عانت مناطق واسعة من سوريا، أمس، لليوم الثاني على التوالي، انقطاع* الاتصالات الهاتفية والإنترنت، في وقت استمرت الاشتباكات في مناطق قريبة من مطار دمشق الدولي .
ولم تتمكن وكالة “فرانس برس” من إجراء اتصالات عبر الإنترنت أو عبر الهاتف في اتجاه خطوط ثابتة ومحمولة في العاصمة السورية . وقال رامي (43 عاماً) وهو محاسب مقيم في دمشق إن “انقطاع الاتصالات أثر في عمل الشركة” . وقالت غادة، وهي ربة منزل في الخامسة والستين “أنا مضطربة بسبب انقطاع الاتصالات، فابني المقيم في دبي يتصل بي يومياً للاطمئنان علي، لا استطيع الآن التواصل معه، الوضع متوتر في المدينة، وأنا وحدي، ولا بد أنه قلق علي الآن” .
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن “لليوم الثاني على التوالي، خدمات الإنترنت مقطوعة، وفي بعض المناطق يتم الدخول إلى الإنترنت بصعوبة جداً” . وأضاف “كذلك الاتصالات الهاتفية صعبة جداً” .
واستمرت المعارك في محيط الطريق المؤدي إلى مطار دمشق الدولي، إلا أن مديرة مؤسسة الطيران العربي السوري غيدا عبداللطيف أكدت أن الحركة في المطار طبيعية . وقالت إن “مطار دمشق الدولي يعمل بشكل طبيعي، وإن الطريق إليه ومنه آمنة بنسبة 100%” . ونفت “كل ما تردد عن إغلاق المطار”، مشيرة إلى إغلاق أحد مدرجات المطار (رقم 32) بسبب عطل فني سرعان ما تم إصلاحه، وإلى إقلاع طائرة نمساوية تقل عاملين في الأمم المتحدة على متنها 150 راكباً .
وأوضح مصدر ملاحي أن أي طائرة تابعة لشركة خارجية لم تحط بعد في مطار دمشق أمس .
وذكر المرصد في بيانات متلاحقة أن “الاشتباكات مستمرة بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من عدة كتائب مقاتلة في محيط بلدات داريا وعربين وعقربا وببيلا وبيت حسم في ريف دمشق، وتترافق مع قصف من القوات النظامية” من طريق المطار . وقصفت طائرات أهدافاً للمعارضة قرب طريق المطار،* وقال ناشطون إن قوات الأمن اشتبكت مع المقاتلين في محيط بلدتي عقربا وببيلا على الأطراف الجنوبية الشرقية لدمشق . وأخبر ساكن بوسط دمشق “رويترز” أنه يستطيع رؤية دخان أسود يتصاعد من شرق المدينة وجنوبها، وأنه يسمع دوي قصف متواصلاً . وقال مصعب أبو قتادة المتحدث باسم المقاتلين “نريد تحرير المطار نظراً للتقارير والمعلومات التي تظهر أن الطائرات المدنية تطير إلى هنا محملة بالأسلحة للنظام، من حقنا وقف ذلك” .
وقال ناشطون إن قوات النظام قصفت أيضاً مدينة داريا . في دير الزور (شرق)، انسحبت القوات النظامية من حقل العمر النفطي الواقع شمالي مدينة الميادين، حسب المرصد الذي أشار إلى أن النظام يفقد بذلك “آخر مركز له شرقي دير الزور” .
من جهة أخرى، قتل 17 إسلامياً لبنانياً من مدينة طرابلس شمالي لبنان في كمين نصبته لهم القوات النظامية السورية في منطقة تلكلخ وسط سوريا، حسب ما أفاد مصدر أمني وقيادي إسلامي محلي . وقال الأخير إن “شباناً ينتمون إلى التيار الإسلامي غادروا طرابلس صباح اليوم (أمس) إلى سوريا، وقتلوا في كمين لقوات النظام في مدينة تلكلخ'' القريبة من الحدود مع لبنان . وأضاف ''هناك حالة من الإرباك والتوتر في المدينة على خلفية مقتل هؤلاء، خصوصاً أن هناك معلومات تفيد أنهم أعدموا ولم يقتلوا خلال مواجهات عسكرية” .
