قصة الجمل الافغاني

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • قصة الجمل الافغاني

      وجهت قيادة القوات المسلحة الأمريكية تحذيرات لقواتها المرابطة في معسكر راينو في جنوبي أفغانستان من مخاطر الوقوع في كمائن الجمال الانتحارية.
      يشار إلى أن الجمال الانتحارية هو أسلوب استخدمه المجاهدون الأفغان خلال حربهم ضد الاحتلال السوفيتي في الثمانينيات، إذ كانوا يحملون الجمال بالمتفجرات ويرسلونها صوب مواقع العدو.
      وبعد أيام فقط من صدور هذا التحذير من الجهات الاستخبارية الأمريكية ذكر جنود يقومون بواجبات الحراسة في المعسكر أنهم شاهدوا جملا وهو منطلق باتجاه المعسكر.
      وقد أثار هذا الجمل هلع الحراس إلى درجة أنهم فتحوا نيرانهم الكثيفة عليه، لكنهم عندما ذهبوا للاستطلاع عن مصير الحيوان، وما إذا كان من الجمال الانتحارية الكاميكازية، على الطريقة اليابانية، لاحظوا أنه اختفى بشكل غامض.
      تجربة مخيفة
      ويقول الرقيب جيسي ميندوزا (20 عاما) من فريزنو في كاليفورنيا، إنها "كانت ليلة مرعبة، فقد كنت أحمل النظارات المكبرة الليلية عندما رأيت جملا ضخما وهو يعدو صوب المعسكر".
      ولم يكن العريف ميندوزا الوحيد الذي شاهد الجمل الكاميكازي المفترض، بل دفع ظهوره المفاجئ على مرأى من بعض جنود مشاة البحرية (المارينز) إلى فتح نيران بنادقهم عليه بالجملة.
      وتصور بعضهم أن الجمل ميت لا محالة، رغم أنهم يدركون أن ظهور الجمال في الصحراء أمر طبيعي حتى وإن كانوا غير معتادين عليه.
      لكن الظاهر أن بعض جنود المارينز اعتبروا الجمل المسكين عدوا يشكل تهديدا خطيرا وربما قاتلا.
      وكان السوفيت خلال فترة احتلالهم لأفغانستان في الثمانينيات قد تعودا على مكائد وكمائن الجمال الانتحارية، التي تحمّل بكميات من المتفجرات وترسل باتجاه مواقع الجنود الروس وتفعل فعلها المدمر من خلال تفجيرها من بعد.
      واللغز الذي لم يحل حتى الآن هو أن الجمل اختفى فجأة بعد إطلاق النار الكثيف، ولم يتمكن جنود المارينز من حل أحجية اختفائه من المكان المفترض أن يكون قد مات أو أصيب فيه على الأقل.
      نظريات

      ويقول بعضهم، منّظرا، إن سبب عدم العثور على الجمل يعود إلى أنه كان في مرمى أبعد من نطاق السلاح الخفيف، والتفسير الآخر هو أن الرصاص لم يكن كافيا لقتل حيوان ضخم مثله.
      إلا أن الرقيب الأمريكي يصر على أنه أصاب الجمل، ويقول إنه صوّب إليه أشعة ليزر قبل أن يطلق رصاص بندقيته باتجاهه.
      ومما يزيد من غموض اللغز أن السياج المحيط بالمعسكر تعرض لهجوم من قبل قوات طالبان والقاعدة بعد ليلتين فقط من حادث الجمل الكاميكازي المزعوم.
      وقد رد جنود المارينز على هذا الهجوم بالعشرات من قذائف الهاون وقذائف التنوير، إلا أنهم لم يعثروا على أي قتيل أو مصاب أو آثار دماء أو غيرها تدل على المهاجمين في الموقع.

      :) :)