قصتي التي أبكت الحضور ...

    • قصتي التي أبكت الحضور ...

      فازت بجائزة أفضل قصة قصيرة في النادي الأدبي العربي في كندا



      -------------------------------------------------------------


      وقفت على منصة الإلقاء في سنة 1999 م قمت بسرد قصتي على مسامعهم بروح معذبة لمستها السيدة ليلى معمر نائبة رئيس النادي الأدبي العربي بكندا فـ رشحتني أن أفوز بالجائزة و أن أمنح عضوية دائمة في النادي رغم عدم أقامتي في كندا حالياً
      قصتي التي أبكت الحضور


      في سنة 1997م بكندا وتحديداً باوتاوا كانت أسوء سنة في حياتي كلها عندما فقدت الإنسان الذي أحبه
      كنت أطفئ الشموع المضأة على كعكة عيد ميلادي الخامس عشر لي من بين الحضور لفت انتباهي شاب في السادسة وعشرين من عمره كان رائع جميل بالحقيقة أنه فاتن وجذاب ظلت عيوني معلقتان عليه في النهاية قررت أن أعرف من يكون وقفت بجواره أحاول لفت انتباهه وكان هو مدرك لهذا الشيء أخذ وردة من باقة كانت على الطاولة وقدمها لي وبصوت حنون قال : عقبال الميه
      قبلت منه الوردة وأخذتها وأنا لا أعرفه ولم أستطع حتى شكره على الوردة أستطرد بكلامه : ريم مش هيك
      أومأت إيجاباً برأسي فلقد كنت مبهورة وألجمني جماله وصوته الدافئ فأبتسم وقال : أنا كريستوفر أبي نادر أبن أختا لمرة خالك أنت ما تعرفيني بس أنا بعرفك من يوم كنتي زغطورة
      و أستمريت في سماعه دون أن أنطق بكلمة فصوته كان يلغي جميع الأصوات كان أشبه بموسيقى هادئة ترغمني على السكوت لسماعها قضى تلك الليلة في منزل جدي فهو وصل حديثاً من فرنسا ولكن بداية تعلقي به بعد رحيله من منزل جدي و استقراره في شقة على مقربة من منزلنا كان دائم التردد علينا تلبية لدعوات جدي له بتمضية أطول وقت ممكن معه
      بعد شهور كان حبه ينمو في داخلي كـ بركان ينتظر أن يثور معلناً حبه على الملأ سألته ذات ليله أن كان أحب في حياته تنهد بألم فعرفت قبل أن ينطق أنه عاش قصة حب هو فيها العاشق ولكنه ليس المعشوق فحكي لي عن ذلك الحب وكيف أنه أحب لورا تلك الفتاة الفرنسية بطباعها وتصرفاتها وحتى بقصة شعرها أخبرني سره الصغير الذي كان يخبأه في قلبه فقدومه إلى كندا لم يكن بدافع تحسين دخله المادي بل لمحاولة أحياء حبه الضائع الذي مازال يعذبه ويتوق إليه بالرغم من مرور سنوات على رحيلها ولكنه لم يعرف أن قدومه إلى كندا هو لإشعال نار الحب في قلبي ففي كل يوم كنت أحبه أكثر من الذي يليه وأحبه قدر حبه لـ لورا أو أكثر ومع تقدم الأيام أشعر أني أرى صوره لورا تتلاشى فلقد قل ذكر أسمها على لسانه وبات بالكاد يذكرها أمامي
      وقررت في يوم أن أبوح له بحبي فجمعت قواي وما أن رأيته حتى صرخ فرحاً : شفت لورا وعرفت مكانا هلا صار في أحكيها
