جلالة السلطان يشهد اليوم العرض العسكري ابتهاجا بالعيد الوطني الـ 42

    • جلالة السلطان يشهد اليوم العرض العسكري ابتهاجا بالعيد الوطني الـ 42

      جلالة السلطان يشهد اليوم العرض العسكري ابتهاجا بالعيد الوطني الـ 42

      Sun, 18 November 2012


      منجزات النهضة تفرش بساطها على اتساع الوطن -
      «العمانية»: تحتفل السلطنة اليوم بالعيد الوطني الثاني والأربعين لمسيرة النهضة العمانية الحديثة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - ويتفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة - حفظه الله ورعاه - فيشمل برعايته السامية الكريمة عصر اليوم العرض العسكري الذي سيقام على ميدان الاستعراض بأكاديمية السلطان قابوس الجوية. وتشارك في العرض وحدات رمزية تمثل أسلحة قوات السلطان المسلحة، والحرس السلطاني العماني، وشرطة عمان السلطانية. ويشهد العرض بمعية جلالته أصحاب السمو، وكبار المسؤولين بالدولة من مدنيين وعسكريين. وبهذه المناسبةتلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – برقيات التهاني بهذه المناسبة المباركة من قادة الدول وأولياء العهد ورؤساء الحكومات والمنظمات والهيئات وكبار المسؤولين بالدول الشقيقة والصديقة ورؤساء البعثات الدبلوماسية بالسلطنة.



    • جلالة السلطان يتلقى برقيات تهان من رؤساء وقادة الدول الشقيقة والصديقة


      Sun, 18 November 2012
      بمناسبة العيد الوطني الثاني والأربعين -
      «العمانية»: مع تواصل الاحتفالات والأفراح في كل بقعة من أرض عمان الطاهرة بحلول العيد الوطني الثاني والأربعين المجيد وتجسيد أبنائها لمعاني الحب والوفاء وتجديدهم لآيات العهد والولاء لهذا الوطن الأبي وقائده المفدى تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – برقيات التهاني بهذه المناسبة المباركة من قادة الدول وأولياء العهد ورؤساء الحكومات والمنظمات والهيئات وكبار المسؤولين بالدول الشقيقة والصديقة ورؤساء البعثات الدبلوماسية بالسلطنة أعربوا فيها عن أصدق تهانيهم وأحر تمنياتهم لجلالته بموفور الصحة والسعادة ومديد العمر داعين الله جل وعلا أن يديم على عُمان الخير والرخاء وعلى شعبها الرفعة والسؤدد في ظل قيادة جلالته الحكيمة وأن يعيد هذه المناسبة المجيدة وأمثالها على جلالته والشعب العُماني لأعوام عديدة وأزمنة مديدة محققاً كل آماله وتطلعاته.
      فقد تلقى جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ برقيات تهنئة بهذه المناسبة المجيدة من كلٍ من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية وفخامة الرئيس الدكتور محمد المنصف المرزوقي رئيس الجمهورية التونسية.
