استنكرت الصحف القطرية الصادرة اليوم في افتتاحياتها حادث اغتيال العميد وسام الحسن مدير فرع المعلومات بالأمن الداخلي اللبناني ووصفته بأنه حادث مخطط ومدبر من أجل إعادة لبنان إلى الخلف وإدخاله من جديد في أتون الحروب الأهلية والاضطراب الأمني والسياسي .. مشيرة الى ان الحادث ينذر بتداعيات سلبية على أمن واستقرار هذا البلد الشقيق الذي يسعى جاهدًا للنأي بنفسه عن الأزمة السورية واذا بهذه الجريمة الإرهابية المروعة تعيده الى نقطة البداية وتضعه في مواجهة لهيب الحريق السوري.
وقالت صحيفة "الوطن" إن ما ظل يحذر منه المخلصون على أمن المنطقة هو أن تمتد النيران السورية الى دول الجوار وها هو الآن يحدث على الأرض ويتصاعد في لبنان ..لبنان الذي شهد بالأمس تفجيرًا مروعًا استهدف في الأساس العميد وسام الحسن رئيس فرع المعلومات بالأمن الداخلي اللبناني وهو التفجير الذي راح ضحيته أيضا العشرات بين قتيل وجريح وفتح لبنان على تداعيات خطيرة.
وأضافت قائلة "بالطبع لن نستبق التحقيقات في هذه الجريمة لكن هناك من المؤشرات ما تضع نظام الأسد وأعوانه في لبنان في دائرة الاتهام برغم إدانة ذلك النظام وأعوانه للجريمة ذلك باختصار لأن العميد القتيل وراء كشف محاولة التفجيرات لحساب نظام الأسد وذلك أيضًا لأنه يملك معلومات حساسة متعلقة بأمن لبنان وأمن المنطقة ".
وأشارت الصحيفة الى ماقالته قبل ذلك بأن نظام الأسد سيحاول تصدير نيرانه الى لبنان .. موضحة ان قولها هذا ليس فيه ظلم على ذلك النظام الذي لم يتردد رئيسه في أن يقول إنه " سيطربق المنطقة كلها" ومشيرة في هذا الصدد أيضا لما حذر منه قبل أيام فقط المبعوث الأممي العربي الأخضر الإبراهيمي وكان قد سبقته بالتحذير الولايات المتحدة أمام مجلس الأمن الدولي.
وأكدت أن ماحدث في الأشرفية خطير جدا وهو يكشف في الوقت ذاته ان النيران السورية قد عبرت فعلا الى لبنان ولكن في هذه المرة الى قلب بيروت بل الى قلب لبنان الأمني وليس فقط الى جبل محسن وباب التبانة في طرابلس.
واختتمت "الوطن" افتتاحيتها بالقول إن هذا الوقت من وقت لبنان خطير جدا وهذا يتطلب من كافة اللبنانيين أقصى درجات الانتباه ذلك لأن لبنان الآن في كف شيطان اشبه بشيطان حربه الأهلية ..معربة عن الأمل بان لا تنعاد الى ذلك البلد الجميل.
ومن جانبها أكدت صحيفة /الراية/في افتتاحيتها أن مدبري حادث اغتيال العميد وسام الحسن كانوا يستهدفون أمن واستقرار لبنان في شخصه لأنهم يدركون أنه شخصية عامة غير عادية من خلال الموقع الذي يشغله وأنه ظل عصيا عليهم ولذلك كان لا بد من التخلص منه من أجل تنفيذ مخططهم الإجرامي ولذلك فإن المطلوب من الشعب اللبناني بمختلف طوائفه وتياراته ضبط النفس والتزام الهدوء حتى لا يستغل منفذو المخطط ومن يقف وراءهم ذلك من أجل إشعال الأوضاع بلبنان وتفجير الأوضاع خاصة أن الجميع ي درك مدى هشاشة الأوضاع السياسية والأمنية بهذا البلد.
وقالت الصحيفة: إن عدم منح أعداء لبنان الفرصة للنيل من أمن واستقراره باستغلال هذا الحادث المدبر هو مطلب ملح وعاجل باعتبار أن القضية أكبر من مجرد اغتيال شخصية عامة لأن الظرف الحالي الذي يواجه لبنان والمنطقة حساس ودقيق وأن هناك جهات داخلية مختلفة بلبنان لها ارتباطات ومصالح بجهات خارجية خاصة النظام السوري الذي يهدف لجر لبنان للأزمة التى يعيش فيها ولذلك فإن المطلوب من اللبنانيين عدم السماح بذلك بتفويت الفرصة أمام هذا المخطط الإجرامي.
