بعد ثلاثة ايام من المناقشات البناءة بجامعة السلطان قابوس

مسقط - الرؤية-
أوصى المشاركون في المؤتمر الدولي: "الدور العماني في الشرق الأفريقي"، والذي احتضنته جامعة السلطان قابوس خلال الأسبوع الماضي، ونظمه مركز الدراسات العمانية بالجامعة بالتعاون مع هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، بالبحثُ عن المصادر الخاصة بالدور العُماني في الشرق الأفريقي بغية جمعها وتوثيقها وتحليلها وترجمتها مع التأكيد على دور هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية في هذا الشأن، وتأكيدُ أهمية دراسة إرشيف زنجبار باعتباره مصدراً أساسياً من مصادر دراسة الوجود العُماني في شرق أفريقيا، وتأكيدُ أهمية دراسة المراسلات السلطانية التاريخية وغيرها باعتبارها مصدرا للكشف عن الأبعاد المجهولة للدور العماني في الشرق الأفريقي، ودراسة الوثائق الموازية لاسيما العثمانية والبرتغالية التي تلقي الضوء على الدور العُماني في الشرق الأفريقي.
إضافة إلى ذلك أوصى المشاركون في جلستهم الختامية التي أقيمت بقاعة المؤتمرات في جامعة السلطان قابوس، بترجمة ورقمنة الوثائق والمخطوطات والأدبيات الأجنبية وبشكل خاص الأوربية منها، والاهتمام بالجانب الببليوجرافي للوثائق والمحفوظات، والعمل على تتبع الدور العماني في الشرق الأفريقي في فترة ما قبل الإسلام والكشف عن جوانبه الحضارية، والاهتمام بدراسة وتمحيص ما كتبه المستشرقون عن الدور العُماني في شرق أفريقيا، وإجراء دراسات معمقة للحركة الثقافية والأدبية والصحفية العُمانية في شرق إفريقيا.
كذلك كان من ضمن التوصيات دراسة شخصيات سلاطين وحكام عمان في شرق أفريقيا وإنجازاتهم الحضارية، وإبراز الدور الحضاري الإصلاحي للوجود العماني في الشرق الأفريقي، وإلقاء الضوء على جهود وإنجازات العلماء العمانيين في الشرق الإفريقي، وإيلاء الجانب الاقتصادي أهمية في مجال الدراسات المستقبلية.
إضافة إلى استمرار التعاون البحثي مع الجانب التنزاني وسائر الدول الأفريقية مع التأكيد على دور مركز الدراسات العمانية في هذا المجال، وتشجيع البحث العلمي في مجال الدراسات العمانية الأفريقية من خلال توفير منح بحثية للباحثين، وترجمة الأوراق البحثية المقدمة باللغة الإنجليزية في هذا المؤتمر إلى اللغة العربية لتنشر ضمن كتاب أبحاث المؤتمر.
وكان المؤتمر الدولي: الدور العماني في الشرق الأفريقي قد اختتم جلساته يوم الخميس الماضية بعقد جلستين أخيرتين تم في الجلسة الأولى جلستين تتناول الجلسة الأولى أربع أوراق، حملت الورقة الأولى عنوان عمان معبراً لتجار الأندلس وعلمائها إلى الشرق الأفريقي في القرن الخامس الهجري/الحادي عشر الميلادي ابن ظنير الأنصاري الميورقي أنموذجا، قدمها الأستاذ الدكتور إبراهيم سلامة من جامعة السلطان قابوس، فيما كانت الورقة الثانية بعنوان العمانيون ودورهم الثقافي في شرق أفريقيا قدمتها هيفاء بنت أحمد المعمرية من وزارة التربية والتعليم، وبالنسبة للورقة الثالثة فقدمها الدكتور محمد بن مسلم المهري من كلية العلوم التطبيقية بصلالة وكان عنوانها: زنجبار: ذاكرة الوجود في الشعر العماني المعاصر، وقدم الباحث محمود بن خليفة البيماني من وزارة الإعلام العمانية ورقة عمل بعنوان دور وسائل الإعلام العمانية الحكومية في إبراز منجزات الوجود العماني في شرق أفريقيا.
أما الجلسة الثانية وهي الختامية اشتملت على أربع أوراق عمل أيضا قدمت فيها الباحثة مريم بنت سعيد البرطمانية من جامعة السلطان قابوس ورقة عمل بعنوان هجرة بني الجلندى إلى شرق أفريقيا في القرن الأول الهجري /السابع الميلادي، كما قدم الدكتور أحمد السعيدي من أكاديمية التربية والتكوين بالمغرب ورقة عمل بعنوان: عماني في الشرق الأفريقي: تيبو تيب ناظرا ومنظورا إليه، كذلك شارك الباحث سليم بن محمد الهنائي من وزارة التربية والتعليم بتقديم ورقة عن دور أحمد بن النعمان الكعبي في تدعيم علاقات زنجبار الخارجية: الولايات المتحدة الأمريكية أنموذجاً.