      وفخامة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وفخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، وفخامة الرئيس العماد ميشال سليمان رئيس الجمهورية اللبنانية، وفخامة الرئيس الدكتور محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية، وجلالة الملك المعتصم بالله عبدالحليم معظم شاه ملك ماليزيا، وفخامة الرئيس آصف علي زرداري رئيس جمهورية باكستان الإسلامية، وفخامة الرئيس محمد ظل الرحمن رئيس جمهورية بنجلاديش الشعبية، وفخامة الرئيس ماكي سال رئيس جمهورية السنغال، وفخامة الرئيس الدكتور محمد وحيد حسن رئيس جمهورية المالديف، وجلالة الملكة اليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية ورئيسة الكمنولث، وجلالة الملك كارل جوستاف ملك السويد، وجلالة الملكة بياتركـس ملكة مملكة هولندا، وفخامة الرئيسة كوينـتيـن برايـس حاكمة عام أستراليا، وفخامة الرئيس يوخيم جاوك رئيـس جمهورية ألمانيا الاتحادية، وفخامة الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وفخامة الرئيس مايكل دي هيجينز رئيس جمهورية أيرلندا، وفخامة الرئيس هوجينتاو رئيس جمهورية الصين الشعبية، وفخامة الرئيس بنينو أكينو رئيس جمهورية الفلبين، وفخامة الرئيس لي ميونج باك رئيس جمهورية كوريـا، وفخامة الرئيس براناب موخرجي رئيس جمهورية الهند.
      كمـا تلقى جلالته برقـيات تهنئة بهـذه المناسبة المجيدة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية، ودولة حماد الجبالي رئيس حكومة الجمهورية التونسية، ودولة راجا برويز أشرف رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، ودولة نجيب تون عبدالرزاق رئيس وزراء ماليزيا، ودولة هون سين رئيس مجلس الوزراء بمملكة كمبوديا.
      كما تلقى جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ برقيات تهنئة بهذه المناسبة الغالية من أصحاب السمو وجناب السادة وأصحاب المعالي الوزراء والمستشارين ومن قادة قوات السلطان المسلحة وشرطة عُمان السلطانية ومن المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى والوكلاء والسفراء العُمانيين ومن أصحاب الفضيلة القضاة ومن أصحاب السعادة المحافظين والولاة ومن شيوخ وأعيان البلاد ومن المواطنين جددوا فيها أسمى آيات الولاء والطاعة والعرفان لقائد المسيرة الظافرة، معاهدين جلالته على المضي قدما خلف قيادته الحكيمة بكل همة وعزم لتتواصل الإنجازات على أرض عُمان الطيبة وينعم شعبها على الدوام بالأمن والخير والرخاء كما أفاضوا فيها بعبارات التهنئة الصادقة والتمنيات الخالصة لجلالة القائد المفدى، داعين الله القدير أن يحفظ جلالته على الدوام بوافر الصحة والعافية والعمر المديد وأن يوفقه ويسدد على طريق الخير خطاه ويعيد عليه هذه المناسبة المجيدة لأعوام عديدة وأزمنة مديدة رافلا بأثواب العز والرفعة والهناء وعلى عمان وشعبها بكل التقدم والازدهار والسؤدد. وكل عام والجميع بخير.

