الجزء الأول شمل التعرف على الجوانب النظرية-

مسقط - الرؤية-
يواصل مجموعة من القائمين على تقديم خدمات التوجيه المهني بالسلطنة البرنامج التدريبي ضمن زيارتهم إلى نيوزيلاندا، حيث أنهوا الفترة الأولى من التدريب في مدينة ولينجتون والتي اشتملت على جوانب لنظريات التوجيه المهني وأخرى عملية في مجال البرامج والأنشطة والمقاييس الفنية المقننة للميول الشخصية، فيما يتواصل الجزء الثاني من البرنامج في مدينة أوكلاند النيوزيلاندية عبر زيارتهم لعدد من المدارس النموذجية المطبقة لبرامج التوجيه المهني.
وقد أبدى العديد منهم ارتياحهم للزيارة واستفادتهم من برامجها المصاحبة، وفي هذا الإطار قام الوفد العماني بزيارة إلى مدرسة ألباني الثانوية النموذجية وهي إحدى المدارس الحديثة جدا والتي تم تجهيزها بأحدث المرافق والوسائل والأدوات التي تتشابه في نظامها مع نظام الكليات العليا والجامعات العالمية.
وما لفت انتباه الزوار هو أنه قد تم تزويد بطاقم مؤهل ومدرب يضم 20 إداريا وخبيرا تربويا، إضافة إلى 60 معلما معظمهم من حملة الماجيستير.
وخلال الزيارة تحدث جريج دياسون أخصائي التوجيه المهني بمدرسة الباني قائلا : لدى نيوزيلاندا خبرة في التوجيه المهني تزيد على 22 عاما ، مضيفا بأن مدرسة الباني تعد من المدارس التجريبية النموذجية ذات الإمكانيات العليا فعلى سبيل المثال تعد غرفة التوجيه المهني من الوسائل المهمة فهي عبارة عن قسمين يفصلهما باب، فالجزء الأول عبارة عن مكاتب للأخصائيين وأقسام للملفات الوسائل، أما الجزء الثاني فهو عبارة عن قاعة مصادر للإرشاد الفردي أو الجمعي. إضافة إلى قرب قاعة التوجيه المهني من قاعة المرشد النفسي وكذلك مكتب معلم صعوبات التعلم حيث يتم التنسيق بين الكادر لمتابعة الطلبة من كافة النواحي، وأضاف بأنهم قد حققوا معايير عالمية وشهادات دولية في مجال التحصيل الدراسي. وأثبتت معاييرهم نجاحها؛ نظرا لأن معظم مخرجات المدرسة يلتحقون في تخصصات نادرة وعلمية بحتة بما نسبته 90% مقارنة بتخصصات علوم الاجتماع والعلوم الإنسانية. كما أننا نشرك أولياء الأمور في جلسات الإرشاد، ونقوم أيضا بتكريم الآباء الذين يحققون أبناءهم مستويات متقدمة جدا تعزيزا لهم.
من جانب آخر تحدث القائمون على خدمات التوجيه المهني عن انطباعاتهم خلال الزيارة، وقال بدر بن عبدالله الهميمي أخصائي توجيه مهني بمدرسة بلعرب بن سلطان للتعليم ما بعد الأساسي بمحافظة الداخلية وأحد المشاركين في البرنامج التدريبي: استفادتنا كبيرة حيث اطلعنا على الخبرة النيوزلندية وتعرفنا عمليا على طريقة الإرشاد المهني في المدارس والكليات عن طريق زيارات الميدانية وبرنامج gateway الذي يدرب الطلاب عمليا على مهنة معينة حسب ميوله وتعرفنا على طرق التسويق والدعاية لبرامج الإرشاد وزيارة شركة maven التي تقوم بالإرشاد المهني للطلبة والباحثين عن عمل.
وأضاف الهميمي: سأقوم بنقل هذه الخبرة إلى زملائي الأخصائيين عن طريق تقديم أوراق عمل لهم وتطبيق بعض الأنشطة واللعب في المدرسة وتلخيص بعض أوراق العمل المقدمة إضافة إلى عمل حلقات تدريبية للأخصائيين لمناقشة بعض أوراق العمل.
