روائع لحسان الصحوة الإسلامية

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • حسان الصحوة ......... راااااااااااائعة جديدة ..من لكِ ؟؟... لا تفوتك

      عندما تصرخ اليهودية أو النصرانية تحشد لها قوات الكفر الحشود ويتهيئ الجنود !! أما أختنا فلا سامع منا لنداءاتها وصرخاتها! لسان حالها يقول:
      لو كان مابي في اليهود لأقبلت *** من كل ناحية يهود تحشد
      أو كان مابي في الصليب لأقبلت *** أقوامه نحو العدو تسدد

      لا أحب أن أطيل عليكم , ولعل حسان القرن العشرين يوصل لكم أنينها وصرخاتها من خلال كلماته التى مابخل بها على أمته, هذا الشاعر الذي قالها في أجمل قصائده واضحة صريحة:
      عفوا بنى قومي فلست بشاعر *** يملى علىالكلمات أمزجة البشر
      هذا جراحكم التى أصلى بها *** أشدوا بها شدوا يخالطه كدر
      سأظل أعزفها على وتر الأسى *** حتى أرى في الأفق تلويح الظفر
      من أين تبتسم القصائد في فمي *** والحزن يملؤها بأصناف العبر

      أنا لست زمارا أذا نادى الهوى لبى وإن نادى منادي الحق فر

      قصيدة رائعة بين فيها توجهه , فلله دره من أديب وكثر الله من أمثاله
      أترككم الآن مع القصيدة وأسأل الله أن يجعل في درر هذه القصيدة درة يرنو لها قلب واحد منا فيتحرك بها قلبه إلى الله داعيا بأن ينصر الإسلام والمسلمين