    • صروح مجد شامخة جلالته يتلقى التهاني من قادة العالم السلطنة تحتفل بالعيد الوطني الـ42 المجيد جلالة السلطان يشمل برعايته السامية العرض العسكري

      اليوم مسقط ـ (الوطن) والعمانية:تحتفل السلطنة اليوم بالعيد الوطني الثاني والأربعين وانطلاق مسيرة النهضة العمانية الحديثة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في ظل إنجازات باتت صروح مجد شامخة على امتداد هذه الأرض الطيبة وتدفع بعمان نحو آفاق العزة والرقي والازدهار، حيث يغتنم أبناء الشعب العماني الوفي هذه المناسبة لتجديد العهد والولاء والعرفان لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ.
      وبمشيئة الله وتوفيقه يتفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة ـ حفظه الله ورعاه ـ فيشمل برعايته السامية الكريمة عصر اليوم العرض العسكري الذي سيقام على ميدان الاستعراض بأكاديمية السلطان قابوس الجوية.
      وتشارك في العرض وحدات رمزية تمثل أسلحة قوات السلطان المسلحة، والحرس السلطاني العماني، وشرطة عمان السلطانية.
      ويشهد العرض بمعية جلالته أصحاب السمو، وكبار المسؤولين بالدولة من مدنيين وعسكريين.
      مع تواصل الاحتفالات والأفراح في كل بقعة من أرض عمان الطاهرة بحلول العيد الوطني الثاني والأربعين المجيد وتجسيد أبنائها لمعاني الحب والوفاء وتجديدهم لآيات العهد والولاء لهذا الوطن الأبي وقائده المفدى تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقيات التهاني بهذه المناسبة المباركة من قادة الدول وأولياء العهد ورؤساء الحكومات والمنظمات والهيئات وكبار المسؤولين بالدول الشقيقة والصديقة ورؤساء البعثات الدبلوماسية بالسلطنة، أعربوا فيها عن أصدق تهانيهم وأحر تمنياتهم لجلالته بموفور الصحة والسعادة ومديد العمر داعين الله جل وعلا أن يديم على عُمان الخير والرخاء وعلى شعبها الرفعة والسؤدد في ظل قيادة جلالته الحكيمة وأن يعيد هذه المناسبة المجيدة وأمثالها على جلالته والشعب العُماني لأعوام عديدة وأزمنة مديدة محققًا كل آماله وتطلعاته.
      فقد تلقى جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ برقيات تهنئة بهذه المناسبة المجيدة من كلٍ من:
      خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية.
      وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
      وصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين.
      وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية.
      وفخامة الرئيس الدكتور محمد المنصف المرزوقي رئيس الجمهورية التونسية.
      وفخامة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.
      وفخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية.
      وفخامة الرئيس العماد ميشال سليمان رئيس الجمهورية اللبنانية.
      وفخامة الرئيس الدكتور محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية.
      وجلالة الملك المعتصم بالله عبدالحليم معظم شاه ملك ماليزيا.
      وفخامة الرئيس آصف علي زرداري رئيس جمهورية باكستان الإسلامية.
      وفخامة الرئيس محمد ظل الرحمن رئيس جمهورية بنجلاديش الشعبية.
      وفخامة الرئيس ماكي سال رئيس جمهورية السنغال.
      وفخامة الرئيس الدكتور محمد وحيد حسن رئيس جمهورية المالديف.
      وجلالة الملكة اليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية ورئيسة الكمنولث.
      وجلالة الملك كارل جوستاف ملك السويد.
      وجلالة الملكة بياتركس ملكة مملكة هولندا.
      وفخامة الرئيسة كوينتين برايس حاكمة عام أستراليا.
      وفخامة الرئيس يوخيم جاوك رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية.
      وفخامة الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأميركية.
      وفخامة الرئيس مايكل دي هيجينز رئيس جمهورية أيرلندا.
      وفخامة الرئيس هوجينتاو رئيس جمهورية الصين الشعبية.
      وفخامة الرئيس بنينو أكينو رئيس جمهورية الفلبين.
      وفخامة الرئيس لي ميونج باك رئيس جمهورية كوريا.
      وفخامة الرئيس براناب موخرجي رئيس جمهورية الهند.
      كما تلقى جلالته برقيات تهنئة بهذه المناسبة المجيدة من:
      صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
      وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية.
      ودولة حماد الجبالي رئيس حكومة الجمهورية التونسية.
      ودولة راجا برويز أشرف رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية.
      ودولة نجيب تون عبدالرزاق رئيس وزراء ماليزيا.
      ودولة هون سين رئيس مجلس الوزراء بمملكة كمبوديا.
      كما تلقى جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ برقيات تهنئة بهذه المناسبة الغالية من أصحاب السمو وجناب السادة وأصحاب المعالي الوزراء والمستشارين ومن قادة قوات السلطان المسلحة وشرطة عُمان السلطانية ومن المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى والوكلاء والسفراء العُمانيين ومن أصحاب الفضيلة القضاة ومن أصحاب السعادة المحافظين والولاة ومن شيوخ وأعيان البلاد ومن المواطنين جددوا فيها أسمى آيات الولاء والطاعة والعرفان لقائد المسيرة الظافرة، معاهدين جلالته على المضي قدما خلف قيادته الحكيمة بكل همة وعزم لتتواصل الإنجازات على أرض عُمان الطيبة وينعم شعبها على الدوام بالأمن والخير والرخاء كما أفاضوا فيها بعبارات التهنئة الصادقة والتمنيات الخالصة لجلالة القائد المفدى، داعين الله القدير أن يحفظ جلالته على الدوام بوافر الصحة والعافية والعمر المديد وأن يوفقه ويسدد على طريق الخير خطاه ويعيد عليه هذه المناسبة المجيدة لأعوام عديدة وأزمنة مديدة رافلا بأثواب العز والرفعة والهناء وعلى عمان وشعبها بكل التقدم والازدهار والسؤدد. وكل عام والجميع بخير.


