الأزهر يدعو الى التراجع عن الإعلان الدستوري والدعوة لحوار وطني فورا - القاهرة -(ا ف ب): نشر الحرس الجمهوري المصري أمس دبابات أمام مقر الرئاسة في القاهرة بعد مواجهات دامية جرت ليلا بين انصار ومعارضي الرئيس المصري وقرر إخلاء محيط قصر الرئاسة وحظر التظاهر فيه فيما اعلن عن خطاب سيلقيه محمد مرسي الذي دعاه الأزهر الى التراجع عن الاعلان الدستوري والدعوة لحوار وطني فورا.
وفي أسوأ اعمال عنف تقع في مصر منذ انتخاب مرسي رئيسا في يونيو، قتل سبعة متظاهرين واصيب ما يقرب من 600 آخرين بجروح خلال صدامات بين مناصري ومؤيدي مرسي بدأت مساء أمس الأول واستمرت ليلة امس في محيط القصر الرئاسي، بحسب وزارة الصحة المصرية.
وامهل الجيش المصري المتظاهرين ساعات "لإخلاء محيط قصر الرئاسة" وقرر حظر التظاهر تماما حوله وبحلول المهلة كانت قوات الحرس الجمهوري اقامت كردونا كاملا حول القصر الواقع في مصر الجديدة بشرق القاهرة.
وقال بيان تلقت فرانس برس نسخة منه من رئاسة الجمهورية ان "قيادة الحرس الجمهوري المسؤولة عن حماية المنشآت التابعة لرئاسة الجمهورية ضرورة اخلاء محيط قصر الاتحادية الساعة الثالثة عصرا وحظر تواجد أي تظاهرات في محيط المنشآت التابعة لرئاسة الجمهورية".
وجاء هذا القرار عقب اجتماع عقده الرئيس المصري محمد مرسي مع رئيس الوزراء هشام قنديل بحضور عدد من المسؤولين من بينهم خصوصا وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي ووزير الداخلية اللواء احمد جمال الدين ورئيس المخابرات العامة رأفت شحاته وقائد الحرس الجمهوري اللواء محمد زكي، بحسب بيان للرئاسة.
وكان قائد قوات الحرس الجمهوري اللواء محمد زكي اكد في تصريح بثته وكالة انباء الشرق الاوسط أمس ان "تواجد قوات الحرس الجمهوري في محيط قصر الرئاسة منذ صباح أمس يهدف الى الفصل بين المؤيدين والمعارضين للرئيس والحليولة دون حدوث اصابات جديدة".
واضاف ان "القوات المسلحة وعلى رأسها الحرس الجمهوري لن تكون اداة لقمع المتظاهرين".
وقال اللواء زكي ان "تواجد قوات الحرس الجمهورى في محيط القصر الرئاسي بحي مصر الجديدة منذ صباح أمس جاء بهدف الفصل مابين المؤيدين والمعارضين للرئيس والحيلولة دون حدوث أية إصابات أخرى كما حدث مساء أمس الأول".
واكد انه يريد ان يوجه "رسالة إلى الشعب المصرى" وهي ان "القوات المسلحة وعلى رأسها قوات الحرس الجمهورى، لن تكون أداة لقمع المتظاهرين، كما انه لن يتم استخدام أي من أدوات القوة ضد أفراد الشعب المصرى".
وشدد على "حرص القوات المسلحة وقوات الحرس الجمهوري على أرواح الجميع من الشعب".
واعلن احد مساعدي الرئيس المصري ان مرسي سيدعو الى الحوار لكن بدون تحديد اي مقترحات ملموسة.
واضاف المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه ان "هناك عدة افكار يجري بحثها". وطالب مجمع البحوث الاسلامية في الازهر وهو أعلى سلطة فيه أمس الرئيس المصري محمد مرسي بـ "تجميد الاعلان الدستوري" و"الدعوة لحوار وطني فورا".
ودخل الازهر على خط الازمة داعيا الرئيس المصري بالتراجع عن الاعلان الدستوري وطالب "بتجميده ووقف العمل به" و"الدخول في حوار وطني يدعو إليه السيد رئيس الجمهورية فورا وتشارك فيه كل القوى الوطنية دون استثناء ودون شروط مسبقة".
وكان الاعلان الدستوري الذي اصدره الرئيس المصري في 22 نوفمبر الماضي فجر الازمة السياسة الاسوأ في مصر منذ انتخاب مرسي في يونيو الماضي.
ووقعت صدامات بالعصي وقنابل المولوتوف ورشق الحجارة مع فترات هدوء قصيرة فيما كانت تسمع العيارات النارية بانتظام.
وعند ساعات الصباح الاولى أمس، كانت ثلاث دبابات ثقيلة وثلاث مدرعات خفيفة على الاقل متمركزة قرب مدخل القصر الرئاسي وعلى جادة كبرى محاذية له في حين كان مئات من انصار الرئيس موجودين في محيط القصر.
وكان الهدوء يعم أمس محيط القصر الرئاسي حيث كان المتظاهرون المناصرون لمرسي يرددون هتافات مؤيدة له ويتحادثون مع عناصر الجيش. وبقي مئات من مناصري الرئيس في محيط القصر وامضوا الليل هناك في خيم.