وتابع: تعرفت على البرنامج النيوزيلاندي للتوجيه المهني وهو برنامج كبير وشامل ويخدم كل من يحتاج إلى التوجيه المهني سواء الطالب أو الباحث عن العمل والعامل الذي يرغب في تغيير عمله ويقدم لهم استشارات مهنية وتفاصيل شاملة عن المهنة واتمنى أن يطبق مثل هذا البرنامج في السلطنة وأن تتعاون وزارة التعليم العالي ووزارة القوى العاملة وهيئة تقنية المعلومات مع وزارة التربية والتعليم في تبني تصميم بوابة متكاملة للتوجيه المهني تخدم كافة المواطنين بكل سهولة ويسر.
من جانب آخر أشار زاهر بن سالم بن سعيد الحجري أخصائي توجيه مهني بمدرسة الجلندى للتعليم الأساسي من محافظة شمال الشرقية بأنه قد تعرف على أساليب جديدة للتوجيه المهني، فاكتسبنا مهارة استخدام مقاييس جديدة للتعرف على قدرات الطلاب، وطرق تجميع معلومات عن سوق العمل وكيفية استخدامها في توجيه الطلاب الوجهة الصحيحة لاختيار التخصص المناسب لهم. وتنفيذ أنشطة للطلاب للتعرف على قدراتهم وإمكاناتهم، كما يمكننا في السلطنة أن نصمم بعض المقاييس المناسبة لطلابنا.
وأشارت شيخة الصوافية من مدرسة عبري بمحافظة الظاهرة إلى أن الزيارة كانت مفيدة جدا للمشاركين، وقالت: تعلمنا أفكارا جديدة تم عرضها علينا من قبل المسؤولين بالمركز النيوزيلاندي، خاصة أن هناك تعاونا مستمرا بين المجتمع المحلي والأخصائي.
كذلك تعرفنا على طرق إدارة الخط الساخن للإجابة على استفسارات الطلبة والطالبات وكذلك فإن الخط الساخن لديهم يقدم خدماته لكافة شرائح المجتمع حتى المتقاعدين منهم والعاملين وطلبة التعليم العالي الراغبين في تغيير تخصصاتهم المهنية. كما أعجبت لديهم بطرق تنظيم غرفة مصادر التعلم وسوف أحاول جاهدة تطبيق ما تعلمته في المدارس التي أشرف عليها من الصفوف (5-9).
مسقط - الرؤية-
يواصل مجموعة من القائمين على تقديم خدمات التوجيه المهني بالسلطنة البرنامج التدريبي ضمن زيارتهم إلى نيوزيلاندا، حيث أنهوا الفترة الأولى من التدريب في مدينة ولينجتون والتي اشتملت على جوانب لنظريات التوجيه المهني وأخرى عملية في مجال البرامج والأنشطة والمقاييس الفنية المقننة للميول الشخصية، فيما يتواصل الجزء الثاني من البرنامج في مدينة أوكلاند النيوزيلاندية عبر زيارتهم لعدد من المدارس النموذجية المطبقة لبرامج التوجيه المهني.
وقد أبدى العديد منهم ارتياحهم للزيارة واستفادتهم من برامجها المصاحبة، وفي هذا الإطار قام الوفد العماني بزيارة إلى مدرسة ألباني الثانوية النموذجية وهي إحدى المدارس الحديثة جدا والتي تم تجهيزها بأحدث المرافق والوسائل والأدوات التي تتشابه في نظامها مع نظام الكليات العليا والجامعات العالمية.
وما لفت انتباه الزوار هو أنه قد تم تزويد بطاقم مؤهل ومدرب يضم 20 إداريا وخبيرا تربويا، إضافة إلى 60 معلما معظمهم من حملة الماجيستير.
وخلال الزيارة تحدث جريج دياسون أخصائي التوجيه المهني بمدرسة الباني قائلا : لدى نيوزيلاندا خبرة في التوجيه المهني تزيد على 22 عاما ، مضيفا بأن مدرسة الباني تعد من المدارس التجريبية النموذجية ذات الإمكانيات العليا فعلى سبيل المثال تعد غرفة التوجيه المهني من الوسائل المهمة فهي عبارة عن قسمين يفصلهما باب، فالجزء الأول عبارة عن مكاتب للأخصائيين وأقسام للملفات الوسائل، أما الجزء الثاني فهو عبارة عن قاعة مصادر للإرشاد الفردي أو الجمعي. إضافة إلى قرب قاعة التوجيه المهني من قاعة المرشد النفسي وكذلك مكتب معلم صعوبات التعلم حيث يتم التنسيق بين الكادر لمتابعة الطلبة من كافة النواحي، وأضاف بأنهم قد حققوا معايير عالمية وشهادات دولية في مجال التحصيل الدراسي. وأثبتت معاييرهم نجاحها؛ نظرا لأن معظم مخرجات المدرسة يلتحقون في تخصصات نادرة وعلمية بحتة بما نسبته 90% مقارنة بتخصصات علوم الاجتماع والعلوم الإنسانية. كما أننا نشرك أولياء الأمور في جلسات الإرشاد، ونقوم أيضا بتكريم الآباء الذين يحققون أبناءهم مستويات متقدمة جدا تعزيزا لهم.
