أفيدوني أفادكم الله

    • بمجرد سؤالك أخذت الثواب

      فجزاك الله ألف خير

      صلاة الضحى

      أجرها:

      أجر صلاة الضحى كأجر 360 صدقة

      عدد ركعاتها

      أقل صلاة الضحى: ركعتان .

      أفضلها: أربع ركعات ، مثنى مثنى .

      أكثرها: ثمان ركعات ، وقيل اثنتا عشرة ركعة ، وقيل لا حدَّ لأكثرها

      خرج البخاري في صحيحه بسنده قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول: "ما حدثنا أحد أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى غير أم هانئ، فإنها قالت: إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل وصلى ثماني ركعات"(3)، وعن عائشة عند مسلم: "كان يصلي الضحى أربعاً ويزيد ما شاء"، وعن نعيم بن همار رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يقول الله تعالى: ابن آدم، لا تعجزني من أربع ركعات من أول نهارك أكفك آخره".قال النووي ورواه ابو داود

      وقتها:

      من ارتفاع الشمس إلى الزوال.

      أفضل وقتها

      عندما ترمض الفصال، لحديث زيد بن أرقم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "صلاة الأوابين حين ترمض الفصال"رواه مسلم

      قال النووي رحمه الله: (تَرْمَض بفتح التاء والميم، والرمضاء الرمل الذي اشتدت حرارته من المشمس أي حين يبول الفصلان من شدة الحر في أخفافها).

      وقال: قال صاحب الحاوي: وقتها المختار: إذا مضى ربع النهار).

      حكمها:

      سنة مؤكدة، وهذا مذهب الجمهور، منهم الأئمة الثلاثة مالك والشافعي وأحمد، وعند أبي حنيفة مندوبة.

      قال مؤلف سبيل السعادة المالكي عن صلاة الضحى: (سنة مؤكدة عند الثلاثة ، مندوبة عند أبي حنيفة)، وقال النووي: (صلاة الضحى سنة مؤكدة).


      أتمنى إني أفدتك

      تقبل مني أرق تحية

      Ranamoon
    • صلاة الضحى سنة مؤكدة فعلها النبي صلى الله عليه وسلم وأرشد إليها أصحابه وأقلها ركعتان فإذا حافظت على ركعتين فقد أديت الضحى وإن صليت أربعا أو ستا أو ثمانا أو أكثر من ذلك فلا بأس على حسب التيسير وليس فيها حد محدود ولكن النبي صلى الله عليه وسلم صلى اثنتين وصلى أربعا وصلاها يوم الفتح ثمان ركعات يوم فتح الله عليه مكة فالأمر في هذا واسع .

      وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى أربعا ويزيد ما شاء الله وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث صيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى وأن أوتر قبل أن أنام

      وفي الصحيحين عن أم هانئ رضي الله عنها : أنها رأت النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم فتح مكة الضحى ثمان ركعات

      . فمن صلى ثمانا أو عشرا أو اثنتي عشرة أو أكثر من ذلك أو أقل فلا بأس لقوله عليه الصلاة والسلام : صلاة الليل والنهار مثنى مثنى

      فالسنة أن يصلي الإنسان اثنتين اثنتين يسلم لكل اثنتين وأقل ذلك ركعتان من الضحى بعد ارتفاع الشمس إلى وقوفها عند الظهر هذا كله ضحى والأفضل أن تصلي حين يشتد الضحى وحين تحتر الشمس لقوله صلى الله عليه وسلم : صلاة الأوابين حين ترمض الفصال رواه مسلم في صحيحه والمعنى حين تحتر الأرض على أولاد الإبل

      فلو صليتها يوما وتركتها يوما فلا بأس ولكن الأفضل المداومة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : إن أحب العمل إلى الله ما دام عليه صاحبه وإن قل فالمداومة أفضل .

      ومن ترك سنة الضحى دائما أو بعض الأيام فلا حرج

      والحمد لله لأنها نافلة غير واجبة .

      ثم السنة أن تقرئي مع الفاتحة ما تيسر من السور أو الآيات وليس في هذا حد محدود لأن الواجب الفاتحة فما زاد فهو سنة فإذا قرأت معها والشمس وضحاها أو الليل إذا يغشى أو والضحى أو ألم نشرح أو والتين أو اقرأ أو غير ذلك من السور فلا بأس أو قرأت آيات معدودات أو آية واحدة بعد الفاتحة فكله طيب وكله حسن والحمد لله .
      وفق الله الجميع
    • أتمني ان تستفيدي من الردود

      خالص تحيااااااااااتي
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • تبارك الرحمن

      لا استطيع أن أقول شيئا سوى (( جزاكم الله عني وعن سائر من يقرأ ردكم خيرا وجزاكم الله عني الجنة ))
      لقد أفدتكوني ولست أبالغ إن قلت أنكما شرحتما صدري بما قرأت في ردودكما شرح الله صدريكما للحق وبالحق


      والشكر موصول لكل من شارك