مقبرة المشاعر ومنبــــعها...................القلب

    • مقبرة المشاعر ومنبــــعها...................القلب

      بسم الله الرحمن الرحيم....

      القلب منبع تنبع منه المشاعر الانسانية على إختلافها من حب وكره وصدق وكذب ووفاء وخيانة و.....

      ولكنه في ذات الوقت مقبرة لكل هذه المشاعر....كيف؟؟!!

      مقبرة ينهض موتاها بين وقت وآخر والبعث لديهم لا يكون مرة واحدة بل قد يحصل في اليوم الواحد ألاف المراات...

      ولكن هل يصح أن نسميه مقبرة؟ كما أنه منبع في الوقت نفسه!


      وهل تموووت المشاعر؟ أم أنها كالرماد يغطي الجمر ؟ وهل تشيخ المشاعر أم أنها تفتر فحسب؟

      أسئلة وأسئلة لا بد أن نقف عليها قليلا لنتبين حقيقة أجوبتها ....

      وأفتـــــح المجال هنا لابداء الاراء الهادفة.....
    • الله يبارك فيك

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      هلا فيك اخي الكريم رهين المحبسين اشكرك على طرحك هذا الموضوع
      إن القلوب قد تعتريها القسوة، وتنتابها الغفلة، ولابد لها من دواء يزيل صدأ الغفلة، وغبار القسوة، ليظهر معدنها كريماً، فيه بريق الإيمان والرحمة قال تعالى {فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ}
      *********************

      ولكن هل يصح أن نسميه مقبرة؟ كما أنه منبع في الوقت نفسه!

      نعم فهو مقبرة ومنبع في نفس الوقت .. تلك المشاعر التي تبرز من القلب سواء كانت مشاعر صادقة ام كاذبة القلب هو مصدرها ونتيجة لظروف الحياتية تختلف من شخص لاخر .. ولو فرضنا ان تلك المشاعر الصادقة تحولت الى مشاعر كاذبة بين لحظة فأين مصير المشاعر الصادقة ؟؟ والى اي مسار تتجهه ؟؟ ... هي بالفعل مقبرة نقتل ما نريد ونُحيي ما نريد من المشاعر .. لانها مراحل يتعايش معها الانسان بطبيعته ويكتشف الكثير من خلال مرورها .


      وهل تموووت المشاعر؟ أم أنها كالرماد يغطي الجمر ؟ وهل تشيخ المشاعر أم أنها تفتر فحسب؟

      من وجهت نظري // المشاعر لا تموت ولا تشيخ فهي كرماد يغطي الجمر ولكنها لا تفتر لانها تتجدد مع الايااام بصمت فما تحمله هذه المشاعر من احاسيس تحمل معها ايضا نظرة تفاؤل وامل للمستقبل ولكن يبقى الماضي سفيرها من اجل التواصل للتجديد

      اتمنى لك التوفيق الدائم والى الاماام الله يوفقك ... اختك الفوفلــــــــة $$e
    • أخي العزيز رهين المحبسين

      أعجبني موضوعك كثيرا

      القلوب يا أخي ما هي الا حياة عظيمة تكمن بداخلها والمشاعر لا تموت أبدا وقد يصيبها الركود ولكنها تعود لتصحو من غفوتها وتعود لنشاطها السابق
      والمشاعر في قلوبنا تتوالى الواحدة تلو الأخرى من أجل التوافق مع ظروف الحياة الأخرى كل حسب موقفه
      قد نحزن وقد نفرح وقد نضحك وقد نبكي ولكن في أوقات مختلفة ولكننا لا نستطيع أن نجمع النقيضين في لحظة واحدة ... لا نستطيع الفرح والحزن مرة واحدة وعندما نفرح لا يمكن أن نطلق على الحزن بأنه مات بل ركن للراحة قليلا حتى يجيئ دوره

      تحياتي اليك يا أخي
      متمنية منك التواصل الدائم معنا بمثل هذه المواضيع التي تثلج صدورنا وتفتح سرائرنا بالبهجة وتجعل عقولنا تفكر وتتفكر

      أختك
      أم حيدر علي
    • عليك من الله السلام أختي الفوفلة/

      أذكر قصة هنا لربما مررت بها وهي أن النبي عليه الصلاة والسلام أشار إلى أحد أصحابه بأنه من أهل الجنة فأضمر أحد الصحابة بأن ينظر في حال هذا المبشر بالجنة فأتى منزله وطلب منه أن يبقى معه ليلة يبات فيها فرحب به وحينما أقبل الصباح وقبل أن يهم الصحابي بالانصراف إلتفت إلى المبشر بالجنة وسأله علام استحققت ما نلت؟ فلم أرك قائما ولا قارئا ولا تأتي بشيء نجهله!! فأجابه قائلا: اعتدت أن أجعل قلبي أبيضا صافيا لا يحمل الحقد على الاخرين بل يتمنى لهم الخير وبقاء الفضل.

      فمن هذه القصة الجميلة نستطيع أن نرى عظم الدور الذي يضطلع به هذا العضو الصغير فكلما حرص الانسان على تنقية قلبه من الشوائب كلما كان من الله أقرب.

      والانسان_كما ذكرت_ تمر به مواقف كثر وكثر وتبعا لتباينها تتباين مشاعر ولكن في كل ذلك يحرص الانسان على ضبط موازين هذه المشاعر وبالتالي فإن المشاعر التي لا يحكمها صوت العقل تؤدي في كثير من الاحيان بصاحبها إلى عواقب ليست بالحميدة. ولكن دعيني أسألك هنا سؤال : هل دائما نحكم العقل في مشاعرنا ليحكم بصلاحها من فسادها؟


      أختي الفاضلة / أم حيدر علي

      أود شكرك على التواصل والتفاعل مع المواضيع التي أطرحها بآرائك التي أحترمها والتي تعكس ثقافة طيبة لديك.أشكرك مرة أخرى وأطرح عليك نفس السؤال : هل دائما نحكم العقل في مشاعرنا ليحكم بصلاحها من فسادها؟

      هذا ودمتم