وأضافت ان من المهم أن يدرك مخططو الحادث قبل منفذه أن إعادة لبنان للوراء إلى قبل اتفاق الدوحة 2008 من خلال تنفيذ الاغتيالات خط أحمر لن يسمح به الشعب اللبناني ولا العرب ولا المجتمع الدولي وأن محاولات البعض جر لبنان لإدخاله بالأزمة السورية أمر مرفوض ويجب ألا يسمح به اللبنانيون بمختلف طوائفهم وتياراتهم وأحزابهم فلبنان خط أحمر وأن على الجميع إدراك ذلك المسعى وهو ضياع لبنان بوضعه الحساس والدقيق.
وخلصت "الراية" الى إن اغتيال العميد وسام يجب ألا يمر مرور الكرام ليس لبنانيا فقط وإنما عربيا ودوليا وإن هذه الجريمة لا تنفصل عن الاغتيالات المتعددة التي تمت بلبنان ولذلك فإن المطلوب من المجتمع الدولي ربط هذه الاغتيالات بعضها بعضا ودمجها بقضية الحريري خاصة أن العميد القتيل كان قد كشف عن مخط كمعد لاغتيال المزيد من الشخصيات اللبنانية واغتياله تم لطمس دلائل المخطط وتخويف اللبنانيين من المجهول القادم الذي يعني جر هم للحرب الأهلية من جديد.
فيما أكدت صحيفة /الشرق/في افتتاحيتها ان لبنان اصيب بصدمة قاسية باغتيال العميد وسام الحسن رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي تنذر بتداعيات سلبية على أمن واستقرار هذا البلد الشقيق الذي يسعى جاهدا للنأي بنفسه عن الأزمة السورية فإذا بهذه الجريمة الارهابية المروعة تعيده الى نقطة البداية.
وتضعه في مواجهة لهيب الحريق السوري ...وقالت الصحيفة: إن عملية الاغتيال قد هزت أركان الدولة اللبنانية شعبيا ورسميا وعكست حالة من الذهول والصدمة لدى جميع الأوساط حيث جاءت مروعة بفظاعتها وبشاعتها نظرًا لتنفيذها بسيارة ملغومة في شارع مزدحم بالأبرياء في منطقة الأشرفية وهي الأكثر أمنا ووئاما لدى جميع اللبنانيين وقد سقط جراءها عشرات الضحايا الأبرياء لكن فظاعة المجزرة تحولت الى صدمة قاسية للرأي العام اللبناني عندما تبين أن العميد وسام الحسن هو المستهدف من التفجير.
واشارت الى ان المشهد المأساوي قد أعاد الى الذاكرة جريمة اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري خصوصًا وان العميد الحسن ارتبط اسمه بالرئيس رفيق الحريري ... ولذلك جاء رد فعل الشارع اللبناني قوى حيث بدأ الأمر وكأنه اغتيال للرئيس الحريري مرة ثانية خصوصًا وان العميد الحسن يمثل المشروع الأمني للبنان الآمن المستقر والمزدهر الذي كان يمثله الرئيس الحريري.
وأضافت أن لبنان قد فجع بخسارة لا تعوض باعتبار ان العميد الحسن من أهم العقول الامنية وصاحب الرقم القياسي في الإنجازات الامنية وفي تفكيك الخلايا التخريبية في لبنان سواء اكانت سورية أم اسرائيلية مما جعله رمزا من رموز الاستقرار الامني في لبنان خصوصا وانه استطاع ان يشكل حلقة وصل بين الامن السياسي والامن الميداني.
واوضحت ان مؤشرات استهداف العميد الحسن تشير بوضوح الى النظام الأسدي الذي أصيب بضربة قاصمة بفعل مهارة العميد الحسن في الكشف عن المخطط الأسدي لتفجير الساحة اللبنانية عبر الوزير ميشال سماحة وقد يترتب على هذا الأمر انزلاق الساحة اللبنانية نحو منحى أمني خطير يمكن ان يسلكه الوضع اللبناني اذا لم يتم احتواؤه في اقصى سرعة قبل ان يأكل الاخضر واليابس في دول الجوار على حد تعبير الموفد الأممي والعربي الى سوريا الأخضر الإبراهيمي الذي لم يجف بعد حبر كلامه التحذيري من بيروت.