      مَنْ لي، ومَنْ لصغيرتي وصغيري ** في زحمةِ الغاراتِ والتفجيرِ؟
      مَنْ لي، إذا هَجَم الظلامُ، وليس لي** إلاَّ رُكام المنزلِ المطمور
      مَنْ لي، إذا جُنَّ الرَّصاص وأتقنتْ ** لغةُ المَدافعِ لهجةَ التدمير؟
      وإذا تبدَّلتِ المعالمُ كلُّها ** وتحيَّرتْ في الأمر عينُ بَصيرِ؟
      وإذا تراءى وجهُ كلِّ رزيَّةٍ ** والأهلُ بين مُجندَلٍ وأَسير؟
      يا عصرَ مَرْكَبَةِ الفَضاءِ، أما ترى ** في الأرض وجهَ فقيرةٍ وفقيرِ؟!
      أَوَما ترى في الأرض بغياً ظاهراً ** يبني على المأساة دارَ فجورِ؟!
      أَوَ ما تشاهد في الملاجئ صورةً ** للبؤس تغلب صَبْرَ كلِّ صَبور؟
      يا عَصْرَ مركبةِ الفضاءِ، إلى متى ** تغزو الفضاءَ بعقلكَ المغرور؟
      وإلى متى تجتازُ حدَّكَ غافلاً ** عمَّا وراءَ الكونِ من تدبيرِ؟
      انْظُرْ إلى الأرض التي أشعلتَها ** بالمُوبقاتِ وبالهوى المَسْعور
      لا تَنْسَ أنَّ الأرضَ تحتَكَ تشتكي ** من بَغْي طاغوتٍ وكُفْر كَفورِ
      يا مَنْ رفعتم للفضاءِ رؤوسَكم ** والأرض منكم في أشدِّ نُفور
      صوغوا قوانينَ الحروب لبعضكم ** لكنْ، دعوا عيشي بلا تكدير
      أنا والصِّغارُ على الرَّصيفِ، وأنتمو** تتدارسونَ وسائلَ التَّغييرِ
      وتناقشون بدايةَ الحربِ التي ** ستزيد من قتلٍ ومن تَهجير
      فَلْتعقدوا آلافَ مؤتمراتكم ** وَلْتُلْحِقُوا التقريرَ بالتقريرِ
      لكنْ، هَبُوني كسرةً من خبزةٍ ** نَسيتْ متى خرجتْ من التنُّور
      وإذا تكرَّمْتُم برُبْعِ وسادةٍ ** وإذا تكرَّمْتُم برُبْعِ وسادةٍ
      فأنا أَنام على الجنادلِ والثَّرى ** وعلى رَصاص الغارةِ المنثور
      يا عصرَ مَرْكَبَةِ الفَضاءِ إلى متى** تلقى مآسينا بموتِ ضَمير؟
      وإلى متى يبقى فؤادُكَ قاسياً ** وإلى متى تبقى بغيرِ شعورِ؟
      هلاَّ قرأتَ ملامحَ الأمِّ التي ** ذَبُلَتْ محاسنُ وجهها المذعورِ
      هلاَّ استمعْتَ إلى بكاءِ صغيرها ** وإلى أَنينِ فؤادها المفطورِ
      هلاَّ نظرتَ إلى دموع عَفافها ** وإلى جناحِ إبائها المكسور
      أنا يا دُعاةَ الحربِ أُمٌّ، يا تُرى **هل تفهمون دِلالةَ التَّعبيرِ؟!
      خوفي على الأطفالِ أحرق مُهجتي** فأنا وهم في خندقٍ محفورِ
      زوجي تَخطَّفه الرَّصاصُ عشيَّةً ** فمضى بفرحةِ خاطري وسروري
      وأبي العزيزُ تناثرتْ أَشلاؤه ** في يومِ قَصْفٍ غاشمٍ مَسْعورِ
      أنا أمُّ أَطفالٍ صغارٍ، لم تَزَلْ ** مأوى، ولم تَظْفَرْ بعطفِ مُجيرِ؟
      هرَبتْ من القَصْف الشديد فواجهتْ ** شَبَحَ الفَناءِ وظُلْمةَ الدَّيْجور
      أنا أمُّ أطفالٍ صغارٍ لم تجدْ ** مأوى، ولم تَظْفَرْ بعطفِ مُجيرِ؟
      أوَما سمعتم صرختي وتوجُّعي ** أوَما فهمتم ما يقول صغيري؟
      إني أقول لكلِّ صاحبِ حكمةٍ ** فيكم، وكلِّ مفوَّضٍ وسَفيرِ:
      أَتُعاقبونَ بنا الجُناةَ، أَما لكم ** وعيٌ يقوِّم منهجَ التَّفكير؟!
      أَيُحارَبُ الإِرهابُ بي وَبِصِبْيَتي ** وبقطع أعناقٍ وطَعْنِ ظُهور؟!
      أَوَ كلَّما ارتكبَ الجُناةُ جريمةً **هُدِمَتْ على درب الأنين جُسوري؟!
      وتحطَّمتْ آمالُ أَطفالي بما ** نَلْقاه من رُعْبٍ ومن تَقتير؟
      ماذا يُفيد غذاؤكم، إنْ لم أجدْ ** أَمْناً، ولم أسمعْ نَشيدَ طيورِ؟
      عَجَباً لكم، أَمِنَ الحَضارةِ ما أرى ** من حَمْلةِ الإِرجافِ والتَّشهيرِ؟
      أنا لستُ أعرفُ للحضارة صورةً ** مرسومةً بالوهم والتزويرِ
      أَنا أمُّ أطفالٍ صغارٍ فارحموا **- معنى الأمومةِ واعذروا ( تَقصيري )
      أختاه يا أُمَّ الصِّغار تعلَّقي ** باللهِ، إنَّ اللهَ خَيْرُ نَصير
      في لحظةِ اليأس العميقةِ، حينما ** نهفو إليه، يجود بالتيسير
      قولي معي أُختاه قَوْلَة مؤمنٍ ** لا ينثني لوسائل التخدير:
      كم أُمةٍ سكرتْ بكأسِ غرورها ** ذَهَبَ الإله بجيشها الأُسطوري


      الدكتور عبدالرحمن العشماوي
      ---------------------------
      أخوكم
      إبن صحار البار
    • -جزاك الله خيرا أخي الكريم ابن صحار البار ...هذه القصيدة من روائع العشماوي ..جزاه الله عنا كل خير....

      أختاه يا أُمَّ الصِّغار تعلَّقي ** باللهِ، إنَّ اللهَ خَيْرُ نَصير

      نسأل الله تعالى أن ينصر أخواننا في كل مكان ...
    • غـب يـــــــــــــــــــــــــــــــا هلال !! لحسان الصحوة الإسلامية