      ضحكة بفرح وتشبثت دموعي بأهدابي خوفاً من أن تلقى حتفها على سفوح وجنتي فبكائي تلك اللحظة غير مبرر ماذا أقول له أن سألني فيما بكائي وماذا إذا رأى لورا أنها لحظة لا تدعو إلى البكاء فهو لا يعرف حتى أن بنيت له في داخلي قصراً من مشاعر بلورية شفافة عفيفة تشع دفئاً من فرط حبها وبكلمة واحدة لورا تحطم القصر بمن فيه بسببها (لورا) تلك التى رحلت وجعلته يتعذب هاهو فرحاً بها بعد مرور فترة ليست بطويلة كنت أتحاشى الالتقاء به والتحدث إليه لأني أعرف أن حبي له سيحصد لي العذاب رغم أن كل يوماً أبتعد فيه عنه يزداد حبي وشوقي له وما لم أكن أتوقعه بكائه بعد أسابيع من لقائه بلورا و دخوله الميت إلى منزلنا وجلوسه في زاوية مظلمة جعلني أدرك أن الحزن الذي أرتسم بقوة في عينيه بسببها ما أن سألته عن حزنه حتى أنفجر باكياً وأخرج لي من جيب سترته ورقة رثه قديمة وأخذ يقرأها علي
      ( حبيبي
      ما أصعب لحظات الفراق التى تحطم قلوب الأحبة وتحول بريق السعادة في أعينهم إلى دمعه حائرة جارحة للحب لا يوقف نزيفه سوى الذكرى فوعداً مني أن أجعل ذكراك في أول سطر من كتاب ذكرياتي أحبك وأصرخ بها ليعرف العالم أنك من أعطاني سبب أخراً للحياة لذا تذكرني رغم عن أنف الرحيل )
      لورا فرنسوا
      كان يقول بضع كلمات من بين بكائه ولم تكن جمله واضحة كل ما علق في ذاكرتي ( لورا عندها صبي )
      فكرت أن الطفل قد يكون أبن شخص تعرفه وحاولت حمله للاعتقاد بذلك ولكنه صفعني بجوابه وجنونه حين صرخ في وجهي قائلاً : كان بيقولها ماما
      في تلك اللحظة أضطرب شعوري لم أكن أعرف ما سأفعله هل أبكي من بكائه أم أضحك لإفساح لورا المجال لي وقفت أمامه وهو يزرع وجهه بين كفيه وينتحب تملكتني رغبة في بوح حبي له تلك اللحظة ولكن الدموع بنت في عيني حصن يكاد يهدم من فرط حزني لرؤيته على تلك الحالة اعتقدت أن اليأس والحزن تمالكه لدرجة أنه لم يعود يقوى على الوقوف أزاح كفيه عن وجهه وأماط اللثام عن شخص كنت أظن أني أعرفه فملامحه رسمت جرحاً في داخلي كان العذاب يجسده وكانت دموعه تمحي ألوان الحياة التى عرفتها بدخوله حياتي أحسست أني أفقده فأنا لم أستطع مؤاساته بكلمة أو حتى نظرة أستجمع بقايا قواه المشتتة في أعماقه ليقف و ليتقدم ناحيتي و يحضن وجنتاي بين يديه و يقبل رأسي ورأيت في عينيه نظرة لم أعرف له قرارة أو معنى في قاموس لغة العيون التى ظننت نفسي أجيد قرأتها رحل دون أن ينطق حرفاً تركني عائداً إلى شقته لم يكن في مقدرتي اللحاق به فلقد أنتصف الليل وأسدل شاله الحالك السواد حتى أن تلك الليلة هاجرت النجوم سماء كندا إلى قبلة أخرى كانت أسوء ليله مرت في حياتي كحال هذه السنة كان القلق يشن هجومه اللعين على مكامن راحتي ويقض مضجعي لم أنم تلك الليلة ألا سويعات قليلة ومع بزوغ الشمس وتسلل أشعتها الذهبية الدافئة إلى غرفتي و وصولها لسريري لتداعب بنورها عيني استيقظت تعبه وقررت عدم الذهاب إلى المدرسة ثم عدلت عن هذا الفعل وقررت فقط التأخر في الوصول للمدرسة والذهاب للاطمئنان على كريستوفر فهو أشغل عقلي به وبحالته التى رحل عليها بالأمس كان سكون رحيله موت يحوم على مشاعري ليجهز عليها عند خروجي من المنزل طلب مني جدي إحضار البريد قبل ذهابي أخذت البريد من الصندوق المثبت أمام باب الحديقة