أدى هجوم انتحاري إلى مقتل 42 شخصاً على الأقل بينهم خمسة أطفال حين فجر انتحاري نفسه داخل مسجد في مدينة ميمنه شمال افغانستان خلال صلاة عيد الأضحى أمس الجمعة . وأصيب العشرات أيضاً في هذا الهجوم الذي استهدف حشود المصلين في هذه المدينة الواقعة في ولاية فارياب فيما هناك مخاوف من ارتفاع الحصيلة بشكل إضافي .
وقال نائب حاكم الولاية عبد الستار باريز إن التفجير الانتحاري أدى إلى مقتل 42 شخصاً على الاقل بينهم خمسة اطفال موضحاً أن هذه الحصيلة يمكن أن ترتفع اكثر . وقال باريز إن المهاجم كان يرتدي بزة الشرطة حين فجر نفسه وسط الحشود في مسجد عيد قاه في عاصمة الولاية . واضاف أن »بين القتلى 19 من اعضاء قوى الامن بينهم الشرطة والجيش والاستخبارات، و17 مدنياً بينهم خمسة أطفال« .
وكان مسؤولو حكومة الولاية بأغلبيتهم يؤدون الصلاة في المسجد في أول أيام عيد الأضحى الذي بدأ الجمعة ويستمر أربعة أيام ويحتفل به المسلمون في كافة أنحاء العالم . وقال باريز »كنا قد انهينا لتونا صلاة عيد الاضحى وكنا نتبادل التهاني بحلول العيد« . واضاف »فجأة وقع انفجار ضحم وارتفعت سحب الدخان والغبار في المنطقة وتناثرت اشلاء القتلى من الشرطة والمدنيين في كل مكان . كان انفجاراً قوياً جداً« .
من جهته قال شاهد يدعى سيد مقيد إن الانتحاري بدا وكأنه يبلغ من العمر 14 او 15 سنة . ولم تتبن أي جهة على الفور المسؤولية عن الهجوم لكن حركة طالبان غالباً ما تلجأ إلى العمليات الانتحارية في هجماتها . * (وكالات)
وقال نائب حاكم الولاية عبد الستار باريز إن التفجير الانتحاري أدى إلى مقتل 42 شخصاً على الاقل بينهم خمسة اطفال موضحاً أن هذه الحصيلة يمكن أن ترتفع اكثر . وقال باريز إن المهاجم كان يرتدي بزة الشرطة حين فجر نفسه وسط الحشود في مسجد عيد قاه في عاصمة الولاية . واضاف أن »بين القتلى 19 من اعضاء قوى الامن بينهم الشرطة والجيش والاستخبارات، و17 مدنياً بينهم خمسة أطفال« .
وكان مسؤولو حكومة الولاية بأغلبيتهم يؤدون الصلاة في المسجد في أول أيام عيد الأضحى الذي بدأ الجمعة ويستمر أربعة أيام ويحتفل به المسلمون في كافة أنحاء العالم . وقال باريز »كنا قد انهينا لتونا صلاة عيد الاضحى وكنا نتبادل التهاني بحلول العيد« . واضاف »فجأة وقع انفجار ضحم وارتفعت سحب الدخان والغبار في المنطقة وتناثرت اشلاء القتلى من الشرطة والمدنيين في كل مكان . كان انفجاراً قوياً جداً« .
من جهته قال شاهد يدعى سيد مقيد إن الانتحاري بدا وكأنه يبلغ من العمر 14 او 15 سنة . ولم تتبن أي جهة على الفور المسؤولية عن الهجوم لكن حركة طالبان غالباً ما تلجأ إلى العمليات الانتحارية في هجماتها . * (وكالات)