رحيــــــــــــــــــــــق دمــــــــي

    تم تحديث الدردشة في نسخة الأندرويد والأيفون لذلك يرجى تحديث البرنامج في هواتفكم

    • رحيــــــــــــــــــــــق دمــــــــي

      على السـيوفِ بقايـــا مِن رحيــقِ دَمِي
      *************** وفي الصخورِ طريقٌ من خُطَى قَدَمِي
      وفي البطــاحِ رفـــاتٌ من عظــامِ أبي
      *************** تحت الوِهـــادِ وفوقَ الســـفحِ والعَلَـــمِ
      وفي المروجِ نســـيمٌ من ريـاضِ رُبىً
      *************** رُوَّتْ بنـــا عَرَقـــــاً من ســـالف القِدَمِ
      وفي السَّــــماءِ شُـــــهودٌ إذْ تُراقبنـــــا
      *************** نبني لنــــا وطنــــاً بالديـــنِ والقِيـــــمِ
      نحمي حِمــــاه إذا ما جــــارَ مغتصبٌ
      *************** ونســــتعينُ بأهـــلِ الســـــيفِ والقلــمِ
      كنَّــــا وكان بنا التاريـــخُ مزدهــــــراَ
      *************** واليومَ أصبحنــــا أضــــحوكةَ الأمـــمِ
      تكالب الشـــرُّ قومــــاً يفتكــــونَ بنــــا
      *************** طوعَ الضـــغينةِ فتـــكَ الذئبِ بالغنـــمِ
      وأطبــــقَ الــــذلُّ يؤذي كُــلَّ ذي أَنَفٍ
      *************** بين الخلائـــقِ يحكي منطـــقَ العَــــدَمِ
      هذي فلســـطينُ تنعي اليومَ مَن لبســوا
      *************** ثوبَ الملــــوكِ على جســـمٍ من الوَرَمِ
      وتلكمُ القدس تشـــكو ظلــمَ مَن سقطوا
      *************** في ســــاحةِ الغدرِ والخذلانِ والرَّغَــمِ
      تنـــاوشَ الفُجْـــرُ والطغيانُ ســــاحتها
      *************** ودنَّســــتْها بني صُــــهيونَ بالوَخَـــــمِ
      تدافعَ القــومُ في صفِّ العِدى زُمَـــــرَاً
      *************** هُمُ العــــدوُّ بثوبِ الأهـــــلِ والخَــــدَمِ
      وأســـــفرَ الجبنُ عن وجهٍ لـــهُ وقِـــحٍ
      *************** يُبــــدي الخضــوعَ ويُخفي أنتنَ الرممِ
      إذا اســـــتجارَ بهمْ للنصــــرِ معتقـــــدٌ
      *************** تـــردَّدَ الريبُ إرجافـــــاً إلى الصنـــمِ
      فلا اســـــتقرَّ بهـــــمْ للعرش متَّكـــــــأٌ
      *************** ولا اســــتمرَّ لهمْ في النســــلِ مِن عَلَمِ
      يا قدسُ لا تشـــتكي من سـوءِ ما فعلوا
      *************** لا يعـــدمُ الحقُّ أهـــلَ الخيرِ والحِكَـــمِ
      أنا النصـــيرُ بكفِّي ســــيفُ ذي جَلَـــدٍ
      *************** عند النزالِ وســيفُ الشــعرِ مِلءُ فَمي
      أنا الســــميرُ ســــليلُ الحقِّ مِن عُمَــرٍ
      *************** وابنُ العروبـــةِ في ديـــنٍ وفي شــــيمِ
      أنا ابنُ مَن حفظــوا بالســــيفِ عزَّتهمْ
      *************** نبضُ الكرامةِ يجري في صــميم دمي
      قد كان في ســــالفِ الأيَّـــــامِ مدَّكــــرٌ
      *************** في يومِ ذي قــــار نبراســــاً لكلِّ كَمِي
      ألقى الغرورُ بكســرى في أتــونِ لظىً
      *************** من غضـــبةٍ نطقتْ بالفخـــرِ والشــمَمِ
      هبَّت بطـــونُ بني شــــيبانَ حاســــرةً
      *************** ومن ربيعــــةَ أهــــلُ العـــزِّ والكَــرمِ
      قامـــوا إليهـــمْ بقلـــبٍ واحــــدٍ ويَــــدٍ
      *************** تفـــدي الفـوارسُ منهم حُرمةََ الخِيَــــمِ
      قد كان يومــاً لأهـــلِ الحقِّ منتصـــفاً
      *************** حين اســـتقاموا على بذلٍ من الهِمَــــمِ
      واليوم أصــبح صوتُ الحقِّ مختنقــــاً
      *************** وأعمــــلَ الغـــدرُ أنيابــاً لذي نَهَــــــمِ
      كم مِنْ إيـــاسٍ لغيــرِ العـــدلِ همَّتــــهُ
      *************** يؤذي العبــادَ ليرضي شــــهوةَ العَجَـمِ
      وكمْ غَيــــورٍ لغيـــرِ العــــزِّ غيرتــــهُ
      *************** كنافــــخِ الكيرِ يكوي الرَّحْـــمَ بالألـــمٍ
      أينَ المروءةُ في قـــــومٍ ذوي نســــبٍ
      *************** بيضِ الصــــفائحِ حفَّــــاظينَ للذِمَـــــمِ
      أيـــــن المروءةُ والإســـــلامُ مضطهدٌ
      *************** في كلِّ دربٍ ومن كفِّ الهـــوانِ رُمِي
      وأيــن تُرجى شــــعوبٌ ذاتُ معتقـــــدٍ
      *************** وأيـــن يُرجى أبِــيٌّ مثــــل مُعتصِــــمِ
      إنَّ التوحُّـــــدَ دربُ العـــزِّ فاتَّحـــــدوا
      *************** وفي التشــــتُّتِ دربُ الــــذلِّ والنَّــــدَمِ
      يا بنَ العروبــةِ هلْ أبقيتَ مِن رَمَــــقٍ
      *************** من المروءةِ يروي العَــــزمَ بالدِّيَــــــمِ
      ها قد أتتــــكَ منَ الأحقـــادِ عاصــــفةٌ
      *************** قـــام العــدوُّ إلى ســــاحِ الوغى فَقُــــمِ


