أوباما رئيسا لولاية ثانية : الأفضل قادم للولايات المتحدة - الدستور أخبار عالمية

    • أوباما رئيسا لولاية ثانية : الأفضل قادم للولايات المتحدة - الدستور أخبار عالمية

      عواصم - وكالات الانباءأعلن الرئيس الامريكي باراك أوباما انتصاره على منافسه الجمهوري ميت رومني على تويتر وفعلها بأقل من 140 حرفا ويبرز لجوء الرئيس الامريكي الى كتابة تغريدة لينقل هذه الرسالة قبل ان يلقي رسميا خطاب النصر الدور الهائل الذي لعبته وسائط التواصل الاجتماعي مثل تويتر في الانتخابات الامريكية لعام 2012 .
      وبعد دقائق معدودة وحين حسم السباق لصالحه كتب أوباما تغريدة ثانية. قال فيها «نحن في هذا معا. هذه طريقتنا في تنظيم الحملة نحن هكذا. شكرا لكم. يا الهي.» وقال الرئيس الامريكي باراك اوباما امس ان هناك حاجة لحلول وسط حتى تمضي البلاد قدما بعد أن تغلب على منافسه الجمهوري ميت رومني في انتخابات الرئاسة الامريكية ليفوز بفترة ولاية ثانية.
      وقال أوباما في خطاب الفوز الذي ألقاه في مقر حملته في شيكاغو حيث حضرت عائلته الى المنصة، إنه يريد العمل مع رومني من اجل «دفع البلاد قدمًا». وفاز أوباما في الانتخابات الرئاسية الثلاثاء على منافسه الجمهوري ميت رومني بولاية ثانية تاريخية على رأس اكبر قوة في العالم.
      واكد الرئيس الاميركي أنه يعود الى البيت الابيض «اكثر تصميمًا من أي وقت مضى». وفي خطاب حماسي استمر 25 دقيقة قال أوباما «نعلم أن الافضل للولايات المتحدة الاميركية قادم».
      واضاف الرئيس الاميركي امام الآلاف من المناصرين الذين كانوا يصفقون ويرددون هتافات «اربع سنوات أخرى»، «رغم كل اختلافاتنا، الغالبية بيننا تشاطر الآمال من اجل مستقبل اميركا». وتابع «في هذا الاتجاه سنمضي، الى الامام!» مستعيدًا احد شعارات حملته الانتخابية.
      ووجه الرئيس الأميركي باراك أوباما الشكر للأميركيين على انتخابه رئيساً لولاية ثانية. ووجه أوباما الشكر بقوة لنائبه جو بايدن الذي وصفه بأنه «محارب أميركا»، وشكر أيضًا أعضاء حملته على جهودهم. وقال «نريد لبلدنا أن تتقدم في أمان وسلام وأن تكون موضع إعجاب في العالم». وأضاف بأنه سيعود للبيت الأبيض رئيسًا «أفضل وأكثر إلهامًا» للعمل من أجل «المستقبل الذي ينتظرنا جميعًا».
      وأكد أنه يتطلع للعمل مع قادة الحزبين الجمهوري والديمقراطي من أجل خفض الميزانية الحكومية وإصلاح قانون الضرائب ونظام الهجرة. وتابع «إننا أسرة أميركية وإننا نتحرك صعوداً وهبوطًا سويًا كدولة واحدة».واعترف المرشح الجمهوري «65 عاما» حاكم ماساتشوستس السابق بهزيمته أمام أوباما في خطاب يتسم بالذوق وسماحة النفس ألقاه امام انصاره المحبطين في بوسطن. واتصل رومني بأوباما للاعتراف بالهزيمة بعد جدل قصير حول فوز الرئيس الديمقراطي بولاية أوهايو المتأرجحة.
      وقال رومني لانصاره بعد أن اتصل بأوباما لتهنئته «هذا وقت التحديات الكبرى بالنسبة لامريكا وأتمنى أن ينجح الرئيس في قيادة أمتنا.» وحذر رومني من الاستقطاب الحزبي في واشنطن وحث زعماء الحزبين الديمقراطي والجمهوري على وضع مصلحة «الناس قبل السياسة.» وتغلب أوباما على رومني في عدد من الولايات المتأرجحة رغم ضعف الانتعاش الاقتصادي وارتفاع معدل البطالة اللذين خيما على حملته الانتخابية.
      وأبقى الديمقراطيون على سيطرتهم على مجلس الشيوخ امس بعد أن سيطروا على مقاعد احتدمت المنافسة عليها مع الجمهوريين في ماساتشوستس وانديانا مع الاحتفاظ كذلك بالمقاعد التي كانوا يشغلونها بالفعل عن ولايات منها فرجينيا وميزوري.
      ورغم ان النتيجة لا تمثل مفاجأة فقد أصيب الجمهوريون بخيبة أمل لانهم تصوروا أن فرصتهم للفوز بأغلبية مساوية لفرصة الديمقراطيين لكن الهزيمة لحقت بهم لاسباب من بينها المعارك داخل الحزب.
      ورغم تمكن الرئيس الامريكي باراك أوباما من هزيمة منافسه الجمهوري ميت رومني فهذا لا يعني اختفاء خصومه في الخارج بما في ذلك حكومتي ايران وسوريا وربما الصين.
      وتضمن اعادة انتخاب الرئيس الديمقراطي استمرار السياسة الخارجية الامريكية لكنها تترك تساؤلات مفتوحة مثل ما اذا كان يمكن للدبلوماسية احتواء البرنامج النووي الايراني و ما اذا كانت اسرائيل أو الولايات المتحدة قد تلجأ الى الغارات الجوية.
      كما لم يتضح بعد ما اذا كان أوباما سيتمكن من الاستمرار في امتناعه حتى الان عن محاولة ترجيح كفة معينة في الصراع الدائر بسوريا من خلال السماح بتدفق السلاح الامريكي الى مقاتلي المعارضة الذين يسعون الى الاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد.
      كما و فاز بول ريان المرشح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس امس بمقعده في مجلس النواب بويسكونسن وذلك بعد هزيمته في الانتخابات الرئاسية مع المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة ميت رومني.
      وتلقى اوباما التهاني من دول العالم كما واعلن مسؤول حكومي بورمي لوكالة فرانس برس امس ان الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي اعيد انتخابه لولاية ثانية سيزور بورما في 19 تشرين الثاني»نوفمبر ما يؤكد دعم واشنطن لعملية الاصلاحات السياسية في البلاد.
      وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه ان اوباما سيلتقي في رانغون الرئيس ثان سين وزعيمة المعارضة اونغ سان سو تشي. ولم يتسن له اعطاء تفاصيل اضافية لاسباب امنية.