مسقط - الرؤية-
أوصى المشاركون في المؤتمر الدولي: "الدور العماني في الشرق الأفريقي"، والذي احتضنته جامعة السلطان قابوس خلال الأسبوع الماضي، ونظمه مركز الدراسات العمانية بالجامعة بالتعاون مع هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، بالبحثُ عن المصادر الخاصة بالدور العُماني في الشرق الأفريقي بغية جمعها وتوثيقها وتحليلها وترجمتها مع التأكيد على دور هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية في هذا الشأن، وتأكيدُ أهمية دراسة إرشيف زنجبار باعتباره مصدراً أساسياً من مصادر دراسة الوجود العُماني في شرق أفريقيا، وتأكيدُ أهمية دراسة المراسلات السلطانية التاريخية وغيرها باعتبارها مصدرا للكشف عن الأبعاد المجهولة للدور العماني في الشرق الأفريقي، ودراسة الوثائق الموازية لاسيما العثمانية والبرتغالية التي تلقي الضوء على الدور العُماني في الشرق الأفريقي.
إضافة إلى ذلك أوصى المشاركون في جلستهم الختامية التي أقيمت بقاعة المؤتمرات في جامعة السلطان قابوس، بترجمة ورقمنة الوثائق والمخطوطات والأدبيات الأجنبية وبشكل خاص الأوربية منها، والاهتمام بالجانب الببليوجرافي للوثائق والمحفوظات، والعمل على تتبع الدور العماني في الشرق الأفريقي في فترة ما قبل الإسلام والكشف عن جوانبه الحضارية، والاهتمام بدراسة وتمحيص ما كتبه المستشرقون عن الدور العُماني في شرق أفريقيا، وإجراء دراسات معمقة للحركة الثقافية والأدبية والصحفية العُمانية في شرق إفريقيا.
كذلك كان من ضمن التوصيات دراسة شخصيات سلاطين وحكام عمان في شرق أفريقيا وإنجازاتهم الحضارية، وإبراز الدور الحضاري الإصلاحي للوجود العماني في الشرق الأفريقي، وإلقاء الضوء على جهود وإنجازات العلماء العمانيين في الشرق الإفريقي، وإيلاء الجانب الاقتصادي أهمية في مجال الدراسات المستقبلية.
إضافة إلى استمرار التعاون البحثي مع الجانب التنزاني وسائر الدول الأفريقية مع التأكيد على دور مركز الدراسات العمانية في هذا المجال، وتشجيع البحث العلمي في مجال الدراسات العمانية الأفريقية من خلال توفير منح بحثية للباحثين، وترجمة الأوراق البحثية المقدمة باللغة الإنجليزية في هذا المؤتمر إلى اللغة العربية لتنشر ضمن كتاب أبحاث المؤتمر.
وكان المؤتمر الدولي: الدور العماني في الشرق الأفريقي قد اختتم جلساته يوم الخميس الماضية بعقد جلستين أخيرتين تم في الجلسة الأولى جلستين تتناول الجلسة الأولى أربع أوراق، حملت الورقة الأولى عنوان عمان معبراً لتجار الأندلس وعلمائها إلى الشرق الأفريقي في القرن الخامس الهجري/الحادي عشر الميلادي ابن ظنير الأنصاري الميورقي أنموذجا، قدمها الأستاذ الدكتور إبراهيم سلامة من جامعة السلطان قابوس، فيما كانت الورقة الثانية بعنوان العمانيون ودورهم الثقافي في شرق أفريقيا قدمتها هيفاء بنت أحمد المعمرية من وزارة التربية والتعليم، وبالنسبة للورقة الثالثة فقدمها الدكتور محمد بن مسلم المهري من كلية العلوم التطبيقية بصلالة وكان عنوانها: زنجبار: ذاكرة الوجود في الشعر العماني المعاصر، وقدم الباحث محمود بن خليفة البيماني من وزارة الإعلام العمانية ورقة عمل بعنوان دور وسائل الإعلام العمانية الحكومية في إبراز منجزات الوجود العماني في شرق أفريقيا.
أما الجلسة الثانية وهي الختامية اشتملت على أربع أوراق عمل أيضا قدمت فيها الباحثة مريم بنت سعيد البرطمانية من جامعة السلطان قابوس ورقة عمل بعنوان هجرة بني الجلندى إلى شرق أفريقيا في القرن الأول الهجري /السابع الميلادي، كما قدم الدكتور أحمد السعيدي من أكاديمية التربية والتكوين بالمغرب ورقة عمل بعنوان: عماني في الشرق الأفريقي: تيبو تيب ناظرا ومنظورا إليه، كذلك شارك الباحث سليم بن محمد الهنائي من وزارة التربية والتعليم بتقديم ورقة عن دور أحمد بن النعمان الكعبي في تدعيم علاقات زنجبار الخارجية: الولايات المتحدة الأمريكية أنموذجاً.