سوريا: تفجيران انتحاريان يقضيان على 20 من قوات النظام - جريدة المدينة أخبار عالمية

    • سوريا: تفجيران انتحاريان يقضيان على 20 من قوات النظام - جريدة المدينة أخبار عالمية


      قتل عشرون عنصرًا من القوات النظامية السورية أمس السبت في انفجاري سيارتين مفخختين في جنوب سوريا، في وقت تواصل المعارضة اجتماعاتها في الدوحة في محاولة للتوصل إلى اتفاق على تشكيل هيئة سياسية جديدة ممثلة وفاعلة في مواجهة نظام بشار الأسد. وأعلن رئيس المجلس الوطني السوري جورج صبرة في مؤتمر صحافي أمس في الدوحة أن «المجلس الوطني أقدم من المبادرة السورية أو أي مبادرة أخرى والمطلوب منا جميعا الذهاب إلى مشروع وطني وليس مطلوبا من أي جهة الانضواء تحت لواء جهة أخرى». على الارض، قتل عشرون عنصرا من القوات النظامية السورية أمس، في عمليتي تفجير انتحاريتين بسيارتين مفخختين قرب نقطة عسكرية في مدينة درعا، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
      وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن: «قتل ما لا يقل عن عشرين عنصرا من القوات النظامية اثر اقتحام سيارتين مفخختين لمعسكر القوات النظامية في الحديقة الخلفية لنادي الضباط في درعا حيث انفجرتا بفارق دقائق».
      واوضح عبدالرحمن ان انتحاريين فجرا نفسيهما بالسيارتين.
      وفي محافظة الحسكة (شمال شرق)، سيطر مقاتلون اكراد الليلة قبل الماضية على مدينتي الدرباسية وتل تمر بعد ضغوط ومفاوضات انتهت بخروج قوات النظام منهما، وذلك بعد ساعات من سيطرة مقاتلين معارضين على مدينة راس العين الحدودية مع تركيا، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
      وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إن مقاتلين تابعين لحزب الاتحاد الديمقراطي (فرع حزب العمال الكردستاني التركي) وسكانا من المدينتين «قاموا بمحاصرة مديريتي الشرطة في الدرباسية وتل تمر، بالإضافة إلى مقار للمخابرات العسكرية وأمن الدولة وغيرها من المراكز الأمنية لساعات طويلة».
      ثم أجرى هؤلاء مفاوضات مع القوات النظامية طالبين منها الانسحاب من هذه المقار لتجنيب مناطقهم معارك كتلك التي شهدتها مدينة راس العين الجمعة. وهذا ما حصل.
      في ريف دمشق، استمرت الاشتباكات بين القوات النظامية والمجموعات المقاتلية المعارضة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أشار إلى وصول «تعزيزات عسكرية للقوات النظامية إلى محيط مدينة داريا التي شهدت بساتينها اشتباكات عنيفة خلال الايام الفائتة».
      وفي محافظة القنيطرة (غرب)، تعرضت بلدات وقرى في المنطقة المنزوعة السلاح على الحدود مع هضبة الجولان المحتل من إسرائيل صباح امس لقصف مصدره القوات النظامية، بحسب المرصد الذي ذكر أن مقاتلين معارضين كانوا هاجموا حاجزا لقوى الأمن في قرية الحرية بعد منتصف ليل الجمعة السبت. وبلغ عدد القتلى في أعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا السبت 26 شخصا.
      وقتل 151 شخصا في سوريا الجمعة، بحسب المرصد السوري الذي يعتمد للحصول على معلوماته على شبكة من ناشطي حقوق الانسان في كافة انحاء سوريا وعلى مصادر طبية في المستشفيات المدنية والعسكرية.
      ونتيجة تصاعد أعمال العنف، نزح خلال 24 ساعة بين الخميس والجمعة 11 الف شخص الى الدول المجاورة لسوريا، بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة، وبينهم تسعة آلاف إلى تركيا.
      وأوضح المسؤول في المفوضية العليا للاجئين بانوس مومتزيس أن العدد الاجمالي للاجئين في البلدان الأربعة المجاورة لسوريا (تركيا ولبنان والأردن والعراق) بات يفوق 408 آلاف شخص.