كوريا الجنوبية تمنع إطلاق منشورات دعائية عبر الحدود بعد تهديد الجارة الشمالية

    • كوريا الجنوبية تمنع إطلاق منشورات دعائية عبر الحدود بعد تهديد الجارة الشمالية

      منشقون في كوريا الجنوبية أطلقوا سابقا منشورات دعائية عبر الحدود مع الشمال

      منعت الشرطة الكورية الجنوبية نشطاء من إرسال منشورات دعائية عبر الحدود بعد تهديد كوريا الشمالية بعمل عسكري.
      وكانت مجموعة من المنشقين الكوريين الشماليين الذين يعيشون حاليا في الجنوب يعتزمون إطلاق مناطيد تحمل المنشورات بالقرب من مدينة باجو الحدودية.
      وهددت كوريا الشمالية الجمعة بإطلاق نار على الأراضي الكورية الجنوبية في حال مضى النشطاء قدما في إطلاق المنشورات.
      وأغلقت الشرطة موقع الإطلاق المزمع في وقت مبكر من الاثنين.
      ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول في الشرطة لم تسمه قوله "سيظل الموقع مغلقا حتى يتخلى النشطاء عن خطتهم".
      وأضاف "إنه لأسباب أمنية.....منع النشطاء من دخول الموقع ولن يتمكنوا من إطلاق المناطيد من المجمع".
      تهديد عسكريوقبيل هذا الحدث، دخل الجيش الكوري الجنوبي في حالة تأهب عالية، وصدرت نصائح لمئات السكان القريبين من الحدود بمغادرة مناطقهم.
      وكانت مجموعة النشطاء تعتزم نشر مئات الآلاف من المنشورات بالقرب من المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين.
      وكان نشطاء أرسلوا منشورات في عدة مناسبات سابقة، ونددت بيونغيانغ بهذه الخطوة، لكن من النادر صدور تهديدات محددة.
      وقال الجيش الشمالي في بيان بثته وكالة الأنباء الكورية الشمالية المركزية الرسمية إنه "في اللحظة التي نعثر فيها على منشورات، سنشن هجوما عسكريا بلا رحمة على الجبهة الغربية دون انذار".
      وأوضح البيان أن "المنطقة المحيطة (بباجو) ستصبح هدفا لإطلاق نار مباشر من جيش الشعب الكوري".
      وندد أحد المنشقين ويدعى باك سانغ-هاك بقرار منع إطلاق المنشورات ووصفه بأنه "سخيف".
      لكن وزارة الوحدة الكورية الجنوبية دعت كلا الجانبين إلى ضبط النفس.
      وقال متحدث باسم الوزارة في تصريح نقلته فرانس برس "إننا ندعو الشمال لوقف التهديدات...وطالبنا باستمرار المجموعات المدنية بالامتناع عن مثل هذه الأحداث (الدعائية) بالنظر إلى العلاقات بين الكوريتين".
      توتروظلت حدة التوتر مرتفعة بين الجانبين منذ إغراق سفينة تابعة للبحرية الكورية الجنوبية في مارس/آذار 2010، التي القت سول باللائمة فيه على بيونغيانغ، وقصف جزيرة يونبيونغ بعد ذلك بثمانية أشهر.
      لكن كوريا الشمالية لم تطلق نيرانها على البر الرئيسي للجنوب منذ الحرب الكورية.
      ويقول مراسل بي بي سي في سول كيفين كيم إن حدود البلدين تشهد أكبر مظاهر تسلح في العالم، ويخشى كثيرون من أن أي شرارة صغيرة قد تتسبب في وضع أكثر خطورة بكثير.
      ويأتي هذا التحذير بعد يوم من زيارة الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ-باك للجزيرة الحدودية للمرة الأولى منذ القصف الذي وقع في نوفمبر/تشرين ثاني عام 2010.