    • جلالة السلطان يرعى اليوم عرضا عسكريا بمناسبة العيد الــ 42


      مشاركة وحدات رمزية تمثل القوات المسلحة والحرس والشرطة

      مسقط ــ العمانية ــ الزمن: يتفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة فيشمل برعايته السامية الكريمة عصر اليوم العرض العسكري الذي سيقام على ميدان الاستعراض بأكاديمية السلطان قابوس الجوية، وذلك بمناسبة احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الثاني والأربعين المجيد.
      وتشارك في العرض وحدات رمزية تمثل أسلحة قوات السلطان المسلحة ، والحرس السلطاني العماني ، وشرطة عمان السلطانية. ويشهد العرض بمعية جلالته أصحاب السمو، و كبار المسؤولين بالدولة من مدنيين وعسكريين .
      وتدشن السلطنة اليوم مرحلة جديدة من العمل التنموي حيث تحتفل بالذكرى الثانية والأربعين لانطلاق مسيرة النهضة العمانية الحديثة، في وقت أكد فيه جلالة السلطان المعظم عبر كلمته السامية يوم الاثنين الماضي على استمرار الاهتمام بمشروعات البنية الاساسية لضرورة متجددة ومستمرة يقتضيها التطور الاجتماعي والاقتصادي في مراحله المتطابقة فإن جلالته أكد كذلك على أهمية التنمية البشرية للنهوض بالإنسان العماني وتوجيه الحكومة إلى التركيز في خططها المستقبلية على التنمية الاجتماعية خاصة في جوانبها المتعلقة بمعيشة المواطن وذلك بإتاحة المزيد من فرص العمل وبرامج التدريب والتأهيل ورفع الفائدة الإنتاجية والتطوير العلمي والثقافي والمعرفي .