وأكد مصدر أمني ورود معلومات من سوريا عن مقتل 17 شاباً من طرابلس في كمين للقوات النظامية في محافظة حمص، مشيراً إلى أنهم من “المقاتلين إلى جانب المعارضة” .
وأكد المرصد أن مجموعة من 30 مقاتلاً وقعت في كمين لقوات النظام في بلدة تل صارين على طريق تلكلخ، وتلت ذلك اشتباكات . ونقل عن أهالي المنطقة وناشطين أن لا أثر للمقاتلين .
وخرجت تظاهرات في بعض مناطق سوريا تطالب ب”تطهير الجيش الحر” و”الثورة”، في أول انتقادات بهذا الوضوح من متظاهرين للجيش الحر الذي يقاتل ضد النظام ويؤخذ عليه انتهاكات ضد المدنيين . ووجه الناشطون الدعوة للتظاهر ضد النظام تحت شعار “ريف دمشق أصابع النصر فوق القصر”، في إشارة إلى معارك ريف دمشق الضارية المتواصلة منذ أسابيع .
وهتفت تظاهرة في حي الشعار في مدينة حلب (شمال)، حسب ما ظهر في شريط فيديو نشر على موقع “يوتيوب”، “بدنا الجيش الإسلامي، الجيش الحر حرامي”، و”الجيش الحر يلا عالجبهة”، وهتفت تظاهرة أخرى “الشعب يريد إصلاح الجيش الحر” . وفي عندان في ريف حلب، حمل متظاهرون، لافتة كتب عليها “سنزيل بصمات العار عن جبين الثورة”، بينما هتف المشاركون “الشعب يريد تطهير الثورة” . إلا أن هذا لم يمنع متظاهرين آخرين من توجيه تحية للجيش الحر كما في أعزاز في ريف حلب، وفي ريف حماة (وسط)، هتف متظاهرون “ثوري سوريا ثوري على القصر الجمهوري” .
وفي الهبيط في محافظة إدلب (شمال غرب)، تظاهر عشرات الشبان والرجال، وفي حرستا في ريف دمشق، خرج عشرات المتظاهرين . *** (وكالات)
ولم تتمكن وكالة “فرانس برس” من إجراء اتصالات عبر الإنترنت أو عبر الهاتف في اتجاه خطوط ثابتة ومحمولة في العاصمة السورية . وقال رامي (43 عاماً) وهو محاسب مقيم في دمشق إن “انقطاع الاتصالات أثر في عمل الشركة” . وقالت غادة، وهي ربة منزل في الخامسة والستين “أنا مضطربة بسبب انقطاع الاتصالات، فابني المقيم في دبي يتصل بي يومياً للاطمئنان علي، لا استطيع الآن التواصل معه، الوضع متوتر في المدينة، وأنا وحدي، ولا بد أنه قلق علي الآن” .
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن “لليوم الثاني على التوالي، خدمات الإنترنت مقطوعة، وفي بعض المناطق يتم الدخول إلى الإنترنت بصعوبة جداً” . وأضاف “كذلك الاتصالات الهاتفية صعبة جداً” .
واستمرت المعارك في محيط الطريق المؤدي إلى مطار دمشق الدولي، إلا أن مديرة مؤسسة الطيران العربي السوري غيدا عبداللطيف أكدت أن الحركة في المطار طبيعية . وقالت إن “مطار دمشق الدولي يعمل بشكل طبيعي، وإن الطريق إليه ومنه آمنة بنسبة 100%” . ونفت “كل ما تردد عن إغلاق المطار”، مشيرة إلى إغلاق أحد مدرجات المطار (رقم 32) بسبب عطل فني سرعان ما تم إصلاحه، وإلى إقلاع طائرة نمساوية تقل عاملين في الأمم المتحدة على متنها 150 راكباً .
وأوضح مصدر ملاحي أن أي طائرة تابعة لشركة خارجية لم تحط بعد في مطار دمشق أمس .
