أطلق رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب اللبناني وليد جنبلاط، أمس، مبادرته الإنقاذية رسميا، قبل يومين من الموعد المقرر للحوار الوطني الخميس المقبل، ورأى أنه “لا يمكن تشكيل حكومة حياديّة من دون استشارة جميع الفرقاء، ما يعيدنا إلى أهميّة الحوار”، وقال “إذا لم يجرِ اتفاق داخلي بين جميع الفرقاء حول حكومة وسطيّة تكنوقراط أو سموها ما شئتم، فلن أستقيل من الحكومة وإن جرت استشارات نيابيّة لتشكيل حكومة سأعود وأسمي نجيب ميقاتي” .
ورفض جنبلاط في مؤتمر صحفي عقده في المختارة “اتهام نجيب ميقاتي بدم اللواء وسام الحسن”، معتبراً أنه حماه، وقال “وضعت عناوين عريضة وقلت إن لبنان ليس قطاع غزّة، نحن لا نريد أن تستخدم الجمهوريّة الإسلاميّة لبنان لتحسين موقعها في التفاوض مع الولايات المتحدة، كما لا نريد أن تستعمل بعض المحاور العربيّة لبنان من أجل محاربة الجمهوريّة الإسلاميّة” .
وشدد على أن “الحوار وحده يخدم لبنان لا الكلمات الناريّة”، وقال “لقد كانت نقطة الخلاف الأساس هي المحكمة (الدولية الخاصة بلبنان) وكانت نصيحة الملك السعودي النأي بالنفس عن تداعيات القرار الظني، وجرى الكلام عن تسوية إلا أنّها لم تتم” . وأضاف “لقد أبلغت الرئيس سعد الحريري أنّه يجب العمل على منع الفتنة والفوضى، لذلك سرت بتشكيل الحكومة، إلا أننا اتُهمنا بالخيانة، وفي اليوم التالي لتشكيل الحكومة صدر القرار الظني، ورغم ما حصل موّلت هذه الحكومة المحكمة لمرتين وهي ستموّل دائماً وهي متمسكة بالمحكمة، كما أن هذه الحكومة حمت رموز الشيخ سعد، ونحن لم نطعن بإنجازاته وحاولنا خلق تيار وسطي اعتدالي مع رئيس مجلس النواب نبيه بري بوجه قوى سياسيّة أرادت أن تستأثر بكل مفاصل الدولة”، مشيراً إلى أن “الحكومة ورثت أزمة الكهرباء، والسفن ليست من اختراعها وإنّما من اختراع الحكومات السابقة” .
وتابع جنبلاط “المعضلة الثانية في لبنان هي السلاح، لا بد من تغيّر هذه المعادلة الغامضة، وأن تكون الدولة المرجع الأساسي”، وقال “نعم لتحرير الأرض المحتلة إلا أننا ضد استعمال أرض لبنان من أجل أهداف غير لبنانيّة ونرفض إطلاق الطائرات ك”أيوب” .
إلى ذلك، عقد الرئيسان اللبناني ميشال سليمان والأرميني سسيرج سركيسيان مؤتمراً صحفياً مشتركاً في القصر الجمهوري في بعبدا أمس، ولفت الرئيس اللبناني إلى أنه وضع ضيفه في أجواء الجهود المبذولة للإبقاء على منطق الحوار وإبعاد لبنان عن التداعيات السلبية للأزمات القائمة”، وقال أعربت عن دعم بلادنا لاستقلال بلده، وتم “التطرق إلى التحولات في العالم العربي وما تعرضت له غزة من عدوان، وتم تأكيد الحاجة لإحياء مساعي إيجاد حل سريع للصراع العربي “الإسرائيلي” وتحديداً للقضية الفلسطينية” .