والشوارع المحيطة بالقصر كانت لا تزال تنتشر فيها الحجارة وحطام الزجاج والعديد من السيارات التي حطم زجاجها خلال مواجهات الليل.
وفي أسوأ اعمال عنف تقع في مصر منذ انتخاب مرسي رئيسا في يونيو، قتل سبعة متظاهرين واصيب ما يقرب من 600 آخرين بجروح خلال صدامات بين مناصري ومؤيدي مرسي بدأت مساء أمس الأول واستمرت ليلة امس في محيط القصر الرئاسي، بحسب وزارة الصحة المصرية.
وامهل الجيش المصري المتظاهرين ساعات "لإخلاء محيط قصر الرئاسة" وقرر حظر التظاهر تماما حوله وبحلول المهلة كانت قوات الحرس الجمهوري اقامت كردونا كاملا حول القصر الواقع في مصر الجديدة بشرق القاهرة.
وقال بيان تلقت فرانس برس نسخة منه من رئاسة الجمهورية ان "قيادة الحرس الجمهوري المسؤولة عن حماية المنشآت التابعة لرئاسة الجمهورية ضرورة اخلاء محيط قصر الاتحادية الساعة الثالثة عصرا وحظر تواجد أي تظاهرات في محيط المنشآت التابعة لرئاسة الجمهورية".
وجاء هذا القرار عقب اجتماع عقده الرئيس المصري محمد مرسي مع رئيس الوزراء هشام قنديل بحضور عدد من المسؤولين من بينهم خصوصا وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي ووزير الداخلية اللواء احمد جمال الدين ورئيس المخابرات العامة رأفت شحاته وقائد الحرس الجمهوري اللواء محمد زكي، بحسب بيان للرئاسة.
وكان قائد قوات الحرس الجمهوري اللواء محمد زكي اكد في تصريح بثته وكالة انباء الشرق الاوسط أمس ان "تواجد قوات الحرس الجمهوري في محيط قصر الرئاسة منذ صباح أمس يهدف الى الفصل بين المؤيدين والمعارضين للرئيس والحليولة دون حدوث اصابات جديدة".
واضاف ان "القوات المسلحة وعلى رأسها الحرس الجمهوري لن تكون اداة لقمع المتظاهرين".
وقال اللواء زكي ان "تواجد قوات الحرس الجمهورى في محيط القصر الرئاسي بحي مصر الجديدة منذ صباح أمس جاء بهدف الفصل مابين المؤيدين والمعارضين للرئيس والحيلولة دون حدوث أية إصابات أخرى كما حدث مساء أمس الأول".
واكد انه يريد ان يوجه "رسالة إلى الشعب المصرى" وهي ان "القوات المسلحة وعلى رأسها قوات الحرس الجمهورى، لن تكون أداة لقمع المتظاهرين، كما انه لن يتم استخدام أي من أدوات القوة ضد أفراد الشعب المصرى".
وشدد على "حرص القوات المسلحة وقوات الحرس الجمهوري على أرواح الجميع من الشعب".
واعلن احد مساعدي الرئيس المصري ان مرسي سيدعو الى الحوار لكن بدون تحديد اي مقترحات ملموسة.
واضاف المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه ان "هناك عدة افكار يجري بحثها". وطالب مجمع البحوث الاسلامية في الازهر وهو أعلى سلطة فيه أمس الرئيس المصري محمد مرسي بـ "تجميد الاعلان الدستوري" و"الدعوة لحوار وطني فورا".
ودخل الازهر على خط الازمة داعيا الرئيس المصري بالتراجع عن الاعلان الدستوري وطالب "بتجميده ووقف العمل به" و"الدخول في حوار وطني يدعو إليه السيد رئيس الجمهورية فورا وتشارك فيه كل القوى الوطنية دون استثناء ودون شروط مسبقة".
وكان الاعلان الدستوري الذي اصدره الرئيس المصري في 22 نوفمبر الماضي فجر الازمة السياسة الاسوأ في مصر منذ انتخاب مرسي في يونيو الماضي.
ووقعت صدامات بالعصي وقنابل المولوتوف ورشق الحجارة مع فترات هدوء قصيرة فيما كانت تسمع العيارات النارية بانتظام.
وعند ساعات الصباح الاولى أمس، كانت ثلاث دبابات ثقيلة وثلاث مدرعات خفيفة على الاقل متمركزة قرب مدخل القصر الرئاسي وعلى جادة كبرى محاذية له في حين كان مئات من انصار الرئيس موجودين في محيط القصر.
وكان الهدوء يعم أمس محيط القصر الرئاسي حيث كان المتظاهرون المناصرون لمرسي يرددون هتافات مؤيدة له ويتحادثون مع عناصر الجيش. وبقي مئات من مناصري الرئيس في محيط القصر وامضوا الليل هناك في خيم.
والشوارع المحيطة بالقصر كانت لا تزال تنتشر فيها الحجارة وحطام الزجاج والعديد من السيارات التي حطم زجاجها خلال مواجهات الليل.