      وسلاامتكم
    • الشكر لكل من رد على موضوعي

      أسُــنِّـيًّـا أرى أم رافضيَّـــــــا *** يبثُّ سطـــورَه ويقـــولُ هيـــَّـا ؟!!!ا
      ويدعُـو للتقــــــاربِ كل يوم ٍ *** ويزعــــمُ أنـًّـنَا نحيــــا سويـَّـا

      كـأَنّي أسمعُ الدعواتِ قامـتْ *** تـقـــارنُ بيننا عـَـبـَثـــًا وغيـَّــا

      أحقـًّـا أتركُ الحــــقَّ الجليـَّـا *** وأمـســِي قـرمـطـيــًّـا بـاطنـيـَّـا ؟!ا

      لقد أقسمــتُ لا أسعَى إليهمْ *** ولا أُصغـي لهـمْ ما دمـتُ حيـــَّـا

      وإنـِّي لا أهـــادنهمْ بتــــاتــًا *** ولو وضعوا القيودَ بمعْصَميـــَّـا

      أباتُ مضـرَّجـــًا بدماءِ قلبي *** ولا أمسي أمـيــــرًا رافـضـيــَّـا

      لأنــي لا أرَى منهمْ رشـيــدًا *** وأسعد حالِهمْ يمسي شقيـــــــَّـا

      أيـرشـد قـولهم في حق أهلي *** فبئس القولُ ما قالوا فــــريــَّـا !ا

      أيرشد من تمتع في نساء *** سـفـاحــــا ، لا قـِـرَ ان َ ولا وليـــَّـا

      وقد لعنوا الصحابة بازدراءٍ *** وقالوا إنهمْ خـــانوا عــلــــيـَّـا !ا

      أ يلعــنُ صاحبٌ ورفيقُ دربٍ *** وعنه خالقي أمسَى رضــــيـَّـا ؟!ا

      غـبـيٌّ فعــلهمْ في كلِّ شرع ٍ *** وأضحَى مَنْ يــقــاربُهم غــبــيــَّا



      سنوب
    • سنوب اسمحلي بأن اعلق على القصيدة الأخيره

      واتناولها بالتحليل البسيط

      فالواضح للجميع بأن الابيات تحوي نوعا من عدم الرضا عن واقعنا المؤلم

      حيث جميعنا نقف وراء شياطين الانس ونساهم في قتل اخواننا في العقيده بدعوى الارهاب

      فجاءت ابياتك تحمل هذه القضيه املا في تغيير حال الشعب العربي الراضي بالظلم والهوان


      فالعرب ارادوا القصور والحكم وتخلوا عن الجهاد ومجابهة الاعداء الذين يكنون لدينهم كل كره

      ويكيدون له في السر والعلن ..واصحب الشعب العربي مسايرا لحكوماتهم تابعا لهم راضيا بذلنا وهواننا

      وكان الله في العون


      لاأدري اخي سنوب هل اصبت ام اخطات
    • لا تفهموني غلط شباب

      اعزائي اولا مشكورين على مشاعركم اتجاهي


      ثانيا اود اوضح نقطه صغيره وهي ان ابيات الشعر ليست من كتاباتي وانما هي كلمات اعجبتني واحببتها وحبيتكم تقرؤها فقط لا اكثر وانا اسف لأني لم احط اسم كاتب هذه الابيات واكرر اسفي من جديد

      ولكم تحياتي
    • ويش هذا الابداع

      سسسسنوووووووووووووووووووووب
      ويش هذا الابداعوهذي الكلامات الريعه

      متى نزل عليك هذا الكلام الريع

      ونتامل المزيد منك اخي سنوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووب




      ZOORO