وقالت صحيفة "الوطن" إن ما ظل يحذر منه المخلصون على أمن المنطقة هو أن تمتد النيران السورية الى دول الجوار وها هو الآن يحدث على الأرض ويتصاعد في لبنان ..لبنان الذي شهد بالأمس تفجيرًا مروعًا استهدف في الأساس العميد وسام الحسن رئيس فرع المعلومات بالأمن الداخلي اللبناني وهو التفجير الذي راح ضحيته أيضا العشرات بين قتيل وجريح وفتح لبنان على تداعيات خطيرة.
وأضافت قائلة "بالطبع لن نستبق التحقيقات في هذه الجريمة لكن هناك من المؤشرات ما تضع نظام الأسد وأعوانه في لبنان في دائرة الاتهام برغم إدانة ذلك النظام وأعوانه للجريمة ذلك باختصار لأن العميد القتيل وراء كشف محاولة التفجيرات لحساب نظام الأسد وذلك أيضًا لأنه يملك معلومات حساسة متعلقة بأمن لبنان وأمن المنطقة ".
وأشارت الصحيفة الى ماقالته قبل ذلك بأن نظام الأسد سيحاول تصدير نيرانه الى لبنان .. موضحة ان قولها هذا ليس فيه ظلم على ذلك النظام الذي لم يتردد رئيسه في أن يقول إنه " سيطربق المنطقة كلها" ومشيرة في هذا الصدد أيضا لما حذر منه قبل أيام فقط المبعوث الأممي العربي الأخضر الإبراهيمي وكان قد سبقته بالتحذير الولايات المتحدة أمام مجلس الأمن الدولي.
وأكدت أن ماحدث في الأشرفية خطير جدا وهو يكشف في الوقت ذاته ان النيران السورية قد عبرت فعلا الى لبنان ولكن في هذه المرة الى قلب بيروت بل الى قلب لبنان الأمني وليس فقط الى جبل محسن وباب التبانة في طرابلس.
واختتمت "الوطن" افتتاحيتها بالقول إن هذا الوقت من وقت لبنان خطير جدا وهذا يتطلب من كافة اللبنانيين أقصى درجات الانتباه ذلك لأن لبنان الآن في كف شيطان اشبه بشيطان حربه الأهلية ..معربة عن الأمل بان لا تنعاد الى ذلك البلد الجميل.
ومن جانبها أكدت صحيفة /الراية/في افتتاحيتها أن مدبري حادث اغتيال العميد وسام الحسن كانوا يستهدفون أمن واستقرار لبنان في شخصه لأنهم يدركون أنه شخصية عامة غير عادية من خلال الموقع الذي يشغله وأنه ظل عصيا عليهم ولذلك كان لا بد من التخلص منه من أجل تنفيذ مخططهم الإجرامي ولذلك فإن المطلوب من الشعب اللبناني بمختلف طوائفه وتياراته ضبط النفس والتزام الهدوء حتى لا يستغل منفذو المخطط ومن يقف وراءهم ذلك من أجل إشعال الأوضاع بلبنان وتفجير الأوضاع خاصة أن الجميع ي درك مدى هشاشة الأوضاع السياسية والأمنية بهذا البلد.
وقالت الصحيفة: إن عدم منح أعداء لبنان الفرصة للنيل من أمن واستقراره باستغلال هذا الحادث المدبر هو مطلب ملح وعاجل باعتبار أن القضية أكبر من مجرد اغتيال شخصية عامة لأن الظرف الحالي الذي يواجه لبنان والمنطقة حساس ودقيق وأن هناك جهات داخلية مختلفة بلبنان لها ارتباطات ومصالح بجهات خارجية خاصة النظام السوري الذي يهدف لجر لبنان للأزمة التى يعيش فيها ولذلك فإن المطلوب من اللبنانيين عدم السماح بذلك بتفويت الفرصة أمام هذا المخطط الإجرامي.
