ورده

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • هده الكلمات لاحد الاصدقاء الله يدكره بالخير
      حبيت تشاركونى قرأتها


      كانت لي وردة حتى عهد قريب. لا أدّعي أني زرعتها ولكن اشتريت قربها وقد
      رهنت
      روحي لها. كانت هي كل شيئ عندي... تملئ يومي وليلتي وتشبع حنيني. كنت
      الساقي
      لها والمعتني، ولكن قلت أني الجاني القريب. قتلتها وقتلت نفسي بذا، وهكذا
      كنت
      القاتل المقتولُ...

      كانت لي وردة حتى عهد قريب. لا أدّعي أني زرعتها ولكن كان الثمن الغالي
      والثمينُ. ملأتْ عَلَيَّ قلبي وعيني وأنفي، رغم أنفي، قبل أن أراها أو
      ألقاها
      وهي مصونُ...

      جمعني بها قدرٌ مقّدرٌ... فأسكنتها جوفي ومقلتي وفؤادي ونعم هي الحنونُ.
      سقيتها
      من حبي وحنيني... سقيتها حتي من دمعتي...

      كانت وردةً ليست ككل الورود... ونادرةً من نوادر الوجود... الف مليونٍ من
      يتمناها في هذا الوجود من بين خلائق المعبود...

      كان لها من وقتي مثل ما كان لبُنَيّتي وكان لها اسم مثل هند وسارتي...
      وعرفت
      انها كانت من اطيب الورود... من سلالة العنبر والعود... بل الزمرد
      والياقوت...

      ما كان ذلك ليعليها مكانةً وقدراً ومحبةً، فقد بلغَت من القلب منتهاه...
      ولكن
      لم أبح بحبي لها يوماً لأني كنت ومازلت على علمٍ ويقينٍ أني أعجز عن نيلها
      ومنالها والمطلوب... لكنها باحت وقالت ومالت بكل كلمةٍ ومعنى أني أنا
      المحبوب... وصاحت: " أيّها اللص السارق أرجِع قلبي المسروق المسلوب."

      مَلَّكتني قلبها وحُبّها وروحها ووقتها وكلها... وكنت انا المحبوب... فكنت
      أراها في منامي وهي تحادثني وكنت ألقاها أمامي وهي تمازحني... كنت أشعر
      بها في
      يقضتي وكأنها ماثلةً أمام أعيني... كل ذلك وما سبق لي اللقاء بها... إلاّ
      لمحةً
      في الظلام من خلف ستارٍ وبين الأرحام...

      كنت أسقيها بجهلٍ وجنونٍ... وقد جهلت حالها وما لها... حتى أغرقتها...
      فبدا
      عليها الذبول... ظننت أنها الرياح والبرد الشديد... فألقيت عليها ردائي
      محبةً
      منِّي... فحال الرداء بينها وبين الشمس والهواء المنشوق...

      وظنّت هي أنّي أنا المهاجر عنها وأنّها هي المهجور... حسبت هي أن إلقاء
      ردائي
      عليها هو وداعٌ بغير لقاء... ولكن ضاعت حيلتي ولم أمتلك سوى الرداء كي
      أدرأ
      عنها شر نفسي وشر الزمن وكل شرير حسود...

      لم اقصد إساءتها يوماً بل ولا ساعةً ولا أقل من ذلك... ما أردت لها سوى
      الخير
      وبل وكل الخير... ما قصدتها لنفسي يوماً حتى لا أكون الأناني وتكون هي
      المظلوم... مثلها لا يهجرُ... لا يستبعدُ... لا يمنعُ... ولا يحرمُ...
      ولكن كيف
      يكون للساقي الصعلوك الذليل أن يأخذ وردة الياقوت وهو لايملك سوى
      القوتِ!!!

      أجيبوني أيّها العالم... أيّها العالم أجيبوني: أأقطف وردة الياقوتِ وأنا
      لاأملك سوى القوتِ؟؟ أم أرقب الفارس الموعود فأسلمها له، وهي تسكن روحي،
      وأكون
      بذلك مسعود؟؟؟

      أيّها العالم أجيبوني في لحظتي... حتى تنشف دمعتي...

      وردتي... كفاكي وكفاني دمعاً وقلباً متفطراً... وردتي... أجيبيني... أما
      زلتي
      وردتي؟؟؟
    • (( ام شطيط !! ))

      وردة .. وانت الورد ومن قده ..
      وانت الحسن في وصفه ..
      وانت القمر وبدره .. !!

      ام شطيط .. :)

      يسعد مساك يالطيبة واهلا بك هنا ايضا ..

      وبأختيارك الجميل .. !!


      تحياااااااااااااااتي ..
      تقديري !! عاشق السمراء كان هنا .......... ومضى !! http://www.asheqalsamra.ne
    • السلام عليكم

      اهلا أختي ام شيط ..
      الله يذكره بالخير ..
      أمييييييين

      كلمات حلوة قالها .. وهي نموذج جديد بالساحة .. وجميل ايضا ..
      شكرا لطرحها أختي ..
      ونتمنا مشاركاتك الدائمة ..



      مع تحــــــــــ كونان ــــــــــــــياتي
      :cool: :cool: :cool:
    • اهلا ام شطيط.........

      تلك الكلمات التي كتبتها حلوة ومعبرة ومتميزة..............

      هـــــــــــــــــي دعوة من جميع رواد الساحة
      لصاحب هذه الكلمات ان يشاركنا ساحتنا ....ليزينها بكلماته المعبرة..



      نشكرك على المشاركة الطيبة....


      اختك بركان الحب$$d $$d $$d