توقيع العقد أمس في الدمام. «الاقتصادية»
بدأت جمعية خيرية رسميا في إنشاء أول مركز للكشف عن السرطان في المنطقة الشرقية على مساحة تبلغ ستة آلاف متر مربع في المدينة الصناعية الأولى في الدمام بعد أن أبرمت وزارة التجارة والصناعة وجمعية السرطان اتفاقية على إنشاء المركز.
وأكد الدكتور توفيق الربيعة وزير التجارة والصناعة أهمية دور الجمعيات الخيرية بالسعودية في التوعية والتثقيف الصحي، ما ينعكس على تحقيق الوقاية والحد من انتشار الأمراض, مشيدا بمبادرة جمعية السرطان السعودية بالمنطقة الشرقية في تنفيذ الحملات التوعوية للكشف المبكر عن أمراض السرطان وقيامها بتوفير سيارتين "ماموجرام" لفحص السيدات في الأربع سنوات الأخيرة, وأضاف أن الجمعية حققت نتائج إيجابية في الفترة الماضية من خلال حرص مسؤوليها وأعضائها على توعية أفراد المجتمع ونشر التثقيف الصحي تجاه أمراض السرطان على اختلاف أنواعها، وهو الأمر الذي ساعد في الحد من المرض وتقليل أعداد الحالات المصابة أو اكتشافها في مراحل مبكرة.
جاء ذلك خلال توقيع اتفاقية أمس جمعت هيئة المدن الصناعية مع جمعية السرطان السعودية في المنطقة الشرقية لتنفيذ مركز "مي الجبر" للكشف المبكر عن أمراض السرطان بأنواعها في الدمام, بحضور عدد من مسؤولي الإدارات الحكومية ورجال الأعمال.
وأوضح الدكتور عبد العزيز التركي رئيس الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان رئيس مجلس إدارة جمعية السرطان السعودية في المنطقة الشرقية أن احتضان الدمام لهذا المشروع الخيري إنما جاء بمباركة من أمير المنطقة الشرقية الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز ونائبه الأمير جلوي بن عبد العزيز اللذين تحظى الجمعية بدعمهما المستمر واهتمامهما الكبير بمرضى السرطان وكل ما يحتاجون إليه من رعاية ومتابعة.
وأرجع إنشاء مركز «مي الجبر» للفحص المبكر عن أمراض السرطان إلى أهمية الكشف بالمراحل الأولى للمرض في ظل الارتفاع الملاحظ بالإصابة في المملكة ومنطقة الخليج والعالم بشكل عام، مبينا أن اكتشافه في مرحلة مبكرة يسهم بنسبة كبيرة في الشفاء وهو الأمر الذي يحد من انتشار المرض ويساعد على انخفاض نسبة الوفيات.
وأشار التركي إلى توقيعهم اتفاقية لإنشاء المركز مع هيئة المدن الصناعية التي تنازلت عن الأرض المخصصة للمشروع الخيري والتي تبلغ مساحتها ما يقارب من ستة آلاف متر مربع في المدينة الصناعية الأولى بالدمام بجهود من سلمان الجشي عضو مجلس الإدارة، موجها شكره الجزيل لهيئة المدن الصناعية لتنازلها عن الأرض، ومي الجبر على تبرعها بتكلفة إنشاء هذا المشروع الخيري الذي سيحد من انتشار مرض السرطان ويساعد في علاج المصابين.
بدأت جمعية خيرية رسميا في إنشاء أول مركز للكشف عن السرطان في المنطقة الشرقية على مساحة تبلغ ستة آلاف متر مربع في المدينة الصناعية الأولى في الدمام بعد أن أبرمت وزارة التجارة والصناعة وجمعية السرطان اتفاقية على إنشاء المركز.
وأكد الدكتور توفيق الربيعة وزير التجارة والصناعة أهمية دور الجمعيات الخيرية بالسعودية في التوعية والتثقيف الصحي، ما ينعكس على تحقيق الوقاية والحد من انتشار الأمراض, مشيدا بمبادرة جمعية السرطان السعودية بالمنطقة الشرقية في تنفيذ الحملات التوعوية للكشف المبكر عن أمراض السرطان وقيامها بتوفير سيارتين "ماموجرام" لفحص السيدات في الأربع سنوات الأخيرة, وأضاف أن الجمعية حققت نتائج إيجابية في الفترة الماضية من خلال حرص مسؤوليها وأعضائها على توعية أفراد المجتمع ونشر التثقيف الصحي تجاه أمراض السرطان على اختلاف أنواعها، وهو الأمر الذي ساعد في الحد من المرض وتقليل أعداد الحالات المصابة أو اكتشافها في مراحل مبكرة.
جاء ذلك خلال توقيع اتفاقية أمس جمعت هيئة المدن الصناعية مع جمعية السرطان السعودية في المنطقة الشرقية لتنفيذ مركز "مي الجبر" للكشف المبكر عن أمراض السرطان بأنواعها في الدمام, بحضور عدد من مسؤولي الإدارات الحكومية ورجال الأعمال.
وأوضح الدكتور عبد العزيز التركي رئيس الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان رئيس مجلس إدارة جمعية السرطان السعودية في المنطقة الشرقية أن احتضان الدمام لهذا المشروع الخيري إنما جاء بمباركة من أمير المنطقة الشرقية الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز ونائبه الأمير جلوي بن عبد العزيز اللذين تحظى الجمعية بدعمهما المستمر واهتمامهما الكبير بمرضى السرطان وكل ما يحتاجون إليه من رعاية ومتابعة.
وأرجع إنشاء مركز «مي الجبر» للفحص المبكر عن أمراض السرطان إلى أهمية الكشف بالمراحل الأولى للمرض في ظل الارتفاع الملاحظ بالإصابة في المملكة ومنطقة الخليج والعالم بشكل عام، مبينا أن اكتشافه في مرحلة مبكرة يسهم بنسبة كبيرة في الشفاء وهو الأمر الذي يحد من انتشار المرض ويساعد على انخفاض نسبة الوفيات.
وأشار التركي إلى توقيعهم اتفاقية لإنشاء المركز مع هيئة المدن الصناعية التي تنازلت عن الأرض المخصصة للمشروع الخيري والتي تبلغ مساحتها ما يقارب من ستة آلاف متر مربع في المدينة الصناعية الأولى بالدمام بجهود من سلمان الجشي عضو مجلس الإدارة، موجها شكره الجزيل لهيئة المدن الصناعية لتنازلها عن الأرض، ومي الجبر على تبرعها بتكلفة إنشاء هذا المشروع الخيري الذي سيحد من انتشار مرض السرطان ويساعد في علاج المصابين.