من أنا؟ وهذة الأسئلة التي تتحاذفُ عليّ من كلِ حدبٍ وصوب، "من أنت؟" "كم عمُرُك؟" "من أين أنت؟" أسئلة،أسئلة،أسئلة! لا أخفيكم سراً إن قلتُ لكم، تصيبُني بالضيق، هذة الأسئلة! لا عليكم مني ومن أكون، أنظروا لروحي، فهي حسبُكم. إلا أنت، إلا أنت، لم تكترث، إلا لروحي، ولم تسألني عن أي شيءٍ، قط، فيا حظي بكَ، يا طبيب جروحي!
لا شيء يُؤلم كَـ استرجاعِ الذكريات معَ شخصٍ لن يعود في يومٍ ما أبداً .. حالةٌ غبية , تُصيبني بينَ الحينِ و الآخر لِأتسللَ إلى أعماقِ الذكريات , فلا أعودُ منها إلا بِالدموع
أنْ لا أتعامل مع الناس على أنهم ملائكة فـــأعيش مغفلاً ،
ولا أعاملهم على أنهم شياطين فَـأعيش شيطاناً ، ولكن أعاملهم على أن فيهم بعض مَن أخلاق الملائكة وكثيراً من أخلاق الشياطين..!