ودفعني فضولي لقرأت معنونات الرسائل فكان من بينها رسالة لي كتب عليها ( إلى ريم مع حبي ) فوضعت حقيبتي على الأرض وكذلك الرسائل وجلست على عتبة باب منزل جدي وقمت بفتح الرسالة لمعرفة مرسلها فكان أسم كريستوفر أبي نادر يرصع السطر الأخير فأرجعت عيني إلى السطر الأول لقرأتها بالكامل كنت اقرأ كلماته وأرتجف وطوفان الدموع يندفع بقوة لتجود عيني بدمع شحيح كانت كلماته تجلدني وتعذبني وأقسم أني كنت أسمعه يقرأ لي كلماته كانت قاسية على الرغم من رقتها ولو أنها ألقيت على مسامع الحجر لنفطر من حزن جسد على ورق فما حال قلبي الصغير بها أحسست أن زلزالاً يهز كياني بعد أن وقعت عيني على كلمة جفت على ذلك السطر منتظرة وابلاً من دموعي ليسقيها حزناً على حزن
      ( لن أسمعك كلمة أحبك فهي تبني في داخلك أوهاماً لا أساس لها أعذريني ريم أعرف أنك تكنين لي بعض المشاعر أنا لست عاجزاً عن فهمك بل عاجزاً عن إعطائك حباً مثل حبك أعذريني ريم قلبي ليس ملكك فمن ملكته لم تسمح لي بالتراجع عن حبها أو حتى لأحب أحداً غيرها ربما بينما تقرأين رسالتي هذه لن أكون هنا لأني راحل لا أعلم إلى أين فأنا لم أقرر مصيري بعد )
      كريستوفر أبي نادر
      حضنت الرسالة بقوة في كفي وتركت كل شيئاً خلفي حقيبتي الرسائل وحتى جدي الذي كان ينادي علي لم ألتفت لندائه سمعت صوت الإسعاف الذي مر بالقرب مني وتقدمني فلم أعر الأمر انتباهاً فأنا كنت أركض مسرعة لشقته التي تبعد عن منزل جدي بشارعين وما أن انعطفت لأدخل الجادة التي بها المبنى الذي يقطن فيه حتى ذهلت لرؤية سيارتي الشرطة و الإسعاف ونظرت إلى الشرطي الذي يسد مدخل البناية وجلى ما يجول في داخلي أنه أصيب بمكروه وما هي إلا لحظات حتى تذكرت السيدة التي تقطن في الشقة المجاورة لشقته لقد نقلها ذات يوم إلى المشفى بعد أصابتها بنوبة قلبية شفيت منها فكرت أنها هي التي قدم الإسعاف لنقلها فتقدمت إلى باب المبنى فأبتعد الشرطي فظننت أنه يفسح المجال لي لأدخل فخرجت من المبنى تلك السيدة فأخذت أحدث نفسي أين المسعفين لما لا يحملونها على لوح نقل المرضى كنت أنظر إليه بريبة فلمحتني وتقدمت مني ونطقت بإسمه ثم أخذت بالبكاء رفضت فكرة أن يكون قد أصابه مكروه وأن هذه السيدة يجب أن تكون مسجاة على لوح نقل المرضى فخرج بعد لحظات المسعفون يحملون شخصاً قد غطى بملاءة عكر صفو بياضها بقع الدم نقلت نظري بين السيدة والشرطي الذي يقترب منها ويسألها أن كانت قد لاحظت عليه أي اضطراب نفسي أو اعتلال فصرخت السيدة في وجهه بغضب ونطقت أسم عائلته بلكنة غريبة وقالت : هو لم يكن مجنوناً كان حزيناً فقط كان حزيناً وبكت ثم أشارت بإصبعها السبابة إلي وقالت :هذه قريبته
      كان الشرطي يطرح على السؤال تلو الأخر ولكني في تلك اللحظة نسيت كل الحروف التي تعلمتها نسيت كيف أتواصل مع الناس عن طريق الكلام كان كلامه مبهماً لم أفهم منه شيئاً فغطيت وجهي بكلتا يدي ثم جثوت على الأرض لم أكن أستطيع التحكم في نفسي بكت لا بل انتحبت كنت أصرخ وكان الشرطي يحاول تهدئتي دون جدوى غمرني صوت جدي الحنون من قبل أن يضمني صدره كان يسألني فلا أجيب فسأل من كانوا حولي شرح له الشرطي كل شئ
