هذه القصه وصلتني في البريد وحبيت أنقلها إلى الساحه ,,,اراد قتل امه فشلّت يده
--------------------------------------------------------------------------------
روي ان ولد عاق له زوجه باغيه لاخير فيها وتنصحه عنه والدته ولكنه لا يصغي لها بتأثير من زوجته
وهي باغيه غريبه ليس من بلده ولا من مملكته فليحذر الناكح من امراه لا يعرف اهلها ولا رجالها...
كي لا يتورط بما لا تحمد عقباه وبعد ان حسم الخلاف بينه وبين الام اراد قتله للتخلص منه كما اشارت اليه زوجته..
فقال للام :اتذهبين معي للنزهه؟فحسبت انه اصبح بار بها فقالت بفرح: نعم يا ابني سأذهب معك الله يرضى عليك ويوفقك الى مافيه خير.....
وكان الابن سائق السيارة فركبت معه وخرجت معه الى الصحراء وهو مضمر للشر لها بينما الام تبكي
فرح لانه الابن بر بها......
واخذها الى النزهه فسارت السيارة الى الطريق العام حتى خرج الابن عن الخط واتجه الى البراري...
حنى وصل الى تلال من الرمل ومسكن للوحوش فاوقف السيارة وقال لامه انزلي.....
فقالت الام الصالحه هل وصلنا الى فلان الذي دعانا عنده؟....
فقال لها لم يدعنا احد ... ولكني ارت قتلك لانك تنغصي علي وعلى زوجتي معيشتنا.......!!!
فبكت الام وقالت: اجعلني في بيت لوحدي.......
فقال : يعيــــبوني النــــــاس..........!!!!!
ولكن اذا قتلتك فلا احد يعلم بنا ...........
فقالت له: الله عالم بامرك وسوف ينتقم منك ومن زوجتك.........
فقال لها ســـــــاخرا: اذن لينجيك الله من قبضتي .............!!
فقالت بصوت عالٍ سوف لا اخاف الموت طالما انك مصمم على ذلك .....
لان الله تعالى قال((فإذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعه ولا يستقدمون))
ثم همّ الولد بقتلها ولكنه قالت له دعني اصلي لله ركعتين فإذا وصلت لجلوس التشهد وتشهدت اقتلني ان شئت
إذ انني لا اريد ان اراك وانت تقتلني وهكذا حصل اتجهت الى القبلة وقالت بصوت ملؤه الثقة بالله
الــــــــــــلــــــــــــــــه اكبـــــــــــــــــــــــــــر
وبدأت في الصلاة في خشوع تام وبقي الابن ينتظر في صمت رهيب ولكن الله الذي يعلم ما تخفي الصدور....
علام السرائر وناصر المظلوم والذي ان اراد شيئا يقول له كن فيكون......
وما ان وصلت التشهيد حتى احمرت عيناه...
وارتجفت اطارفه...
وصار يلتفت حو اليمين ونحو الشمال....
فلم يرى احد مقبل فرفع حجر كانت بيده وهو من ورائها.....
واراد ان يهوي بها الى راس امه......فيقطعها نصفين....!!!!!
وما لبث حتى سمعت الام صرخه عاليه من ولدها.......
فلتفتت مذعوره لترى ماذا حصـــــــل؟؟؟؟
لقد رات ابنه قد خفست به الارض....
واصبحت قدما مغروستان داخل الارض وباقي جسده في الهواء.......
ويده التي حمل بها حجرا قد شلت ولا يستطيع لها حركاً....
فصرخت الام باكيه على ولدها الوحيد.....
حبيبي... ما انجبت ولداً غيره ... يارب......ماذا حل بك؟؟؟؟
ثم اخذته بحنان يديها الضعيفتين من التراب .....
وهي تقول: ليتني مت دون ان يحدث لك هذا المكروه يا ولدي.....