    • السلطنة تحتفل بالذكرى الـ 42 لانطلاق مسيرة النهضة الحديثة

      Sun, 18 November 2012


      وسط منجزات تنموية وخدمية شاملة -
      تشغيل الباحثين عن عمل وتنفيذ الخطة الوطنية لتشغيل القوى العاملة الوطنية
      استيعاب 8500 طالب وطالبة في البعثات الداخلية والخارجية
      مساواة المخصصات المالية لطلاب البعثات الجزئية بالكاملة لتشمل 340 طالبا وطالبة يتلقون تعليمهم في 16 دولة
      إعفاء المقترضين من بنك الإسكان العماني من رسوم الخدمات المصرفية والإدارية حتى نهاية سداد القروض القائمة
      العمانية»: تحتفل السلطنة اليوم بالذكرى الثانية والأربعين لانطلاق مسيرة النهضة العمانية الحديثة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه -
      وفي هذه المناسبة المجيدة وفي ظل منجزات تعبر عن نفسها على امتداد هذه الأرض الطيبة وتدفع بعمان نحو آفاق العزة والمجد والرقي والازدهار فإن أبناء الشعب العماني الوفي يجددون العهد والولاء والعرفان لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم - أبقاه الله -.
      وبفضل قيادة جلالته الحكيمة في حشد طاقات أبناء عمان البشرية والمادية تمكنت السلطنة خلال السنوات الماضية من تشييد دولة عصرية وعد بها جلالته - أيده الله - عندما تولى قيادة المسيرة في العام 1970.
      واذا كانت جهود كثيرة قد بذلت وتضحيات كبيرة قد قدمت على امتداد الاعوام الاثنين والأربعين عاما الماضية من أجل القفز عبر الزمن وتشييد بنية أساسية ضرورية لا غنى عنها في كل القطاعات على امتداد أرض عمان المترامية فإن ما نعيشه الآن من انجازات وما يتمتع به المواطن العماني من مستوى حياة كريمة وما يسهم به من دور الشريك في صنع القرار وكهدف للتنمية وصانع لها كذلك هو ببساطة نجاح يسجل أيضا لأبناء وبنات عمان وللمواطن العماني الذي أثبت دوما أنه عند حسن ظن جلالة القائد المفدى في الأوقات وتحت كل الظروف.
      ومما له دلالة على ذلك أن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - أبقاه الله - أكد ذلك بقوله في كلمته السامية في الانعقاد السنوي لمجلس عمان في المقر الجديد للمجلس الذي تفضل جلالته بافتتاحه في 12 من نوفمبر الجاري "لقد أثبت العمانيون خلال الحقبة المنصرمة أنهم يتمتعون بمستوى جيد من الوعي والثقافة والادراك والفهم في تعاملهم مع مختلف الآراء والحوارات والنقاشات التي تنشد مصلحة هذا البلد ومصلحة أبنائه الأوفياء. وأننا لعلى يقين من أن هذا الوعي سيزداد وأن هذه الثقة سوف تنمو وتترسخ من خلال الدور الذي تقومون به أنتم أعضاء مجلس عمان في مجال تبادل الرأي وتداول الأفكار وبفضل المنهج الحكيم الذي تجلى والذي سوف يستمر بإذن الله في تناولكم لمختلف القضايا بالدرس والتدقيق ولكل الآراء بالتمحيص والتحقيق".
      وفي ظل السمة المميزة لمسيرة النهضة العمانية الحديثة المتمثلة في الحرص على الأخذ بيد المواطن العماني وجعله قطب الرحى في كل برامج التنمية الوطنية وصاحب الأولوية فيها فإن التنمية البشرية سارت جنبا إلى جنب مع جهود تشييد البنية الأساسية التي شكلت وتشكل الأرضية الضرورية التي تتركز عليها وتنطلق منها جهود التنمية والتطوير في كل المجالات.
      ونظرا لطبيعة تضاريس السلطنة وامتدادها المترامي لكونها ثاني أكبر دول مجلس التعاون من حيث المساحة من ناحية وللحاجة إلى الوصول بالبنية الأساسية إلى كل أرجاء البلاد من ناحية ثانية فإن جهودا كبيرة قد بذلت وتبذل لاستكمال مشروعات البنية الأساسية والتركيز بشكل أكبر أيضا على التنمية البشرية خاصة بعد أن أتيحت خلال الأعوام الماضية كل الفرص أمام المواطن العماني ليقوم بدوره كشريك فاعل في صياغة وتوجيه برامج التنمية الوطنية وخططها في كل المجالات.
      وبينما أكد جلالة القائد المفدى - أعزه الله - في كلمته السامية الاثنين الماضي على استمرار الاهتمام بمشروعات البنية الاساسية لضرورة متجددة ومستمرة يقتضيها التطور الاجتماعي والاقتصادي في مراحله المتطابقة فإن جلالته أكد كذلك على أهمية التنمية البشرية للنهوض بالإنسان العماني وتوجيه الحكومة إلى التركيز في خططها المستقبلية على التنمية الاجتماعية خاصة في جوانبها المتعلقة بمعيشة المواطن وذلك بإتاحة المزيد من فرص العمل وبرامج التدريب والتأهيل ورفع الفائدة الإنتاجية والتطوير العلمي والثقافي والمعرفي.
      ولم يدخر جلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه - وسعا في تلمسه لاحتياجات المواطنين ورعايته السامية لاحتياجاتهم وتطلعاتهم ومن خلال اتخاذ كل ما يلزم من أجل تحقيق متطلباتهم وتحسين مستوى معيشة كل شرائح المجتمع وفي مقدمتهم الشباب والمرأة وأصحاب الضمان الاجتماعي.
      .. وتوصيات جلالته السامية في هذا المجال عديدة ومتتابعة بحكم اقتراب جلالته - أعزه الله - من