سوريا: قوات الحكومة تقصف مواقع للمسلحين قرب دمشق - بي بي سي العربية

    • سوريا: قوات الحكومة تقصف مواقع للمسلحين قرب دمشق - بي بي سي العربية

      (أرشيف) القوات السورية تقصف مواقع للمسلحين حول العاصمة

      قال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض إن القوات السورية قصفت الثلاثاء مواقع للمسلحين في الجنوب الشرقي للعاصمة السورية دمشق قرب المطار الدولي، وداريا في الجنوب الغربي، مواصلة هجومها المضاد لاقتلاع المسلحين من حول العاصمة.
      وقد أدى القتال حول دمشق إلى تعليق خطوط الطيران الأجنبية لرحلاتها، ودفع الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي إلى تخفيض عدد ممثليهم في العاصمة، وأفضى ذلك بدوره إلى الإحساس بأن القتال يحدق أكثر بقاعدة سلطة الرئيس السوري بشار الأسد.
      وقال المرصد ومقره بريطانيا إن 200 شخص قتلوا الاثنين عبر أرجاء سوريا، أكثر من 60 منهم حول دمشق.
      تحذير حلف الأطلسيوعلى الصعيد السياسي اعلن الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن الثلاثاء ان استخدام سوريا اسلحة كيميائية سيؤدي الى رد فعل "فوري" من الاسرة الدولية.
      وقال راسموسن قبل اجتماع لوزراء خارجية دول الحلف الاطلسي في بروكسل ان "اي استخدام لاسلحة كيميائية لن يكون مقبولا على الاطلاق بالنسبة للاسرة الدولية. وأضاف "اتوقع رد فعل فوري من الاسرة الدولية في هذه الحالة".
      ويجتمع وزراء خارجية الحلف الاطلسي الثلاثاء والاربعاء في بروكسل لمناقشة احتمال نشر صواريخ باتريوت على الحدود السورية بناء على طلب تركيا.
      وإذا تمت الموافقة على نشر هذه الصواريخ، فستتفق البلدان الثلاثة في الحلف الاطلسي الولايات المتحدة والمانيا وهولندا التي تمتلك هذه الصواريخ على الاجراءات العملية لنشرها.
      وكان مسؤول اميركي قد صرح لوكالة الأنباء الفرنسية بأن دمشق تقوم بتجميع المكونات الكيميائية الضرورية لتجهيز الاسلحة الكيميائية بغاز السارين على الارجح.
      اغتيال صحفيوقال التليفزيون السوري الثلاثاء إن صحافيا يعمل في صحيفة رسمية سورية اغتيل امام منزله الكائن في احد احياء جنوب دمشق.
      وأضاف التلفزيون "مجموعة ارهابية مسلحة اغتالت الصحافي ناجي اسعد امام منزله في حي التضامن خلال توجهه الى عمله في صحيفة تشرين"، ووصف الاغتيال بأنه في اطار "استهداف الكفاءات الوطنية".
      واوضحت مصادر في الصحيفة لوكالة الأنباء الفرنسية بأن اسعد في الستينيات من العمر، وهو متقاعد لكنه ما زال يكتب فيها، مشيرة الى ان مقالته الاخيرة نشرت في عدد الصحيفة الصادر الاثنين.
      وهذه هي المرة الثانية التي يغتال فيها صحافي يعمل في مؤسسة اعلامية رسمية، في هذا الحي الذي يشهد معارك مستمرة بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية، بعد مقتل باسل توفيق يوسف العامل في الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون السورية، في 22 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.