
السفينة "استيل"
اقتحمت البحرية الإسرائيلية يوم السبت سفينة ترفع علم فنلندا كانت تقل نشطاء مؤيدين للفلسطينيين يحاولون كسر الحصار على قطاع غزة وأجبرتها على تغيير مسارها، طبقا للجيش الإسرائيلي والجهة القائمة على تشغيل السفينة.وكانت السفينة "ايستيل" تقل 20 ناشطا بينهم ما مجموعه خمسة نواب برلمانيين، ثلاثة من السويد والنرويج وأسبانيا واثنين من اليونان، وبرلماني كندي متقاعد.
وهذا وحملت السفينة 41 طنا من الإسمنت والمعدات الطبية وكتب الأطفال والمعدات الموسيقية و300 كرة قدم للفلسطينيين في غزة.
وقال الجيش إنه سيتم تسليم النشطاء إلى مسؤولي الهجرة لاستجوابهم في ميناء أشدود الإسرائيلي الواقع على بعد مئة كيلومتر إلى الشمال والذي وصلت إليه السفينة في وقت متأخر من مساء السبت.
من جانبه قال ميكائيل لوفجرين المتحدث باسم منظمة "سفينة إلى غزة" للإغاثة السويدية إن السفينة "ايستيل" كانت ترابط على مسافة نحو 50 كيلومترا من ساحل غزة في البحر المتوسط عندما حاصرها ما يتراوح بين خمس وست سفن بحرية إسرائيلية وتلا ذلك صعود جنود إسرائيليون يرتدون أقنعة إلى ظهر السفينة.
ولم يبد النشطاء أي مقاومة طبقا للجيش الإسرائيلي.
ومن بين النشطاء مواطنون من فنلندا والسويد والنرويج وكندا وأسبانيا وإيطاليا واليونان وإسرائيل طبقا للشركة المشغلة للسفينة.
وقالت افيتال ليبوفيتش المتحدثة باسم قوات الدفاع الإسرائيلية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر إن "الحصار الأمني البحري ضروري لقواتنا حتى لا تصل أسلحة إلى المنظمات الإرهابية في غزة".
وقالت "رغم الشائعات الكاذبة، فان اعتراض السفينة ايستيل كان هادئا".
وقالت المنظمة المسؤولة عن تشغيل السفينة إن حمولة السفينة تتضمن أيضا شجرتي زيتون ومعدات اتصال وجهاز ومرساة سفينة تحت البناء في غزة".
وكان الموقع الرسمي للسفينة ايستيل مغلقا لعدة ساعات يوم السبت. وقال المنظمون إن الموقع تعرض لهجوم بقصد تعطيله.
وقال البروفيسور نعوم تشومسكي (83 عاما) وهو استاذ لغويات وناشط سياسي أمريكي، كان ينتظر في مدينة غزة وصول السفينة ايستيل إن عملية اعتراض السفينة تظهر أن "إسرائيل تبقى على حصارها على غزة وتعتزم مواصلة ظلمها للشعب الفلسطيني" .
ووصل تشومسكي غزة يوم الخميس قادما من مصر لحضور مؤتمر.