| تعال معي ورتل في أذان الفجر أنغاما |
| وأرسل في جفون الليل من رؤياك أحلاما |
| لعل الليل تؤلمه جراح منك إن قاما |
| فيحنو كالفؤاد الصب فالآهات أيتاما |
| ويحسو منك روح الحب جاماً إثره جاما |
| على الصحراء نبني خيمة الأشواق أياما |
| ونصنع من دموع الوجد فوق الريح أقلاما |
| فقد طالت ليالينا وأضحى يومنا عاما |
| نريد سماءنا سلماً نريد الأرض إسلاما |
| فكم من أدمع ضاعت وكم من ماجد هاما |
| ومن عجب ترى الأصنام صاغت فيك أصناما |
| لأنك قد بنيت على رفاة الوهم أوهاما |
| سُقيت على بساط الإثم كأس الهجر آثاما |
| فكان جزاؤك المعهود يا بن الأرض إعداما |