكل يسعى لمعرفة المزيد عن أدوار هذا المجلس ومن هذا المنطلق سعت وزارة الداخلية -ممثلة في اللجنة الرئيسية لانتخابات المجالس البلدية للفترة الأولى- إلى طباعة كتيبات تعريفية بالمجلس وتشكيلات تكوين هذا المجلس بدءًا بالفكرة العامة والاختصاصات واللجان وكل ما هو مناط على المجلس من جهود أصبح المواطن على علم ووعي تام وتفهم بكل ذلك، وسوف تكون هنالك خلال المرحلة المقبلة الكثير من الخطوات في هذا الجانب حتى تكون القناعات واضحة للجميع في اختيار من يمثلهم في هذا المجلس.