شكلت وزارة الداخلية الليبية قوة خاصة قوامها 2000 عنصر لحفظ الأمن في المناطق التي يتم تحريرها بمدينة "بني وليد" بمشاركة فروع اللجنة الأمنية العليا التابعة للوزارة من مختلف مناطق ليبيا، وذلك تنفيذًا لقرار صادر عن المؤتمر الوطني العام بهذا الشأن.
وقال المقدم محمد حسن أبوحجر رئيس القوة الخاصة - في تصريح لوكالة الأنباء الليبية -"إن مهمة هذه القوة التي تم الاتفاق على أن يكون مكان تمركزها بمعسكر ماجر بمدينة زليتن تتمثل في تأمين مدينة "بني وليد" من الداخل بعد أن تقوم قوات درع ليبيا التابعة للجيش الوطني بتحريرها كذلك حماية مراكزها الحيوية ونشر الأمن والأمان بين سكان بني وليد وكذلك القبض على رموز النظام السابق الموجودين في المدينة من مختلف مناطق ليبيا والمطلوبين من نفس المدينة وتقديمهم للعدالة".
وأشار أبوحجر إلى أن المهمة الحالية لهذه القوة تتمثل في التمركز مع قوات درع ليبيا في البوابات والمنافذ على مشارف مدينة بني وليد، موضحًا في الوقت نفسه أن هناك عدة فروع من اللجنة الأمنية العليا التابعة لوزارة الداخلية تشارك في هذه العملية منها زليتن والخمس وسرت و قصر اخيار وزوارة والمرج وترهونة ومصراتة والبيضاء وطبرق والواحات ويفرن وغريان والعديد من الفروع الأخرى.
وأضاف المقدم محمد حسن أبوحجر رئيس القوة الخاصة، أن من مهام القوة الخاصة بعد عملية التحرير للمدينة تشكيل لجنة أمنية في مدينة بني وليد تتبع وزارة الداخلية أسوة بالمناطق الأخرى في ليبيا، وكذلك إنشاء مديرية أمن وطني وفتح فروع وأقسام للجهات الأمنية التابعة لوزارة الداخلية والمتمثلة في مباحث الجوازات وهيئة السلامة الوطنية وأمن وحراسة المنشآت وغيرها من الجهات التابعة للوزارة وتفعيل دور القضاء والنيابات والشرطة القضائية.
وأشار إلى أن القوة الخاصة ستساعد المؤتمر الوطني العام في بسط سيادته ونفوذه في المدينة وانتخاب مجلس محلي يتبع وزارة الحكم المحلي.
وعلى صعيد متصل أفاد مصدر عسكرى من خطوط التماس بين قوات درع ليبيا التابعة للجيش الوطني والمجموعات المسلحة في بني وليد بدء العمليات العسكرية في حدود الساعة الخامسة صباح اليوم، مضيفًا أن قوات الجيش الليبي وجهت ضربات مركزة على الأهداف العسكرية المرصودة داخل مدينة بني وليد والتي تتخذها المجموعات المسلحة مقرًا لها وتنفذ منها عملياتها.
وأضاف المصدر - الذى رفض الكشف عن هويته- أن قوات الجيش استولت خلال هذه المواجهات على دبابة كانت بحوزة المسلحين، مشيرًا إلى أن حصيلة الإصابات في صفوف الجيش الليبي بلغت خمس إصابات أحدها في حالة خطرة، وأكد أن عددًا كبيرًا من العائلات خرجت من المدينة وضواحيها بعد قيام الجيش الوطني بتوفير ممرات آمنة لها.
*
وقال المقدم محمد حسن أبوحجر رئيس القوة الخاصة - في تصريح لوكالة الأنباء الليبية -"إن مهمة هذه القوة التي تم الاتفاق على أن يكون مكان تمركزها بمعسكر ماجر بمدينة زليتن تتمثل في تأمين مدينة "بني وليد" من الداخل بعد أن تقوم قوات درع ليبيا التابعة للجيش الوطني بتحريرها كذلك حماية مراكزها الحيوية ونشر الأمن والأمان بين سكان بني وليد وكذلك القبض على رموز النظام السابق الموجودين في المدينة من مختلف مناطق ليبيا والمطلوبين من نفس المدينة وتقديمهم للعدالة".
وأشار أبوحجر إلى أن المهمة الحالية لهذه القوة تتمثل في التمركز مع قوات درع ليبيا في البوابات والمنافذ على مشارف مدينة بني وليد، موضحًا في الوقت نفسه أن هناك عدة فروع من اللجنة الأمنية العليا التابعة لوزارة الداخلية تشارك في هذه العملية منها زليتن والخمس وسرت و قصر اخيار وزوارة والمرج وترهونة ومصراتة والبيضاء وطبرق والواحات ويفرن وغريان والعديد من الفروع الأخرى.
وأضاف المقدم محمد حسن أبوحجر رئيس القوة الخاصة، أن من مهام القوة الخاصة بعد عملية التحرير للمدينة تشكيل لجنة أمنية في مدينة بني وليد تتبع وزارة الداخلية أسوة بالمناطق الأخرى في ليبيا، وكذلك إنشاء مديرية أمن وطني وفتح فروع وأقسام للجهات الأمنية التابعة لوزارة الداخلية والمتمثلة في مباحث الجوازات وهيئة السلامة الوطنية وأمن وحراسة المنشآت وغيرها من الجهات التابعة للوزارة وتفعيل دور القضاء والنيابات والشرطة القضائية.
وأشار إلى أن القوة الخاصة ستساعد المؤتمر الوطني العام في بسط سيادته ونفوذه في المدينة وانتخاب مجلس محلي يتبع وزارة الحكم المحلي.
وعلى صعيد متصل أفاد مصدر عسكرى من خطوط التماس بين قوات درع ليبيا التابعة للجيش الوطني والمجموعات المسلحة في بني وليد بدء العمليات العسكرية في حدود الساعة الخامسة صباح اليوم، مضيفًا أن قوات الجيش الليبي وجهت ضربات مركزة على الأهداف العسكرية المرصودة داخل مدينة بني وليد والتي تتخذها المجموعات المسلحة مقرًا لها وتنفذ منها عملياتها.
وأضاف المصدر - الذى رفض الكشف عن هويته- أن قوات الجيش استولت خلال هذه المواجهات على دبابة كانت بحوزة المسلحين، مشيرًا إلى أن حصيلة الإصابات في صفوف الجيش الليبي بلغت خمس إصابات أحدها في حالة خطرة، وأكد أن عددًا كبيرًا من العائلات خرجت من المدينة وضواحيها بعد قيام الجيش الوطني بتوفير ممرات آمنة لها.
*