الطائي: الفعالية تهدف لتعريف العائلة والطفل بالصرح الفني والثقافي-

الرؤية - شريف صلاح-
نظمت دار الأوبرا السلطانية فعاليات "البيت المفتوح"، للمرة الثانية خلال هذا الموسم، في إطار أنشطة دائرة التعليم والتواصل المجتمعي بالدار؛ حيث فتحت الدار أبوابها منذ الصباح لأكثر من 400 شخص تم استقبالهم على فوجين؛ الأول بدأ من الساعة 9.30 وحتى 11.30 قبل الظهر يوم الخميس الماضي. في حين بدأ الفوج الثاني جولته من الساعة 12 ظهرًا وحتى الثانية بعد الظهر.
وقدمت الدار للزائرين عروضاً فنية وموسيقية عُمانية وعربية وعالمية شيقة للعائلات والأطفال، كما شهدت الفعالية عروضاً سينمائية في تعاون للمرة الأولى مع جمعية السينما العمانية، إضافة إلى قسم لتعليم صنع الآلات الموسيقية وألعاباً سحرية للأطفال.
وتم تقديم فقرة موسيقية عُمانية خالصة أنهيت بها فعاليات اليوم وسط إعجاب واستحسان الحضور؛ والفقرة الموسيقية مكونة من عدة مقطوعات؛ مثل: المديمة والبزعة وأبو زلف؛ معتمدة على الإيقاع الذي يُعد الصفة السائدة في الموسيقى العُمانية التقليدية، وله نصيب الأسد من هذه الفنون، وأيضًا الآلات الإيقاعية تمثل قاعدة الفن الموسيقي والفن الحركي في عالم الموسيقى الشعبية العمانية. وقد شارك في تلك الفقرة حوالي 25 عازفا.
ومن جهته، أكد الدكتور ناصر الطائي مستشار مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية للتعليم والتواصل المجتمعي، أن الهدف من الفعالية هو تعريف المجتمع العماني بهذا الصرح الفني والثقافي عن طريق احتضان مجموعة من الفعاليات الموجهة للعائلة والطفل. وأضاف الطائي: "كانت ثيمة هذا الحدث هي "الهيام" والمستوحى من أوبرا جورج بيزيه "كارمن" الغجرية. حيث تواجدت فرق موسيقية متعددة تشدد على ثيمة العرض. وتعاونا أيضا -ولأول مرة- مع متحف بيت الزبير، والذي شارك بعرض لوحات عُمانية، إضافة إلى عرض قصير لأفلام عُمانية وذلك تأكيداً لرؤيتنا للدار بوصفها ملتقى لمختلف ألوان الفنون". ويذكر أن تذاكر الفعالية الرمزية قد نفدت خلال ساعات قصيرة من طرحها للجمهور.
وأوضح الطائي أنه -وفي نطاق التواصل المجتمعي للدار- تم استضافة 25 طالبًا وطالبة من جمعية النور للمكفوفين لحضور حفل الفنان ياسر عبد الرحمن التي أقيت مساء نفس اليوم؛ وذلك تقديراً وإجلالاً لدورهم الفعال في خدمة المجتمع وكبادرة إنسانية في إشراك المجتمع بمختلف فئاته وشرائحه في فعاليات الدار.

الرؤية - شريف صلاح-
نظمت دار الأوبرا السلطانية فعاليات "البيت المفتوح"، للمرة الثانية خلال هذا الموسم، في إطار أنشطة دائرة التعليم والتواصل المجتمعي بالدار؛ حيث فتحت الدار أبوابها منذ الصباح لأكثر من 400 شخص تم استقبالهم على فوجين؛ الأول بدأ من الساعة 9.30 وحتى 11.30 قبل الظهر يوم الخميس الماضي. في حين بدأ الفوج الثاني جولته من الساعة 12 ظهرًا وحتى الثانية بعد الظهر.
وقدمت الدار للزائرين عروضاً فنية وموسيقية عُمانية وعربية وعالمية شيقة للعائلات والأطفال، كما شهدت الفعالية عروضاً سينمائية في تعاون للمرة الأولى مع جمعية السينما العمانية، إضافة إلى قسم لتعليم صنع الآلات الموسيقية وألعاباً سحرية للأطفال.
وتم تقديم فقرة موسيقية عُمانية خالصة أنهيت بها فعاليات اليوم وسط إعجاب واستحسان الحضور؛ والفقرة الموسيقية مكونة من عدة مقطوعات؛ مثل: المديمة والبزعة وأبو زلف؛ معتمدة على الإيقاع الذي يُعد الصفة السائدة في الموسيقى العُمانية التقليدية، وله نصيب الأسد من هذه الفنون، وأيضًا الآلات الإيقاعية تمثل قاعدة الفن الموسيقي والفن الحركي في عالم الموسيقى الشعبية العمانية. وقد شارك في تلك الفقرة حوالي 25 عازفا.
ومن جهته، أكد الدكتور ناصر الطائي مستشار مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية للتعليم والتواصل المجتمعي، أن الهدف من الفعالية هو تعريف المجتمع العماني بهذا الصرح الفني والثقافي عن طريق احتضان مجموعة من الفعاليات الموجهة للعائلة والطفل. وأضاف الطائي: "كانت ثيمة هذا الحدث هي "الهيام" والمستوحى من أوبرا جورج بيزيه "كارمن" الغجرية. حيث تواجدت فرق موسيقية متعددة تشدد على ثيمة العرض. وتعاونا أيضا -ولأول مرة- مع متحف بيت الزبير، والذي شارك بعرض لوحات عُمانية، إضافة إلى عرض قصير لأفلام عُمانية وذلك تأكيداً لرؤيتنا للدار بوصفها ملتقى لمختلف ألوان الفنون". ويذكر أن تذاكر الفعالية الرمزية قد نفدت خلال ساعات قصيرة من طرحها للجمهور.
وأوضح الطائي أنه -وفي نطاق التواصل المجتمعي للدار- تم استضافة 25 طالبًا وطالبة من جمعية النور للمكفوفين لحضور حفل الفنان ياسر عبد الرحمن التي أقيت مساء نفس اليوم؛ وذلك تقديراً وإجلالاً لدورهم الفعال في خدمة المجتمع وكبادرة إنسانية في إشراك المجتمع بمختلف فئاته وشرائحه في فعاليات الدار.