تركيا تطلب نشر صواريخ باتريوت على حدودها مع سوريا - NEW الديا أخبار عالمية

    • تركيا تطلب نشر صواريخ باتريوت على حدودها مع سوريا - NEW الديا أخبار عالمية

      تركيا تطلب نشر صواريخ باتريوت على حدودها مع سوريا
      Monday, November 19, 2012 - 09:16 PM

      في تصعيد نوعي قامت تركيا بطلب من الحلف الأطلسي نشر صواريخ باتريوت كونها عضو في حلف الناتو، طالبة نشر بطاريات صواريخ باتريوت على طول الحدود ما بين سوريا وتركيا حيث ان طول الحدود هو 800 كلم.وتلقّى الحلف الأطلسي الطلب واعتبره عاجل جداً ويجب تلبيته، الا ان امين عام الحلف الأطلسي قال "أنا لم اتلقَ بعد طلبا خطيا من تركيا في هذا الشأن. وعندما يأتي الطلب سنلبّي طلب تركيا فوراً". وقالت هولندا عنها مستعدة لارسال صواريخ باتريوت فوراً من المخزون الذي تملكه من الولايات المتحدة الى تركيا، اذا قرر حلف الناتو نشر صواريخ باتريوت على طول الحدود.
      وفسّر المراقبون طلب تركيا نشر صواريخ باتريوت بأنه احتمال اندلاع حرب بين تركيا وسوريا واستخدام سوريا لصواريخ سكود وفروغ ضد تركيا.
      فيما راقبت موسكو والصين الوضع عن كثب، معتبرة الطلب التركي غريب امره، وليس هناك من نية لضرب تركيا بالصواريخ. الا ان حلف الناتو سيلبّي طلب تركيا وينشر الصواريخ.
      على صعيد آخر، والمستوى الميداني، فان اشتباكات دارت في حي الحجر الأسود بين مسلحين والجيش النظامي، اسفر عن قتل بعض المسلحين من المهاجمين، وقام الجيش السوري باغلاق كل الطرق المؤدّية الى دمشق ونشر حواجز بشكل يجعل دمشق منطقة آمنة، وتتحرك عليها فقط الآليات العسكرية.
      اما داريا في ريف دمشق، فقد طوّقها 2600 جندي سوري من الفرقة الرابعة مع المدرّعات ودخلوا اليها وقاموا بتفتيش المنازل وحصل اشتباك كبير بينهم وبين المسلحين سقط بنتيجته اكثر من 20 قتيلا من المسلحين. وهرب الباقون باتجاه منطقة الزبداني، حيث لاحقتهم طوافات من سلاح الجو السوري. لكنهم تمركزوا ما بين منطقة الزبداني والحدود اللبنانية.
      ويحاول الجيش النظامي تنظيف ريف دمشق بشكل كامل في العملية العسكرية الجارية الان في ريف دمشق بعد اغلاق الطرق الى العاصمة دمشق.
      وفي مناطق أخرى من سوريا، استمرت الاشتباكات وحصل اشتباك في درعا، عندما أطلقت النيران على قافلة عسكرية، فجرى اشتباك مع المسلحين وتقول لجان التنسيق ان 132 قتيلاً سجّلوا يوم الاثنين منهم 42 جندي نظامي، و55 من المسلحين، والبقية مدنيين.
      فيما استمر المعارضون المسلحون بالسيطرة على مدينة أبو كمال، التي تقع على بوابة الحدود مع العراق.
      وحصل قصف على منطقة ادلب ومعرة النعمان. وادّعى مسلحو المعارضة انهم اسقطوا طائرة حربية سورية، فيما لم يذكر الجانب السوري النظامي والشرعي اي شيء عن هذا الموضوع.
      على صعيد آخر، عقدت جبهة النصرة والقوى السلفية في حلب مؤتمراً صحافياً اعلنوا فيه رفضهم للائتلاف الذي أقيم في الدوحة، واعلنوا ان قيادتهم مستقلة عن قيادة الائتلاف في الدوحة، وهم يتحركون حسب الاوامر التي تأتيهم من قيادتهم في حلب.