      بعدها لم أستوعب كيف وصلت إلى منزلي وكيف أني في غرفتي أمسك رسالته ومازلت أنتحب
      كانت المشاكل تحيط جدي من كل جانب فموت كريستوفر و حالتي المثيرة للشفقة و جدي سليمان والد أبي و مشاكل حولي و حول كوني عشت بعيدة عن أهل أبي بما فيه الكفاية لأعود لديار والدي خوفاً علي من اعتناق الدين المسيحي أو الضياع في مجاهل المخدرات و هذا ما كان يعتقده جدي سليمان أن الغرب لا يوجد فيه سوء المسيح و المخدرات
      بعد ثلاثة أيام لا أعرف كيف عشتها يدخل جدي ليطلب مني الاستعداد لذهاب للكنيسة لحضور مآتم كريستوفر فلقد حضر ذويه من فرنسا إلى كندا و قرروا دفنه هنا
      في الكنيسة كنت أحضن وردة حمراء بين يدي ثم اقتربت من التابوت الذي ضم جسده الطاهر و لكن روحه الأطهر كانت تحي في السماء أنا على يقين أنها في البرزخ
      وضعت يدي على التابوت و طلبت منهم أن أراه فرفض شقيقة الأكبر طلبي ترجيته أن يفتحه لأني أريد أن أقبل جبين كريستوفر و أضع الوردة على صدره و لكنه زاد إصرارا على رفضه و قال لي أنني لن أحتمل ما سأراه اجتاحني جنون العالم كدت أقبل يديه قدميه لا يهم المهم أن أراه لأخر مره
      كان صوتي يرتفع في كل مرة أطلب منهم فتح التابوت تقدم مني جدي حضنني كان يكلمني و لكني كنت لا أصغي إلا لنفسي عليهم أن يفتحوا التابوت علي أن أراه أن أقبل جبينه أن أضع وردتي الحمراء على صدره أنتزع جدي الوردة من يدي و أجبرني على الرحيل بعد أن وضع الوردة على تابوته
      في المساء يصل جدي سليمان إلى منزل جدي يوسف و يتفقان على أن أذهب معه إلى السعودية شرط أن أزوره في كل الإجازات سوء كان في كندا أو في إيطاليا أو أن تلتقي عائلة والدي و والدتي في لبنان لا أعرف كيف أصبحت حقائبي معدة لرحيلي عن منزل جدي يوسف بعد يومين كانت تذاكر السفر جاهزة و الرحيل أصبح حقيقة طلبت من جدي أن أرى قبر كريستوفر قبل تركي هذه البلاد لكنه رفض و كأنه كان يزرع النسيان في داخلي ليحاول أن يمحو ذكرى رجلاً رائع في ليلة و ضحاها
      ليس من السهل أن نترك الذكرى في مجاهل عقولنا دون أن تعود بقوة على شكل ألم يجبرنا على الحزن على البكاء على إنكار حقائق الرحيل و جروح العيش بدون أولئك الأشخاص الذين احتلوا في قلبك مكاناً كبيراً و أصبحوا جزءاً لا يتجزأ من كيانك
      في الطائرة نام جدي من فرط تعبه فساعات الرحلة الطويلة كانت تسلبه قوته أما أنا فلم يعرف جفني النوم الهنيء رحلت عن جدي الذي ترعرعت في أحضانه أربعة عشر عاماً هكذا انتزعت منه و على غفلة مني طرق كريستوفر الراحل ذكرياتي ما كان عليه الرحيل ما كان عليه إنهاء حياته لأجل امرأة لم تحبه لأجل الحب الذي كان يعتقه لها و بقدر صدقه في حبها كان خداعها يفوق الوصف أما كان عليه أن يحاول إطفاء نار حبها بحباً أخرى أو انتزاعه فجروح الحب تلتئم مع الوقت رغم ألمها فأخرجت من جيب سترتي تلك الرسالة التي