فرنسا نحو استقبال سفير للائتلاف السوري المعارض واشتباكات في حلب وقصف على ريف دمشق - بي بي سي العربية

    • فرنسا نحو استقبال سفير للائتلاف السوري المعارض واشتباكات في حلب وقصف على ريف دمشق - بي بي سي العربية

      صور الرئيس السوري مرمية وقد نزعت عن الجدران

      قصدرئيس الائتلاف السوري المعارض الجديد احمد معاذ الخطيب قصر الاليزيه ليبحث مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مسالة "حماية المناطق المحررة" في سوريا.
      وياتي ذلك فيما تدور اشتباكات في حلب كبرى مدن شمال سوريا بعد انفجار سيارة مفخخة استهدف تجمعا عسكريا، بينما تتعرض مناطق في ريف دمشق للقصف، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
      وتأتي هذه الحوادث غداة سقوط 119 قتيلا جراء اعمال العنف في مناطق سورية مختلفة، لحسب المرصد.
      وقال المرصد صباح اليوم ان انفجارا "هز مدينة حلب صباح اليوم"، موضحا انه "ناتج عن سيارة مفخخة في منطقة الليرمون (في شمال غرب المدينة) وتبعته اشتباكات عنيفة بين مقاتلين من الكتائب الثائرة والقوات النظامية في المنطقة".
      واشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن الى ان الانفجار "استهدف تجمعا عسكريا للقوات النظامية".
      من جهتها، اشارت "الهيئة العامة للثورة السورية" عن "تجدد الاشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام" في الحي الذي يحاول المقاتلون المعارضون منذ فترة السيطرة عليه.
      كذلك تحدث المرصد عن "اصوات عدة انفجارات في حي الحمدانية" في جنوب غرب المدينة التي تشهد معارك يومية منذ اربعة اشهر.
      وفي ريف دمشق الذي يشهد عمليات عسكرية مكثفة في الفترة الاخيرة، تتعرض مدينة حرستا للقصف من القوات النظامية صباح السبت، بينما تشهد سماء الغوطة الشرقية تحليقا للطيران الحربي السوري، بحسب المرصد.
      واشار المرصد الى ان القوات النظامية "اغلقت الطرق المؤدية الى حي نهر عيشة (في جنوب العاصمة) ومنعت خروج الاهالي منه"، واغلقت كذلك طريق دمشق درعا الدولي، مع تسجيل انتشار مكثف لهذه القوات.
      في محافظة دير الزور، قتل مقاتل معارض صباحا خلال اشتباكات مع القوات النظامية في حي الجبيلة في مدينة دير الزور، بحسب المرصد.
      في المقابل، افادت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) ان "وحدة من قواتنا المسلحة اشتبكت مع ارهابيين في حي الجبيلة بدير الزور مااسفر عن مقتل واصابة العشرات منهم".
      واحصى المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له ويعتمد على شبكة من الناشطين في كل انحاء سوريا ومصادر في مستشفيات طبية وعسكرية، مقتل 49 مدنيا و28 مقاتلا معارضا و42 جنديا نظاميا.
      جاء ذلك فيما استقبل الرئيس هولاند ووزير الخارجية لوران فابيوس معاذ الخطيب عند المدخل.
      وباستقباله بعد اربعة ايام على اعترافه بشرعية الائتلاف السوري المعارض الجديد، يخطو الرئيس الفرنسي خطوة اضافية في استراتيجيته الدبلوماسية تجاه سوريا تتباين مع الحذر الذي يبديه حلفاؤه الغربيون.
      وافادت الرئاسة الفرنسية ان الرجلين سيبحثان في "وسائل وطرق ضمان حماية المناطق المحررة وتقديم المساعدات الانسانية الى اللاجئين وتشكيل حكومة موقتة".
      واعترف هولاند بالائتلاف السوري المعارض الجديد الذي انشيء في الدوحة بعد ايام عدة من الضغوط الغربية والقطرية المكثفة، "ممثلا شرعيا وحيدا للشعب السوري".
      وبذلك تعد فرنسا رأس الحربة بين الدول الغربية. فالولايات المتحدة لا تعتبر الائتلاف المعارض الجديد سوى "ممثلا شرعيا للشعب السوري، وبريطانيا استقبلت الجمعة معاز الخطيب لكنه لم يلتق سوى وزير خارجيتها وليام هيغ.
      واعتبر هيغ محادثاته مع رئيس الائتلاف "مشجعة" لكنه صرح ان لندن قد تعلن موقفها "في الايام المقبلة" حول الاعتراف بالائتلاف كممثل شرعي وحيد للشعب السوري.