آلاف النازحين يتدفقون إلى المخيمات وحكومة ميانمار تدرس فرض حالة الطوارئ - الخليج أخبار عالمية

    • آلاف النازحين يتدفقون إلى المخيمات وحكومة ميانمار تدرس فرض حالة الطوارئ - الخليج أخبار عالمية

      تتجه حكومة ميانمار(بورما) إلى إعلان حالة الطوارئ في إقليم راخين، مع استمرار أعمال العنف ضد مسلمي أقلية الروهينغيا، الذين تدفقوا بالآلاف إلى المخيمات، ودعت منظمات حقوقية وإنسانية الحكومة إلى حماية أفراد الأقلية، وأعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه .
      وذكر أحد أعضاء مجلس النواب في ميانمار أمس السبت، أن الحكومة يمكن أن تدعو إلى فرض حالة طوارئ في ولاية راخين إذا استمر العنف الطائفي هناك، حيث قتل 67 شخصاً، وأصيب 95 آخرون في اشتباكات وقعت الأسبوع الماضي بين البوذيين والمسلمين . ورداً على اقتراح حزب »الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية« للتعامل مع الاشتباكات قال وزير الداخلية الليفتنانت جنرال كو كو »سوف نعلن عن حالة طوارئ« إذا استمر العنف طبقاً لفو مين ثين أحد أعضاء مجلس النواب عن الحزب .
      وذكرت الأمم المتحدة أمس السبت، أن أعمال العنف ستزيد عدد اللاجئين المشردين الساعين للحصول على مأوى في مخيمات مكتظة بالفعل . وأضافت أن آلاف الأشخاص الذين يهربون من الموجة الجديدة لأعمال العنف الدامية بين البوذيين والمسلمين في غرب بورما، يتدفقون إلى المخيمات المكتظمة في سيتوي عاصمة ولاية راخين . وأدت أعمال العنف في يونيو/حزيران إلى تهجير نحو 75 ألف شخص أغلبهم من الروهينيغيا الذين ما زالوا يعيشون في ظروف بائسة خارج سيتوي في مخيمات تنقصهم فيها المواد الغذائية والعناية . وقالت فيفيان تان المتحدثة باسم المفوضية العليا للأمم المتحدة للاجئين »حتى الآن، أبلغنا بأن 3200 مهجر جديد قد وصلوا إلى وحول مخيمات المهجرين الموجودة في سيتوي . وأضافت أن »2500 آخرين في طريقهم« إلى هذه المخيمات . وأبعدت السلطات 3 آلاف وصلوا بحراً إلى جزيرة .
      ودعت منظمة »هيومان رايتس ووتش« أمس السبت الحكومة إلى »اتخاذ خطوات فورية لوقف العنف الطائفي« من بين ذلك الهجمات ضد أقلية الروهينغيا . وقالت المنظمة إنها وصلت إلى صور بالأقمار الصناعية تظهر 811 بناء من بين ذلك 633 مبنى و178 مركباً وزورقاً عائماً جرى تدميرها في هجوم متعمد وقع في 24 أكتوبر/تشرين الأول .******** (وكالات)