وأضافت ان من المهم أن يدرك مخططو الحادث قبل منفذه أن إعادة لبنان للوراء إلى قبل اتفاق الدوحة 2008 من خلال تنفيذ الاغتيالات خط أحمر لن يسمح به الشعب اللبناني ولا العرب ولا المجتمع الدولي وأن محاولات البعض جر لبنان لإدخاله بالأزمة السورية أمر مرفوض ويجب ألا يسمح به اللبنانيون بمختلف طوائفهم وتياراتهم وأحزابهم فلبنان خط أحمر وأن على الجميع إدراك ذلك المسعى وهو ضياع لبنان بوضعه الحساس والدقيق.
وخلصت "الراية" الى إن اغتيال العميد وسام يجب ألا يمر مرور الكرام ليس لبنانيا فقط وإنما عربيا ودوليا وإن هذه الجريمة لا تنفصل عن الاغتيالات المتعددة التي تمت بلبنان ولذلك فإن المطلوب من المجتمع الدولي ربط هذه الاغتيالات بعضها بعضا ودمجها بقضية الحريري خاصة أن العميد القتيل كان قد كشف عن مخط كمعد لاغتيال المزيد من الشخصيات اللبنانية واغتياله تم لطمس دلائل المخطط وتخويف اللبنانيين من المجهول القادم الذي يعني جر هم للحرب الأهلية من جديد.
فيما أكدت صحيفة /الشرق/في افتتاحيتها ان لبنان اصيب بصدمة قاسية باغتيال العميد وسام الحسن رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي تنذر بتداعيات سلبية على أمن واستقرار هذا البلد الشقيق الذي يسعى جاهدا للنأي بنفسه عن الأزمة السورية فإذا بهذه الجريمة الارهابية المروعة تعيده الى نقطة البداية.
وتضعه في مواجهة لهيب الحريق السوري ...وقالت الصحيفة: إن عملية الاغتيال قد هزت أركان الدولة اللبنانية شعبيا ورسميا وعكست حالة من الذهول والصدمة لدى جميع الأوساط حيث جاءت مروعة بفظاعتها وبشاعتها نظرًا لتنفيذها بسيارة ملغومة في شارع مزدحم بالأبرياء في منطقة الأشرفية وهي الأكثر أمنا ووئاما لدى جميع اللبنانيين وقد سقط جراءها عشرات الضحايا الأبرياء لكن فظاعة المجزرة تحولت الى صدمة قاسية للرأي العام اللبناني عندما تبين أن العميد وسام الحسن هو المستهدف من التفجير.
واشارت الى ان المشهد المأساوي قد أعاد الى الذاكرة جريمة اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري خصوصًا وان العميد الحسن ارتبط اسمه بالرئيس رفيق الحريري ... ولذلك جاء رد فعل الشارع اللبناني قوى حيث بدأ الأمر وكأنه اغتيال للرئيس الحريري مرة ثانية خصوصًا وان العميد الحسن يمثل المشروع الأمني للبنان الآمن المستقر والمزدهر الذي كان يمثله الرئيس الحريري.
وأضافت أن لبنان قد فجع بخسارة لا تعوض باعتبار ان العميد الحسن من أهم العقول الامنية وصاحب الرقم القياسي في الإنجازات الامنية وفي تفكيك الخلايا التخريبية في لبنان سواء اكانت سورية أم اسرائيلية مما جعله رمزا من رموز الاستقرار الامني في لبنان خصوصا وانه استطاع ان يشكل حلقة وصل بين الامن السياسي والامن الميداني.
واوضحت ان مؤشرات استهداف العميد الحسن تشير بوضوح الى النظام الأسدي الذي أصيب بضربة قاصمة بفعل مهارة العميد الحسن في الكشف عن المخطط الأسدي لتفجير الساحة اللبنانية عبر الوزير ميشال سماحة وقد يترتب على هذا الأمر انزلاق الساحة اللبنانية نحو منحى أمني خطير يمكن ان يسلكه الوضع اللبناني اذا لم يتم احتواؤه في اقصى سرعة قبل ان يأكل الاخضر واليابس في دول الجوار على حد تعبير الموفد الأممي والعربي الى سوريا الأخضر الإبراهيمي الذي لم يجف بعد حبر كلامه التحذيري من بيروت.