من جانب آخر تحدث القائمون على خدمات التوجيه المهني عن انطباعاتهم خلال الزيارة، وقال بدر بن عبدالله الهميمي أخصائي توجيه مهني بمدرسة بلعرب بن سلطان للتعليم ما بعد الأساسي بمحافظة الداخلية وأحد المشاركين في البرنامج التدريبي: استفادتنا كبيرة حيث اطلعنا على الخبرة النيوزلندية وتعرفنا عمليا على طريقة الإرشاد المهني في المدارس والكليات عن طريق زيارات الميدانية وبرنامج gateway الذي يدرب الطلاب عمليا على مهنة معينة حسب ميوله وتعرفنا على طرق التسويق والدعاية لبرامج الإرشاد وزيارة شركة maven التي تقوم بالإرشاد المهني للطلبة والباحثين عن عمل.
وأضاف الهميمي: سأقوم بنقل هذه الخبرة إلى زملائي الأخصائيين عن طريق تقديم أوراق عمل لهم وتطبيق بعض الأنشطة واللعب في المدرسة وتلخيص بعض أوراق العمل المقدمة إضافة إلى عمل حلقات تدريبية للأخصائيين لمناقشة بعض أوراق العمل.
وتابع: تعرفت على البرنامج النيوزيلاندي للتوجيه المهني وهو برنامج كبير وشامل ويخدم كل من يحتاج إلى التوجيه المهني سواء الطالب أو الباحث عن العمل والعامل الذي يرغب في تغيير عمله ويقدم لهم استشارات مهنية وتفاصيل شاملة عن المهنة واتمنى أن يطبق مثل هذا البرنامج في السلطنة وأن تتعاون وزارة التعليم العالي ووزارة القوى العاملة وهيئة تقنية المعلومات مع وزارة التربية والتعليم في تبني تصميم بوابة متكاملة للتوجيه المهني تخدم كافة المواطنين بكل سهولة ويسر.
من جانب آخر أشار زاهر بن سالم بن سعيد الحجري أخصائي توجيه مهني بمدرسة الجلندى للتعليم الأساسي من محافظة شمال الشرقية بأنه قد تعرف على أساليب جديدة للتوجيه المهني، فاكتسبنا مهارة استخدام مقاييس جديدة للتعرف على قدرات الطلاب، وطرق تجميع معلومات عن سوق العمل وكيفية استخدامها في توجيه الطلاب الوجهة الصحيحة لاختيار التخصص المناسب لهم. وتنفيذ أنشطة للطلاب للتعرف على قدراتهم وإمكاناتهم، كما يمكننا في السلطنة أن نصمم بعض المقاييس المناسبة لطلابنا.
وأشارت شيخة الصوافية من مدرسة عبري بمحافظة الظاهرة إلى أن الزيارة كانت مفيدة جدا للمشاركين، وقالت: تعلمنا أفكارا جديدة تم عرضها علينا من قبل المسؤولين بالمركز النيوزيلاندي، خاصة أن هناك تعاونا مستمرا بين المجتمع المحلي والأخصائي.
كذلك تعرفنا على طرق إدارة الخط الساخن للإجابة على استفسارات الطلبة والطالبات وكذلك فإن الخط الساخن لديهم يقدم خدماته لكافة شرائح المجتمع حتى المتقاعدين منهم والعاملين وطلبة التعليم العالي الراغبين في تغيير تخصصاتهم المهنية. كما أعجبت لديهم بطرق تنظيم غرفة مصادر التعلم وسوف أحاول جاهدة تطبيق ما تعلمته في المدارس التي أشرف عليها من الصفوف (5-9).