
-
الرؤية - إيمان بنت الصافي الحريبي
-
أكد محمد بن علي بن أحمد الشنفري، مسؤول دائرة متابعة التعيينات بالهيئة العامة لسجل القوى العاملة ومشرف ومقرر اللجنة المؤقتة لحصر الباحثين عن عمل بولاية صلالة أن أعمال مشروع حصر الباحثين عن عمل والتي بدأت بمختلف ولايات السلطنة استمرت لمدة 30 يوما تنفيذا للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- التي قضت بإنشاء لجان لمدة مؤقتة تكون تحت إشراف الهيئة العامة لسجل القوى العاملة في كل ولاية من ولايات السلطنة تختص باستكمال وتحديث بيانات الباحثين عن عمل في هذه الولايات .
وقال: التسجيل في ولاية صلالة شهد إقبالا كبيرا وخصوصا من قبل فئة الإناث من الباحثات عن عمل من حملة دبلوم التعليم العام وما يعادلها (الثانوية العامة / الشهادة العامة / الدبلوم المهني) .
وأضاف: تم عمل مركزين للتسجيل في ولاية صلالة نظرا للكثافة السكانية بالولاية ووجود أعلى نسبة للباحثين عن عمل فيها حسب الإحصائيات السابقة حيث كان مركز الإناث بمقر جمعية المرأة العمانية بصلالة ومركز الذكور بالمجمع الرياضي بصلالة.
وقال الشنفري هناك بعض المفاهيم الخاطئة التي وردت من قبل الباحثين وهي الاعتقاد بأن التسجيل يعني الحصول على وظيفة مباشرة أو منحة المائة والخمسين ريالا .
وأكد أن القائمين على التسجيل في كل المراكز حاولوا التأكيد على أهداف التسجيل وأهميته، وأوضحوا لمحو هذه المفاهيم الخاطئة أن الحصر سيكون وفقا لما جاءت به التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة بحيث يشمل تسجيل العاطلين تماما عن العمل الذين لا يملكون مصدر دخل أيا كان نوعه. وعليه فلا تشمل عملية التسجيل من هم على مقاعد الدراسة الذين يسجلون أنفسهم كباحثين عن عمل ولا المتقاعدين من أية جهة عامة أو خاصة أو من لديه وظيفة حالية في القطاع الخاص أو مشروع ذاتي مناسب ويتركه لإعادة تسجيله من جديد كباحث عن عمل كما لا تشمل عملية التسجيل أصحاب المهن والحرف الحرة.
وقال إن الرسالة التي تم إيصالها لكل الباحثين الذين قدموا للتسجيل في المركزين أن أهداف الحصر تتركز في التعرف على العدد الحقيقي للباحثين عن العمل والذين ينطبق عليهم تعريف الباحث عن عمل وفقا لتعريف منظمة العمل الدولية والذي ينص على أن: "الباحث هو كل قادر على العمل وراغب فيه، ويبحث عنه، ويقبله عند مستوى الأجر السائد، ولكن دون جدوى". وتحدث كذلك عن وجود فهم يُخيل فيه للباحثين عن عمل أن أسبقية التسجيل في الحصر تمنح أفضلية التعيين وهذا ما تم توضيحه لمن وجدنا لديه مثل هذا الفهم.
ولفت الشنفري إلى التوعية الإعلامية الواسعة التي قامت بها الهيئة العاملة لسجل القوى العاملة من أجل التوعية بأهداف التسجيل واتخذت لهذا الهدف قنوات ووسائل إعلامية مختلفة ودورها في التعريف بمشروع حصر الباحثين عن عمل.
وقال مسؤول دائرة متابعة التعيينات بالهيئة العامة لسجل القوى العاملة ومشرف ومقرر اللجنة المؤقتة لحصر الباحثين عن عمل بولاية صلالة إن النظام التي اتبعه التسجيل لحصر الباحثين في ولاية صلالة كان باستخدام شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) وذلك في مركز الذكور بمجمع السعادة الرياضي وكذلك استخدام النظام المحلي بجانب الاستمارات الورقية. وأكد محمد الشنفري أنه نظرا للازدحام في مركز الإناث بولاية صلالة فقد تم توزيع أرقام متسلسلة حتى نضمن سلامة وسلاسة التسجيل وتفادي الازحام.
وقال كان هناك تفهما كبيرا للحالات التي تقتضي التسجيل المبكر في غير موعدها أو تلك الحالات المتأخرة مما يتقدمون بأعذار توضح أسباب تقدمهم أو تأخرهم عن التسجيل، موضحا أنه تم إرسال عدد من الذين يقومون بالتسجيل إلى مستسفى السلطان قابوس ليقوموا بتسجيل المرضى من الباحثين عن عمل وتعذر حضورهم إلى مقرات التسجيل. وأشار أيضا أنه تم استيعاب وتسجيل عدد من المعاقين بعد انتهاء فترة التسجيل المخصصة لهم وذلك تقديرا لظروفهم بالإضافة إلى من سوف يذهبون لتأدية مناسك الحج وما تراه اللجنة وتقبله من الحالات التي يمكن السماح لها بالتسجيل وذلك في إطار الحرص على أن يحظى كل من له الحق وتنطبق عليه الشروط للتسجيل أن يشارك في هذا المشروع الوطني لنحصل في نهاية الأمر على أرقام تعكس الواقع.
وعن فترة التسجيل قال: بذلت اللجنة جهودا بارزة من أجل إنجاح هذه الفترة ونشكر في هذا الإطار كل من الشيخ أحمد بن محسن الشنفري، مدير عام الشؤون المحلية بمكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار ورئيس اللجنة المؤقتة لحصر الباحثين عن عمل بمحافظة ظفار، وشرطة عمان السلطانية، وجمعية المرأة العمانية، ودائرة الشؤون الرياضية بمحافظة ظفار وغيرها من الجهات التي تعاونت لاتمام مشروع الحصر على أكمل وجه.
وقال الشنفري إنه يتم في اليوم الواحد استقبال أكثر من ألف باحثة عن عمل في مركز الإناث بمقر جمعية المرأة العمانية بصلالة وما يقارب 300-400 باحث عن عمل بمقر مجمع السعادة الرياضي تقريبا. وقال إنه في خلال فترة الازدحام فإنهم يستمرون في التسجيل لما بعد الوقت المحدد حتى يتم من الانتهاء من الأرقام التي تم توزيعها في بداية اليوم، وقال إنه تم أيضا للتخفيف من عملية الازدحام تعبأة البيانات للباحثين في استمارات ورقية تم بعد الانتهاء من استقبال الباحثين ادخالها في نظام التسجيل الإلكتروني باستخدام (السيرفر) وقال على كل من تم تعبأة بيناته بشكل ورقي أن يطمئن بأنه تم إدخالها في نظام التسجيل.