وحول الوضع الداخلي، أكد سليمان أن المقاطعة حق ديمقراطي إلا أن الديمقراطية لا ترتكز على المقاطعة، ودعا إلى “إسقاط الرهانات الخارجية والشروط المسبقة والاتهامات، ولنأت إلى طاولة الحوار” . من جهته، قال سركسيان “أجرينا محادثات مثمرة جداً وناقشنا إمكانية توسيع العلاقات، وناقشنا الآراء حول الأوضاع في الشرق الأوسط” .
ورفض جنبلاط في مؤتمر صحفي عقده في المختارة “اتهام نجيب ميقاتي بدم اللواء وسام الحسن”، معتبراً أنه حماه، وقال “وضعت عناوين عريضة وقلت إن لبنان ليس قطاع غزّة، نحن لا نريد أن تستخدم الجمهوريّة الإسلاميّة لبنان لتحسين موقعها في التفاوض مع الولايات المتحدة، كما لا نريد أن تستعمل بعض المحاور العربيّة لبنان من أجل محاربة الجمهوريّة الإسلاميّة” .
وشدد على أن “الحوار وحده يخدم لبنان لا الكلمات الناريّة”، وقال “لقد كانت نقطة الخلاف الأساس هي المحكمة (الدولية الخاصة بلبنان) وكانت نصيحة الملك السعودي النأي بالنفس عن تداعيات القرار الظني، وجرى الكلام عن تسوية إلا أنّها لم تتم” . وأضاف “لقد أبلغت الرئيس سعد الحريري أنّه يجب العمل على منع الفتنة والفوضى، لذلك سرت بتشكيل الحكومة، إلا أننا اتُهمنا بالخيانة، وفي اليوم التالي لتشكيل الحكومة صدر القرار الظني، ورغم ما حصل موّلت هذه الحكومة المحكمة لمرتين وهي ستموّل دائماً وهي متمسكة بالمحكمة، كما أن هذه الحكومة حمت رموز الشيخ سعد، ونحن لم نطعن بإنجازاته وحاولنا خلق تيار وسطي اعتدالي مع رئيس مجلس النواب نبيه بري بوجه قوى سياسيّة أرادت أن تستأثر بكل مفاصل الدولة”، مشيراً إلى أن “الحكومة ورثت أزمة الكهرباء، والسفن ليست من اختراعها وإنّما من اختراع الحكومات السابقة” .
وتابع جنبلاط “المعضلة الثانية في لبنان هي السلاح، لا بد من تغيّر هذه المعادلة الغامضة، وأن تكون الدولة المرجع الأساسي”، وقال “نعم لتحرير الأرض المحتلة إلا أننا ضد استعمال أرض لبنان من أجل أهداف غير لبنانيّة ونرفض إطلاق الطائرات ك”أيوب” .
إلى ذلك، عقد الرئيسان اللبناني ميشال سليمان والأرميني سسيرج سركيسيان مؤتمراً صحفياً مشتركاً في القصر الجمهوري في بعبدا أمس، ولفت الرئيس اللبناني إلى أنه وضع ضيفه في أجواء الجهود المبذولة للإبقاء على منطق الحوار وإبعاد لبنان عن التداعيات السلبية للأزمات القائمة”، وقال أعربت عن دعم بلادنا لاستقلال بلده، وتم “التطرق إلى التحولات في العالم العربي وما تعرضت له غزة من عدوان، وتم تأكيد الحاجة لإحياء مساعي إيجاد حل سريع للصراع العربي “الإسرائيلي” وتحديداً للقضية الفلسطينية” .
وحول الوضع الداخلي، أكد سليمان أن المقاطعة حق ديمقراطي إلا أن الديمقراطية لا ترتكز على المقاطعة، ودعا إلى “إسقاط الرهانات الخارجية والشروط المسبقة والاتهامات، ولنأت إلى طاولة الحوار” . من جهته، قال سركسيان “أجرينا محادثات مثمرة جداً وناقشنا إمكانية توسيع العلاقات، وناقشنا الآراء حول الأوضاع في الشرق الأوسط” .