لقد انتقم الله الواحد جلت قدرته من هذا
العاق ... فيا لها من قصه فيها عظه وعبره...
--------------------------------------------------------------------------------
روي ان ولد عاق له زوجه باغيه لاخير فيها وتنصحه عنه والدته ولكنه لا يصغي لها بتأثير من زوجته
وهي باغيه غريبه ليس من بلده ولا من مملكته فليحذر الناكح من امراه لا يعرف اهلها ولا رجالها...
كي لا يتورط بما لا تحمد عقباه وبعد ان حسم الخلاف بينه وبين الام اراد قتله للتخلص منه كما اشارت اليه زوجته..
فقال للام :اتذهبين معي للنزهه؟فحسبت انه اصبح بار بها فقالت بفرح: نعم يا ابني سأذهب معك الله يرضى عليك ويوفقك الى مافيه خير.....
وكان الابن سائق السيارة فركبت معه وخرجت معه الى الصحراء وهو مضمر للشر لها بينما الام تبكي
فرح لانه الابن بر بها......
واخذها الى النزهه فسارت السيارة الى الطريق العام حتى خرج الابن عن الخط واتجه الى البراري...
حنى وصل الى تلال من الرمل ومسكن للوحوش فاوقف السيارة وقال لامه انزلي.....
فقالت الام الصالحه هل وصلنا الى فلان الذي دعانا عنده؟....
فقال لها لم يدعنا احد ... ولكني ارت قتلك لانك تنغصي علي وعلى زوجتي معيشتنا.......!!!
فبكت الام وقالت: اجعلني في بيت لوحدي.......
فقال : يعيــــبوني النــــــاس..........!!!!!
ولكن اذا قتلتك فلا احد يعلم بنا ...........
فقالت له: الله عالم بامرك وسوف ينتقم منك ومن زوجتك.........
فقال لها ســـــــاخرا: اذن لينجيك الله من قبضتي .............!!
فقالت بصوت عالٍ سوف لا اخاف الموت طالما انك مصمم على ذلك .....
لان الله تعالى قال((فإذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعه ولا يستقدمون))
ثم همّ الولد بقتلها ولكنه قالت له دعني اصلي لله ركعتين فإذا وصلت لجلوس التشهد وتشهدت اقتلني ان شئت
إذ انني لا اريد ان اراك وانت تقتلني وهكذا حصل اتجهت الى القبلة وقالت بصوت ملؤه الثقة بالله
الــــــــــــلــــــــــــــــه اكبـــــــــــــــــــــــــــر
وبدأت في الصلاة في خشوع تام وبقي الابن ينتظر في صمت رهيب ولكن الله الذي يعلم ما تخفي الصدور....
علام السرائر وناصر المظلوم والذي ان اراد شيئا يقول له كن فيكون......
وما ان وصلت التشهيد حتى احمرت عيناه...
وارتجفت اطارفه...
وصار يلتفت حو اليمين ونحو الشمال....
فلم يرى احد مقبل فرفع حجر كانت بيده وهو من ورائها.....
واراد ان يهوي بها الى راس امه......فيقطعها نصفين....!!!!!
وما لبث حتى سمعت الام صرخه عاليه من ولدها.......
فلتفتت مذعوره لترى ماذا حصـــــــل؟؟؟؟
لقد رات ابنه قد خفست به الارض....
واصبحت قدما مغروستان داخل الارض وباقي جسده في الهواء.......
ويده التي حمل بها حجرا قد شلت ولا يستطيع لها حركاً....
فصرخت الام باكيه على ولدها الوحيد.....
حبيبي... ما انجبت ولداً غيره ... يارب......ماذا حل بك؟؟؟؟
ثم اخذته بحنان يديها الضعيفتين من التراب .....
وهي تقول: ليتني مت دون ان يحدث لك هذا المكروه يا ولدي.....
لقد انتقم الله الواحد جلت قدرته من هذا
العاق ... فيا لها من قصه فيها عظه وعبره...