وذكر المرصد في بيانات متلاحقة أن “الاشتباكات مستمرة بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من عدة كتائب مقاتلة في محيط بلدات داريا وعربين وعقربا وببيلا وبيت حسم في ريف دمشق، وتترافق مع قصف من القوات النظامية” من طريق المطار . وقصفت طائرات أهدافاً للمعارضة قرب طريق المطار،* وقال ناشطون إن قوات الأمن اشتبكت مع المقاتلين في محيط بلدتي عقربا وببيلا على الأطراف الجنوبية الشرقية لدمشق . وأخبر ساكن بوسط دمشق “رويترز” أنه يستطيع رؤية دخان أسود يتصاعد من شرق المدينة وجنوبها، وأنه يسمع دوي قصف متواصلاً . وقال مصعب أبو قتادة المتحدث باسم المقاتلين “نريد تحرير المطار نظراً للتقارير والمعلومات التي تظهر أن الطائرات المدنية تطير إلى هنا محملة بالأسلحة للنظام، من حقنا وقف ذلك” .
وقال ناشطون إن قوات النظام قصفت أيضاً مدينة داريا . في دير الزور (شرق)، انسحبت القوات النظامية من حقل العمر النفطي الواقع شمالي مدينة الميادين، حسب المرصد الذي أشار إلى أن النظام يفقد بذلك “آخر مركز له شرقي دير الزور” .
من جهة أخرى، قتل 17 إسلامياً لبنانياً من مدينة طرابلس شمالي لبنان في كمين نصبته لهم القوات النظامية السورية في منطقة تلكلخ وسط سوريا، حسب ما أفاد مصدر أمني وقيادي إسلامي محلي . وقال الأخير إن “شباناً ينتمون إلى التيار الإسلامي غادروا طرابلس صباح اليوم (أمس) إلى سوريا، وقتلوا في كمين لقوات النظام في مدينة تلكلخ'' القريبة من الحدود مع لبنان . وأضاف ''هناك حالة من الإرباك والتوتر في المدينة على خلفية مقتل هؤلاء، خصوصاً أن هناك معلومات تفيد أنهم أعدموا ولم يقتلوا خلال مواجهات عسكرية” .
وأكد مصدر أمني ورود معلومات من سوريا عن مقتل 17 شاباً من طرابلس في كمين للقوات النظامية في محافظة حمص، مشيراً إلى أنهم من “المقاتلين إلى جانب المعارضة” .
وأكد المرصد أن مجموعة من 30 مقاتلاً وقعت في كمين لقوات النظام في بلدة تل صارين على طريق تلكلخ، وتلت ذلك اشتباكات . ونقل عن أهالي المنطقة وناشطين أن لا أثر للمقاتلين .
وخرجت تظاهرات في بعض مناطق سوريا تطالب ب”تطهير الجيش الحر” و”الثورة”، في أول انتقادات بهذا الوضوح من متظاهرين للجيش الحر الذي يقاتل ضد النظام ويؤخذ عليه انتهاكات ضد المدنيين . ووجه الناشطون الدعوة للتظاهر ضد النظام تحت شعار “ريف دمشق أصابع النصر فوق القصر”، في إشارة إلى معارك ريف دمشق الضارية المتواصلة منذ أسابيع .
وهتفت تظاهرة في حي الشعار في مدينة حلب (شمال)، حسب ما ظهر في شريط فيديو نشر على موقع “يوتيوب”، “بدنا الجيش الإسلامي، الجيش الحر حرامي”، و”الجيش الحر يلا عالجبهة”، وهتفت تظاهرة أخرى “الشعب يريد إصلاح الجيش الحر” . وفي عندان في ريف حلب، حمل متظاهرون، لافتة كتب عليها “سنزيل بصمات العار عن جبين الثورة”، بينما هتف المشاركون “الشعب يريد تطهير الثورة” . إلا أن هذا لم يمنع متظاهرين آخرين من توجيه تحية للجيش الحر كما في أعزاز في ريف حلب، وفي ريف حماة (وسط)، هتف متظاهرون “ثوري سوريا ثوري على القصر الجمهوري” .
وفي الهبيط في محافظة إدلب (شمال غرب)، تظاهر عشرات الشبان والرجال، وفي حرستا في ريف دمشق، خرج عشرات المتظاهرين . *** (وكالات)