الأعراض تنتهك حتى بعد الموت
اعوذ بالله أسلمت الروح فتاه كانت تعانى من مرض تكسر الدم بعد سنتان من المعاناه
وهى فى ريعان عمرها سنه وقد دفنت فى أحدى المقابر بعد صلاة العصر
وقد ووري الجثمان فى الثرى وكل أصحاب الخير كانوا هناك وعندما خرج
الناس من المقبره يدعون للمتوفيه أن يتغمدها الله برحمته ويسكنها فسيح جناته
. وأثناء منتصف الليل قفز رجل متوسط العمر فى إلى داخل المقبرة وهو فى حالة
سكر. وكان يعرف قبر الفتاه حيث شارك فى الدفن
. وكان يعلم من أهله ويسمع من الناس بما تحمل تلك الفتاه من جمال ساحر .
وقد نبش القبر واظهر الفتاه وقام باغتصابها
. قد مارس الرذيله حتى طلوع الفجر ثم ترك الفتاه عارية خارج القبر واثناء
تسلق الجدار كانت دوريه (راجله) من الشرطه بجوار المقبره حيث كانت
المقبره علىالشارع العام للمدينه فتم الإمساك بالرجل واثناء التحقيق
معه بمركز الشرطه ذهلوا من اعترافه بانه اغتصب فتاه ميته وظن الضابط ان
كلامه غير صحيح لانه في حالة سكر تام وفاقد للعقل فلم يصدقه أحد وبعد إلحاح من
الجانى تم فتح المقبره وكانت المفاجأة والصدمه للضابط وافراده بأن
كلام الشيطان كان صحيحا فأغمى على الضابط ووقع على الارض من هول الجريمه
والرجل المغتصب يضحك بعالى صوته ويقول خل قلبك حجر _ كلامه للضابط )
فتاه ميته لاتخف أنها لاتتحرك واخذ بضحك من جديد
تلك المسكينه حافظت على
شرفها وهى حيه . ولم تسلم على عرضها بعد موتها وهى جسد بلا روح