أرسلها لي كانت أول رسالة استلمتها منه و أخرها أعدت قرأتها ( ذهبت لرؤيتها قمت بقرأت الرسالة التي كتبتها لورا لي ثم طويت الرسالة و أخذني جلاد أفكاري إلى سجون أعماقي كيف أنها لصحراء قلبي الماء فروت بحبها عواطفي الجافة و أعشبت صحرائي بعد القحط دسيت رسالتها في جيب معطفي و أدمعت عيناي و أنا أرفع فنجان القهوة لأرشف منه طعم المرارة للحب المتشبث بأشطان الأمل الواهية التي تجدد معاناتي كلما قرأت تلك الورقة الرثه سنين مرت و لم تغير إحساسي بالندم و الحسرة على تركها ترحل أنزلت فنجان القهوة رويداً رويداً و وضعته على الطاولة و رفعت بصري للأعلى مانعاً سيول دموعي أن تجرف بانحدارها شموخ رجولتي و كبريائي حاولت لملمت شتات نفسي في أعماقي فألقيت بنظري على الشارع المكتظ بالناس فخلت نفسي رأيت خيال لورا فأرجعت بصري في وجوه المارة فرأيتها ليس خيالي الذي صورها لقد أتت فاختطفت الوردة الحمراء من أناء الزهر الموجود على الطاولة و خطيت مسرعاً إليها النادل يصرخ لأني لم أدفع الحساب أملت جسدي نحوه و أشرت بيدي طالباً منه الانتظار فتجمدت خطواتي عندما نظرت لمكانها و لم أجدها قطعت حبال أملي و تسلل اليأس إلي و لم يستطع قلبي و عقلي مؤاساة عيناي اللتان أدمعتا من فرط الاشتياق و الحنين سمعت صوتها يناديني و رفعت رأسي لأراها تركض ناحيتي ضاحكة فأنفرج تغري عن ابتسامه فارقة وجهي منذُ خمس سنوات انتظرت اقترابها مني بلهفة و لكنها اقتربت و فارقتني لم تلحظ وجودي سمعتها تردد أسمي فاستدرت صوبها لأرى بين ذراعيها طفلاً أظن أنهُ في الرابعة من عمره تناديه باسمي و تغنجه فصرخ الطفل بفرح (ماما) فأدركت أني فقدتها مرتين عندما تركتها ترحل و عندما رأيتها مع أبنها ليؤكد رحيلها للأبد فأنهيت حياة الوردة في يدي و لا أعرف كيف ستنتهي حياتي) طويت الرسالة فلم أشأ إكمالها فأنا لم أنسى بعد ما حصل بعد قرأتها من عذاب حطمني


      -------------------------------------------------------------
      منقووووووووووووووووول
      تقبلووووووو فائق احترامي وتقدير : أختكم روائع الذكريات
    • روائع الذكريات / نقول لك أنت رائعة وزتستحقين الحياة والنور والنجاح .

      لكن هذه القصة لا تستحق الفوز .. بصراحة .. هذه القصة لم تستوفي شروط القصة الكاملة .. ناهيك عن اللغة واسلوب الحوار .. لا أقول أن القصة ليستْ قوية أو غير مؤثرة .. لكني أقول . أن القصة .. ليس فيها قوة التشويق , ةاختيار الألفاظ .. والتعبيرات والانشاءات التي تُغري القاري .

      لك الف تحية وسلام .
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
    • يسلموووووووووووو على الموضوع

      استغفر الله العظيم وأتوب اليه :) .......................................................... شاركونا http://aflajoman.tawwat.com
    • يسلموووووووووووو على الموضوع

      استغفر الله العظيم وأتوب اليه :) .......................................................... شاركونا http://aflajoman.tawwat.com