      لله دره من أديب فكم أبكى العيون ولكم حرك المشاعر !! فجزاه الله خيرا


      غِبْ يا هلالْ
      إنِّي أخاف عليك من قهر الرِّجالْ
      قِفْ من وراء الغيمِ
      لا تنشر ضياءَك فوْق أعناق التِّلالْ
      غِبْ يا هلالْ
      إني لأخشى أنْ يُصيبَكَ
      - حين تلمحنا - الخَبَالْ
      أنا - يا هلالْ
      أنا طفلةٌ عربيةٌ فارقتُ أسْرتنَا الكريمَةْ
      لي قصةٌ
      دمويَّةُ الأحداثِ باكيةٌ أليمة
      أنا - يا هلالْ
      أنا مِن ضَحايا الاحتلالْ
      أنا مَنْ وُلِدْتُ
      وفي فمِي ثَدْيُ الهزيمَهْ
      شاهدتُ يوماً عنْدَ منزِلِنا كتيبَهْ
      في يومِها
      كانَ الظلامُ مكدَّساً
      مِنْ حول قريتنا الحبيبةْ
      في يومِها
      ساقَ الجنودُ أبي
      وفي عيْنيه أنهارٌ حبيسَهْ
      وتَجَمَّعَتْ تِلْك الذِئَابُ الغُبْرُ
      فْي طلبِ الفريسَهْ
      ورأيتُ جندِّياً يحاصر جسم والدتي
      بنظرته المُريبَهْ
      مازلتُ أسْمع - يا هلال -
      ما زلتُ أسمعْ صوتَ أمِّي
      وهي تسْتجدي العروبَهْ
      ما زلتُ أبصر نصل خنجرها الكريمْ
      صانتْ به الشرَفَ العظيمْ
      مسكينةٌ أمِّي
      فقد ماتتْ
      وما عَلِمتْ بموْتتها العروبَهْ
      إنِّي لأَعجب يا هلالْ
      يترنَّح المذياعُ من طربٍ
      ويَنْتعِشُ القدحْ
      وتهيج موسيقى المَرحْ
      والمطربون يردِّدون على مسامعنا
      ترانيم الفرَحْ
      وبرامج التلفاز تعرضُ لوحةً للْتهنئَهْ
      عيدٌ سعيدٌ يا صغارْ
      والطفلُ في لبنانَ يجهل مـنْشَأهْ
      وبراعم الأقصى عرايا جائعونْ
      والّلاجئونَ
      يصارعوْن الأوْبئَهْ
      غِبْ يا هلالْ
      قالوْا :
      ستجلبُ نحوَنا العيدَ السعيدْ
      عيدٌ سعيدٌ ؟؟!
      والأرضُ ما زالتْ مبلَّلَةََ الثَّرى
      بدمِ الشَّهيدْ
      عيدٌ سعيدٌ في قصور المترفينْ
      هرمتْ خُطانا يا هلالْ
      ومدى السعادةِ لم يزلْ عنّا بعيدْ
      غِبْ يا هلالْ
      لا تأتِ بالعيد السعيدِ
      مع الأَنينْ
      أنا لا أريد العيد مقطوعَ الوتينْ
      أتظنُ أنَّ العيدَ في حَلْوى
      وأثوابٍ جديدَهْ ؟
      أتظنُ أنّ العيد تَهنئةٌ
      تُسطَّر في جريدهْ
      غِبْ يا هلالْ
      واطلعْ علينا حين يبتسم الزَّمَنْ
      وتموتُ نيرانُ الفِتَنْ
      اطلعْ علينا
      حين يُورقُ بابتسامتنا المساءْ
      ويذوبُ في طرقاتنا ثَلْجُ الشِّتاءْ
      اطلع علينا بالشذى
      بالعز بالنصر المبينْ
      اطلع علينا بالتئام الشَّملِ
      بين المسلمينْ
      هذا هو العيد السعيدْ
      وسواهُ
      ليس لنا بِعيدْ
      غِبْ يا هلالْ
      حتى ترى رايات أمتنا ترفرفُ في شَمَمْ
      فهناكَ عيدٌ
      أيُّ عيدْ
      وهناك يبتسم الشقيُّ مع السعيدْ


      شعر الدكتور / عبدالرحمن بن صالح العشماوي


      -------------
      ابن صحار البار
    • - بارك الله فيك أخي ( أبن صحار البار) على هذه القصيدة فهي لطفلة يتيمة.. تخاطب هلال العيد

      واعذرني اخي لقد دمجت القصيدتين معا فما رأيكم أن تكون صفحة للشاعر عبدالرحمن العشماوي ،،،( مع انها

      صفحة أدبية ) ولكن لا يمنع من التزود بهذه الكلمات الرائعة ، أم هل رأيكم ان نحولها الى الساحة الأدبية ؟؟؟
    • فكرة أكثر من راااااائعة ..

      جزاك الله خيرا على هذه الدمج , وإن أردت رأيي فالأفضل أن تبقى صفحة الدكتور العشماوي في الساحة الدينية.
      ولامانع من جعل ((نسخة)) من الأشعار في الأدبية ولكني أفضل أن يكون أصل الموضوع في الدينية.

      أخوك
      ابن صحار البار